جميع الاقسام
القرآن وعلومهُ العقائد الإسلامية الفقه وأصولهُ الرجال والحديث سيرة الرسول وآله علوم اللغة العربية الأدب العربي الأسرة والمجتمع الاخلاق و الادعية التاريخ
المزيد   
القرآن الكريم وعلومه
عدد المواضيع في القسم ( 11642) موضوعاً
تأملات قرآنية
علوم القرآن
الإعجاز القرآني
قصص قرآنية
العقائد في القرآن
التفسير الجامع
السيرة النبوية

التاريخ: 28 / 3 / 2016 735
التاريخ: 12 / 4 / 2016 724
التاريخ: 12 / 8 / 2017 345
التاريخ: 13 / كانون الاول / 2014 م 817
مقالات عقائدية

التاريخ: 24 / تشرين الثاني / 2014 1137
التاريخ: 2 / تشرين الاول / 2014 م 1497
التاريخ: 24 / تشرين الثاني / 2014 1356
التاريخ: 24 / تشرين الثاني / 2014 1074
العمل يؤدي الرابطة إلى النفس  
  
1197   03:31 مساءاً   التاريخ: 23 / تشرين الاول / 2014 م
المؤلف : محمد حسين الطباطبائي
الكتاب أو المصدر : تفسير الميزان
الجزء والصفحة : ج6 ، ص 314-315 .


أقرأ أيضاً
التاريخ: 25 / تشرين الاول / 2014 م 1416
التاريخ: 14 / تشرين الثاني / 2014 1481
التاريخ: 23 / تشرين الاول / 2014 م 1369
التاريخ: 26 / 11 / 2015 1280

بين تعالى أن العمل يؤدى هذه الرابطة إلى النفس من جهة الهيئة النفسانية التي تحصل لها من العمل والحالة التي تؤديها إليها فقال تعالى : { وَلَكِنْ يُؤَاخِذُكُمْ بِمَا كَسَبَتْ قُلُوبُكُمْ } [البقرة : 225]، وقال :

{ وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ } [البقرة : 284] وفى هذا المعنى آيات أخر كثيرة.

ويتبين بها أن جميع الآثار المترتبة على الأعمال من ثواب أو عقاب إنما تترتب بالحقيقة على ما تكسبه النفوس من طريق الأعمال، وأن ليس للأعمال إلا الوساطة.

ثم بين تعالى أن الذي سيواجههم من الجزاء على الأعمال إنما هو نفس الأعمال بحسب الحقيقة لا كما يضع الانسان في مجتمعه عملا ثم يردفه بجزاء بل العمل محفوظ عند الله سبحانه بانحفاظ النفس العاملة ثم يظهره الله عليها يوم تبلى السرائر قال الله تعالى :

{ يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ مَا عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُحْضَرًا وَمَا عَمِلَتْ مِنْ سُوءٍ تَوَدُّ لَوْ أَنَّ بَيْنَهَا وَبَيْنَهُ أَمَدًا بَعِيدًا } [آل عمران : 30] وقال تعالى : { لَا تَعْتَذِرُوا الْيَوْمَ إِنَّمَا تُجْزَوْنَ مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ } [التحريم : 7] ودلالة الآيات ظاهرة، وتلحق بها في ذلك آيات أخر كثيرة.

ومن أحسنها دلالة قوله تعالى : { لَقَدْ كُنْتَ فِي غَفْلَةٍ مِنْ هَذَا فَكَشَفْنَا عَنْكَ غِطَاءَكَ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ } [ق : 22] فإن هذا إشارة إلى مقام الجزاء الحاضر، وقد عده غافلا عنه في الدنيا بقرينة قوله : " اليوم " ولا معنى للغفلة إلا عن أمر موجود، ثم ذكر كشف غطائه عنه، ولا وجه للغطاء إلا أن يكون هناك مغطى عليه، فقد كان ما يلقاه ويبصره من الجزاء يوم القيامة حاضرا موجودا في الدنيا غير أنه لم يكشف عنه.

وهذه الآيات تفسر الآيات الاخر الظاهرة في المجازاة وبينونة العمل والجزاء لكون آيات المجازاة ناظرة إلى مرحلة الرابطة الاجتماعية الوضعية، وهذه الآيات ناظرة إلى مرحلة الرابطة الحقيقية كما بيناه، وقد تعرضنا لهذا البحث بعض التعرض في تفسير قوله تعالى : { خَتَمَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ } [البقرة : 7] في الجزء الأول من الكتاب فليراجعه من شاء. والله الهادي.

سؤال وجواب

التاريخ: 5 / 4 / 2016 2652
التاريخ: 28 / أيلول / 2015 م 3315
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 4150
التاريخ: 8 / 12 / 2015 3666
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 3021
شبهات وردود

التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 1736
التاريخ: 11 / 12 / 2015 1642
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 1634
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 1796
هل تعلم

التاريخ: 10 / آيار / 2015 م 1499
التاريخ: 3 / حزيران / 2015 م 1338
التاريخ: 26 / تشرين الاول / 2014 م 1252
التاريخ: 13 / تشرين الثاني / 2014 1267

المرجع الإلكتروني للمعلوماتية هو موقع معلوماتي موسوعي شامل يحتوي على العديد من النوافذ الفكرية العلمية والإنسانية ، وخيارك الأفضل للبحث عن المعلومة الدقيقة المقتبسة من أمهات الكتب بوثاقةٍ وموضوعية .