جميع الاقسام
القرآن وعلومهُ العقائد الإسلامية الفقه وأصولهُ الرجال والحديث سيرة الرسول وآله علوم اللغة العربية الأدب العربي الأسرة والمجتمع الاخلاق و الادعية التاريخ
المزيد   
القرآن الكريم وعلومه
عدد المواضيع في القسم ( 11642) موضوعاً
تأملات قرآنية
علوم القرآن
الإعجاز القرآني
قصص قرآنية
العقائد في القرآن
التفسير الجامع
السيرة النبوية

التاريخ: 11 / نيسان / 2015 م 1041
التاريخ: 31 / تموز / 2015 م 819
التاريخ: 25 / 2 / 2018 412
التاريخ: 9 / شباط / 2015 م 855
مقالات عقائدية

التاريخ: 25 / أيلول / 2014 م 1177
التاريخ: 26 / أيلول / 2014 م 1142
التاريخ: 17 / 12 / 2015 1119
التاريخ: 3 / تشرين الاول / 2014 م 1154
ثمرة الاعتقاد بالبداء  
  
1240   02:16 صباحاً   التاريخ: 26 / أيلول / 2014 م
المؤلف : السيد ابو القاسم الخوئي
الكتاب أو المصدر : البيان في تفسير القران
الجزء والصفحة : ص390-392


أقرأ أيضاً
التاريخ: 9 / حزيران / 2015 م 1196
التاريخ: 26 / أيلول / 2014 م 1342
التاريخ: 24 / تشرين الثاني / 2014 1242
التاريخ: 9 / حزيران / 2015 م 1414

 البداء : إنما يكون في القضاء الموقوف المعبر عنه بلوح المحو والاثبات ، والالتزام بجواز البداء فيه لا يستلزم نسبة الجهل إلى الله سبحانه وليس في هذا الالتزام ما ينافي عظمته وجلاله.

فالقول بالبداء : هو الاعتراف الصريح بأن العالم تحت سلطان الله وقدرته في حدوثه وبقائه ، وأن إرادة الله نافذة في الاشياء أزلا وأبدا ، بل وفي القول بالبداء يتضح الفارق بين العلم الالهي وبين علم المخلوقين ، فعلم المخلوقين ـ وإن كانوا أنبياء أو أوصياء ـ لا يحيط بما أحاط به علمه تعالى ، فإن بعضا منهم وإن كان عالما ـ بتعليم الله إياه ـ بجميع عوالم الممكنات لا يحيط بما أحاط به علم الله المخزون الذي استأثر به لنفسه ، فإنه لا يعلم بمشيئة الله تعالى ـ لوجود شيء ـ أو عدم مشيئته إلا حيث يخبره الله تعالى به على نحو الحتم.

والقول بالبداء : يوجب انقطاع العبد إلى الله وطلبه إجابة دعائه منه وكفاية مهماته ، وتوفيقه للطاعة ، وإبعاده عن المعصية ، فإن إنكار البداء والالتزام بأن ما جرى به قلم التقدير كائن لا محالة ـ دون استثناء ـ يلزمه يأس المعتقد بهذه العقيدة عن إجابة دعائه ، فإن ما يطلبه العبد من ربه إن كان قد جرى قلم التقدير بإنفاذه فهو كائن لا محالة ، ولا حاجة إلى الدعاء والتوسل ، وإن كان قد جرى القلم بخلافه لم يقع أبدا ، ولم ينفعه الدعاء ولا التضرع ، وإذا يئس العبد من إجابة دعائه ترك التضرع لخالقه ، حيث لا فائدة في ذلك ، وكذلك الحال في سائر العبادات والصدقات التي ورد عن المعصومين (عليه السلام) أنها تزيد في العمر أو في الرزق أو غير ذلك مما يطلبه العبد.

وهذا هو سر ما ورد في روايات كثيرة عن أهل البيت : من الاهتمام بشأن البداء.

فقد روى الصدوق في كتاب التوحيد بإسناده عن زرارة عن أحدهما (عليه السلام) قال : ما عبد الله عز وجل بشيء مثل البداء (1). وروى بإسناده عن هشام بن سالم عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال : ما عظم الله عز وجل بمثل البداء (2).

وروى بإسناده عن محمد بن مسلم عن أبي عبد الله 7 قال :

« ما بعث الله عز وجل نبيا حتى يأخذ عليه ثلاث خصال : الاقرار بالعبودية وخلع الانداد ، وأن الله يقدم ما يشاء ويؤخر ما يشاء » (3).

والسر في هذا الاهتمام : أن إنكار البداء يشترك بالنتيجة مع القول بأن الله غير قادر على أن يغير ما جرى عليه قلم التقدير. تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا. فإن كلا القولين يؤيس العبد من إجابة دعائه ، وذلك يوجب عدم توجهه في طلباته إلى ربه.

 _____________________

 

1 ـ أفضل من البداء ـ نسخة اخرى.

2 ـ التوحيد للصدوق باب البداء ص 272 ط سنة 1386 ، ورواه الشيخ الكليني أيضا. الوافي باب البداء ج 1 ص 113.

3 ـ نفس المصدر ص 272 ، ورواه الشيخ الكليني أيضا الوافي باب البداء ج 1 ص 113.

 

سؤال وجواب

التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 3263
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 3710
التاريخ: 8 / 12 / 2015 3561
التاريخ: 26 / تشرين الثاني / 2014 3342
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 3037
هل تعلم

التاريخ: 10 / آيار / 2015 م 1577
التاريخ: 14 / تشرين الثاني / 2014 1459
التاريخ: 9 / آيار / 2015 م 2076
التاريخ: 9 / آيار / 2015 م 1495

المرجع الإلكتروني للمعلوماتية هو موقع معلوماتي موسوعي شامل يحتوي على العديد من النوافذ الفكرية العلمية والإنسانية ، وخيارك الأفضل للبحث عن المعلومة الدقيقة المقتبسة من أمهات الكتب بوثاقةٍ وموضوعية .