English
       
جميع الاقسام
القرآن وعلومهُ العقائد الإسلامية الفقه وأصولهُ الرجال والحديث سيرة الرسول وآله علوم اللغة العربية الأدب العربي الأسرة والمجتمع الاخلاق و الادعية التاريخ
المزيد   
سيرة الرسول وآله
عدد المواضيع في القسم ( 7757) موضوعاً
سيرة النبي محمد (صلى الله عليه واله)
سيرة الامام علي (عليه السلام)
سيرة الزهراء (عليها السلام)
سيرة الامام الحسن (عليه السلام)
سيرة الامام الحسين (عليه السلام)
سيرة الامام زين العابدين (عليه السلام)
سيرة الامام الباقر (عليه السلام)
سيرة الامام الصادق (عليه السلام)
سيرة الامام الكاظم (عليه السلام)
سيرة الامام الرضا (عليه السلام)
سيرة الامام الجواد (عليه السلام)
سيرة الامام الهادي (عليه السلام)
سيرة الامام العسكري (عليه السلام)
سيرة الامام المهدي (عليه السلام)
أعلام العقيدة والجهاد
مقالات عقائدية

التاريخ: 1 / 12 / 2015 2546
التاريخ: 22 / 12 / 2015 2338
التاريخ: 26 / أيلول / 2014 م 2468
التاريخ: 8 / تشرين الاول / 2014 م 2446
استقبال المأمون للامام الرضا وعرض الخلافة عليه  
  
1474   06:14 مساءاً   التاريخ: 7 / 8 / 2016
المؤلف : باقر شريف القرشي
الكتاب أو المصدر : حياة الإمام الرضا (عليه السلام)
الجزء والصفحة : ج‏2،ص292-293.


أقرأ أيضاً
التاريخ: 7 / 8 / 2016 1599
التاريخ: 7 / 8 / 2016 1522
التاريخ: 10 / 8 / 2016 1354
التاريخ: 8 / 8 / 2016 1697

أمر المأمون باستقبال الامام استقبالا رسميا فخرجت القوات المسلحة لاستقباله و سائر ابناء الشعب و كان المأمون في مقدمة مستقبليه و معه الفضل بن سهل و بقية وزرائه و مستشاريه فصافح الامام و رحب به ترحيبا حارا و خصص له دارا فخمة مزودة بالخدم و الحشم و سائر ما يحتاج إليه و عنى به عناية فائقة .

عرض المأمون على الامام (عليه السّلام) تنازله عن الخلافة رسميا و تقليد الامام (عليه السّلام) بها فقال له: يا بن رسول اللّه قد عرفت فضلك و علمك و زهدك و ورعك و عبادتك و اراك أحق بالخلافة مني .

فأجابه الامام: بالزهد بالدنيا أرجو النجاة من شر الدنيا و بالورع عن المحارم ارجو الفوز بالمغانم و بالتواضع في الدنيا ارجو الرفعة عند اللّه .

لقد اعرب الامام (عليه السّلام) عن زهده في الدنيا و ورعه عن محارم اللّه تعالى مبتغيا بذلك الفوز في الدار الآخرة و الرفعة عند اللّه.

و سارع المأمون قائلا: إني رأيت أن أعزل نفسي عن الخلافة و اجعلها لك .

و لم تخف على الامام نوايا المأمون و انه انما قام بذلك تنفيذا لأغراضه السياسية و كيف يتنازل عن الخلافة و قد قتل أخاه الأمين من أجلها و خرب بغداد و نشر في ربوع العالم الاسلامي الثكل و الحزن و الحداد فكيف يسلمها للامام (عليه السّلام)؟

و أجابه الامام بجواب حاسم اغاظ المأمون و ورم منه أنفه قائلا له: إن كانت هذه الخلافة لك فلا يجوز أن تخلع لباسا ألبسكه اللّه و تجعله لغيرك و ان كانت الخلافة ليست لك فلا يجوز أن تجعل لي ما ليس لك .

و افحم المأمون فقد سد الامام عليه كل نافذة يسلك منها و راح يقول مهددا للامام: لا بد لك من قبول هذا الأمر .

فأجابه الامام: لست أفعل ذلك طائعا أبدا .

و بهر ذو الرئاستين و راح يقول: و اعجبا!! رأيت الميمون امير المؤمنين يفوض أمر الخلافة إلى الرضا و رأيت الرضا يقول: لا طاقة لي بذلك و لا قدرة لي عليه فما رأيت خلافة قط كانت أضيع منها .

لقد كان الامام (عليه السّلام) عالما بزيف هذا العرض و عدم جديته فالمأمون من الأسرة العباسية الحاقدة على آل البيت (عليهم السّلام) فقد ارتكبت معهم من المجازر ما لم ترتكبه الأسرة الأموية فقتلوهم في وضح النهار و في غلس الليل و قد جاهدوا أن لا يبقى علويا على وجه الأرض و المأمون ليس أقل خبثا فقد اغتال سيد العلويين الامام الرضا و قتل غيره من السادة الأطهار فكيف يثق الامام به.

شبهات وردود

التاريخ: 29 / أيلول / 2015 م 5106
التاريخ: 24 / تشرين الثاني / 2014 5252
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 4791
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 4729
هل تعلم

التاريخ: 25 / 11 / 2015 3049
التاريخ: 25 / تشرين الاول / 2014 م 3106
التاريخ: 23 / تشرين الاول / 2014 م 3119
التاريخ: 23 / تشرين الاول / 2014 م 3014

المرجع الإلكتروني للمعلوماتية هو موقع معلوماتي موسوعي شامل يحتوي على العديد من النوافذ الفكرية العلمية والإنسانية ، وخيارك الأفضل للبحث عن المعلومة الدقيقة المقتبسة من أمهات الكتب بوثاقةٍ وموضوعية .