جميع الاقسام
القرآن الكريم وعلومهُ العقائد الإسلامية الفقه الإسلامي وأصولهُ الرجال والحديث سيرة الرسول وآله اللغة العربية الأدب العربي الأسرة والمجتمع الاخلاق و الادعية التاريخ
المزيد من الاقسام   
القرآن الكريم وعلومه
عدد المواضيع في القسم ( 11373) موضوعاً
تأملات قرآنية
علوم القرآن
الإعجاز القرآني
قصص قرآنية
العقائد في القرآن
التفسير الجامع
السيرة النبوية

التاريخ: 16 / 8 / 2016 125
التاريخ: 19 / آيار / 2015 م 266
التاريخ: 17 / 3 / 2016 193
التاريخ: 3 / نيسان / 2015 م 287
مقالات عقائدية

التاريخ: 6 / آيار / 2015 م 361
التاريخ: 9 / تشرين الثاني / 2014 م 408
التاريخ: 25 / أيلول / 2014 م 363
التاريخ: 6 / آيار / 2015 م 670
العدل الالهي ومبدا الثواب والعقاب  
  
406   04:25 مساءاً   التاريخ: 9 / تشرين الثاني / 2014 م
المؤلف : محمد جواد مغنية
الكتاب أو المصدر : تفسير الكاشف
الجزء والصفحة : ج7 ، ص27-29.


أقرأ أيضاً
التاريخ: 2 / تشرين الاول / 2014 م 330
التاريخ: 17 / 12 / 2015 420
التاريخ: 26 / تشرين الاول / 2014 م 528
التاريخ: 25 / أيلول / 2014 م 316

قال تعالى : {أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئَاتِ أَنْ نَجْعَلَهُمْ كَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَوَاءً مَحْيَاهُمْ وَمَمَاتُهُمْ سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ } [الجاثية : 21].
هل يصح في الافهام أن يكون المحسن والمسيء بمنزلة سواء عند اللَّه وفي نظر العقل ؟ إذن ، فما معنى تعدد الأسماء وتباينها ؟ وما هو الفارق بين الخير والشر والهدى والضلال ؟ وأخذ علماء الكلام مضمون هذه الآية وقالوا : ان اللَّه سبحانه وعد الطائع بالثواب ، وتوعد العاصي بالعقاب ، وما وقع في الدنيا شيء من ذلك ، فوجب أن يعيد سبحانه الإنسان إلى الحياة بعد موته ليحصل الوفاء بوعده تعالى ووعيده . وأيضا اللَّه عادل ما في ذلك ريب ، وقد رأينا الظالم يقضي حياته دون أن يقتص أحد منه للمظلوم ، ولولا الإعادة للحساب والجزاء لكان المظلوم أسوأ حالا من الظالم وكان اللَّه ظالما .

تعالى عن ذلك علوا كبيرا .

أما نعيم الدنيا فما هو بعلامة على رضا اللَّه ، ولا بؤسها دليل على غضبه ، قال الإمام علي ( عليه السلام ) : أيها الناس ان الدنيا دار مجاز ، والآخرة دار قرار ، فخذوا من ممركم لمقركم . . . واخرجوا من الدنيا قلوبكم من قبل أن تخرج منها أبدانكم ، ففيها اختبرتم ، ولغيرها خلقتم .

{وَخَلَقَ اللَّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ } [الجاثية : 22]. هذا تعليل لنفي المساواة بين المحسن والمسيء ، وبيانه ان اللَّه سبحانه خلق الكون حقا وعدلا ، لا عبثا وباطلا ، لأنه منزه عنهما ، وعليه فيستحيل أن يساوي بين المحسن والمسيء ، وإلا كان خلق الكون عبثا وباطلا ، لأن من يجوز العبث عليه في شيء يجوز عليه أيضا في غيره {وَلِتُجْزَى كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ} [الجاثية: 22]. هذا هو النهج القويم نهج الحق والعدل ، من يعمل مثقال ذرة خيرا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره .

أنظر تفسير الآية 4 من سورة يونس ج 4 ص 132 فقرة : « الحساب والجزاء حتم » .

والخلاصة ان اللَّه حكيم منزه عن الخطأ ، وحكمته تعالى تحتم إحياء الإنسان بعد موته ليميز بين المحسن والمسيء ، ويجزي كلا بما يستحق وإلا كان الخلق عبثا ، قال تعالى في الآية 115 من سورة المؤمنون : « أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّما خَلَقْناكُمْ عَبَثاً وأَنَّكُمْ إِلَيْنا لا تُرْجَعُونَ فَتَعالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ » أي تنزه عن العبث .

{أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ} [الجاثية: 23] ؟ . من الناس من لا يؤمن بشيء إلا بنفسه ومصلحته . . وقد يهلل ويكبر بل ويصوم ويصلي ما دام ذلك لا يزاحم شيئا مما يحب ويهوى ، فهواه هو المعبود الحق عنده ، وما عداه وسيلة لا غاية أو عادة لا عبادة ، وهذا هو المقصود من قوله تعالى : « اتَّخَذَ إِلهَهُ هَواهُ » . وقال قائل :

انما سمي هوى لأنه يهوي بصاحبه إلى النار ، وقد أخذ هذا من قوله تعالى :

« وأَمَّا مَنْ خافَ مَقامَ رَبِّهِ ونَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوى فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوى » - 40 النازعات . وفي بعض التفاسير ان المشرك الجاهلي كان يهوى الحجر فيعبده ، ثم يرى غيره فيهواه فيلقي الأول ، وهكذا من يتخذ إلهه هواه . . . وليس من شك ان المشرك الجاهلي أخف جرما عند اللَّه من العملاء الذين يبيعون دينهم وضميرهم بالمزايدة ، ويعقدون الصفقة مع من يزيد .

( وأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلى عِلْمٍ ) . اللَّه سبحانه لا يضل أحدا ، كيف ؟ . وقد نهى سبحانه عن الضلال وتوعد عليه ، ولكن من يسلك طريق الضلال مختارا يدعه وشأنه ، ولا يشمله بلطفه وعنايته بعد أن علم جلت حكمته من العبد الضال الإصرار والعناد . أما قوله تعالى : ( وخَتَمَ عَلى سَمْعِهِ وقَلْبِهِ وجَعَلَ عَلى بَصَرِهِ غِشاوَةً ) فمعناه ان اللَّه تعالى قد أعمى المعاند عن ادراك الحق ورؤيته وسماعه بعد أن بينه له وحثه عليه وأعرض عنه من غير مبرر ، قال تعالى : « فَلَمَّا زاغُوا أَزاغَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ واللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفاسِقِينَ » - 5 الصف . ( فَمَنْ يَهْدِيهِ مِنْ بَعْدِ اللَّهِ أَفَلا تَذَكَّرُونَ ) ؟ من لا ينتفع بنصائح اللَّه ، ويتعظ بمواعظه ، فلا تنفعه العظات والنصائح .

شبهات وردود

التاريخ: 13 / 12 / 2015 551
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 574
التاريخ: 23 / نيسان / 2015 م 572
التاريخ: 29 / أيلول / 2015 م 612
هل تعلم

التاريخ: 23 / تشرين الاول / 2014 م 542
التاريخ: 10 / آيار / 2015 م 613
التاريخ: 23 / تشرين الاول / 2014 م 502
التاريخ: 26 / تشرين الثاني / 2014 480

المرجع الإلكتروني للمعلوماتية هو موقع معلوماتي موسوعي شامل يحتوي على العديد من النوافذ الفكرية العلمية والإنسانية ، وخيارك الأفضل للبحث عن المعلومة الدقيقة المقتبسة من أمهات الكتب بوثاقةٍ وموضوعية .