جميع الاقسام
القرآن الكريم وعلومهُ العقائد الإسلامية الفقه الإسلامي وأصولهُ الرجال والحديث سيرة الرسول وآله اللغة العربية الأدب العربي الأسرة والمجتمع الاخلاق و الادعية التاريخ
المزيد من الاقسام   
القرآن الكريم وعلومه
عدد المواضيع في القسم ( 11201) موضوعاً
تأملات قرآنية
علوم القرآن
الإعجاز القرآني
قصص قرآنية
العقائد في القرآن
التفسير الجامع
السيرة النبوية

التاريخ: 2 / 5 / 2016 92
التاريخ: 13 / 5 / 2016 116
التاريخ: 13 / كانون الاول / 2014 م 216
التاريخ: 25 / 3 / 2016 95
مقالات عقائدية

التاريخ: 8 / تشرين الاول / 2014 م 219
التاريخ: 3 / تشرين الاول / 2014 م 249
التاريخ: 26 / أيلول / 2014 م 259
التاريخ: 21 / 12 / 2015 202
أبو طالب والإسلام  
  
416   07:37 مساءاً   التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م
المؤلف : محمد جواد مغنية
الكتاب أو المصدر : تفسير الكاشف
الجزء والصفحة : ج6 ، ص76-78.


أقرأ أيضاً
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 329
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 395
التاريخ: 29 / أيلول / 2015 م 375
التاريخ: 13 / 12 / 2015 431

قال تعالى :  {إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ} [القصص : 56] .

اختلفوا في سبب نزول هذه الآية ، فقال أكثر المفسرين من أهل السنة : انها نزلت في عم النبي أبي طالب . وقال الشيعة : لم تنص الآية على أبي طالب ولا غيره ، والنبي (صلى الله عليه واله) يحب الهداية لكل الناس الأقربين والأبعدين ، وكلمة ( من ) من صيغ العموم ، وتفسيرها بأبي طالب وحده تصرف في كلام اللَّه بغير دليل ، أما الروايات القائلة : ان الآية نزلت في أبي طالب فلم تثبت صحتها عندنا ، وعليه تكون الآية مرادفة لقوله تعالى : أَفَأَنْتَ تَهْدِي الْعُمْيَ - 43 يونس .

وقد أطال صاحب الظلال أو في الظلال ، أطال الحديث حول هذه الآية ، ثم انتهى إلى الأخذ بمذهب الآباء والأجداد ، واعتمد أدلة الأقدمين دون محاكمة وتمحيص ، مع انها تناقض الفطرة تناقضا بينا ، وقد كرر صاحب الظلال مرات ومرات ان القرآن يخاطب الفطرة في أعماقها ، ونحن نحاكم أقواله محاكمة فطرية وموضوعية ، لا مذهبية تعصبية ، ونرجو القارئ أن ينظر إلى أقوالنا نظرة العالم المنصف .

قال صاحب الظلال ما نصه بالحرف : « هذا عم رسول اللَّه (صلى الله عليه واله) وكافله وحاميه والذائد عنه لا يكتب اللَّه له الأيمان على شدة حبه لرسول اللَّه وشدة حب رسول اللَّه له ، لا يكتب اللَّه له أن يؤمن » . ومعنى هذا ان اللَّه كره أن يقول أبو طالب : لا إله إلا اللَّه ، محمد رسول اللَّه ، ولكن رسول اللَّه أحب هذا القول من عمه ، وأصر عليه .

ونسأل : هل يصح في حكم العقل والفطرة أن يحب رسول اللَّه شيئا يكرهه اللَّه ويمقته ؟ إذن ، كيف قرن اللَّه طاعة رسوله بطاعته في العديد من الآيات ؟

وإذا كره اللَّه الإسلام من أبي طالب ولم يكتبه له على حد تعبير صاحب الظلال فعلى أي شيء يعاقبه ويضعه في « ضحضاح » من نار كما روى المفترون ؟ وهل يجوز للقوي أن يأخذ الضعيف بما لم يفعل ؟ كيف وهو القائل : وما أَنَا بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ ؟ ولما ذا أحب اللَّه الإسلام من أبي سفيان وكرهه من أبي طالب ؟

ألأن أبا سفيان كان أشد الناس بغضا لرسول اللَّه ، ولذا حشد له الجيوش ، وشن عليه الحروب ، ولأن أبا طالب أحب رسول اللَّه حبا شديدا وحضنه وحماه وذاد عنه على حد تعبير صاحب الظلال ، أو لأن أبا سفيان هو والد معاوية ، وأبا طالب والد علي ؟

وتجدر الإشارة إلى ان كل ما جاء في هذه التساؤلات فهو جائز على اللَّه عند القائلين بكفر أبي طالب لأنهم يؤمنون بأن اللَّه لا يجب عليه شيء ، ولا يقبح منه شيء ، وان له ان يعاقب الأبرياء ، ويحسن إلى سفاكي الدماء . . ولا أدري :

هل أراد صاحب الظلال هذا المعنى من الفطرة التي يخاطبها القرآن في أعماقها ؟ .

وبعد ، فان كتابة التفسير وغير التفسير تتأثر بعقيدة الكاتب وميوله ، وثقافته وبيئته ، وظروفه ووراثته ، وهذا ناموس طبيعي لا يشذ عنه كبير ولا صغير . .

ولكن ليس معناه ان جميع العقائد والميول لا تتفق مع الحق والواقع ، والا استحال قول العدل والصدق . . وما على الإنسان إلا ان يجدّ ويجتهد في طلب الحق من مصدره ، لا من الميول والتقاليد . . وهذا ما نحاوله ونهدف إليه ، واللَّه من وراء القصد .

سؤال وجواب

التاريخ: 8 / 12 / 2015 691
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 756
التاريخ: 18 / أيلول / 2014 م 759
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 430
التاريخ: 12 / 6 / 2016 403
هل تعلم

التاريخ: 9 / آيار / 2015 م 285
التاريخ: 25 / تشرين الثاني / 2014 341
التاريخ: 10 / آيار / 2015 م 377
التاريخ: 10 / آيار / 2015 م 321

المرجع الإلكتروني للمعلوماتية هو موقع معلوماتي موسوعي شامل يحتوي على العديد من النوافذ الفكرية العلمية والإنسانية ، وخيارك الأفضل للبحث عن المعلومة الدقيقة المقتبسة من أمهات الكتب بوثاقةٍ وموضوعية .