جميع الاقسام
القرآن الكريم وعلومهُ العقائد الإسلامية الفقه الإسلامي وأصولهُ الرجال والحديث سيرة الرسول وآله اللغة العربية الأدب العربي الأسرة والمجتمع الاخلاق و الادعية التاريخ
المزيد من الاقسام   
القرآن الكريم وعلومه
عدد المواضيع في القسم ( 11208) موضوعاً
تأملات قرآنية
علوم القرآن
الإعجاز القرآني
قصص قرآنية
العقائد في القرآن
التفسير الجامع
السيرة النبوية

التاريخ: 8 / شباط / 2015 م 213
التاريخ: 3 / آب / 2015 م 182
التاريخ: 7 / شباط / 2015 م 226
التاريخ: 31 / كانون الثاني / 2015 158
أقسام القدر  
  
117   02:42 مساءاً   التاريخ: 10 / 7 / 2016
المؤلف : الشيخ محسن قراءتي
الكتاب أو المصدر : دقائق مع القرآن
الجزء والصفحة : ص 119-121 .


أقرأ أيضاً
التاريخ: 17 / 12 / 2015 169
التاريخ: 8 / تشرين الاول / 2014 م 284
التاريخ: 25 / أيلول / 2014 م 242
التاريخ: 17 / 12 / 2015 255

قال تعالى : {يَمْحُو اللَّهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتَابِ} [الرعد : 39] .

- طبق ما جاء في الآيات والروايات فإن القدر على نوعين :

1. الأمور التي فيها مصلحة دائمة ؛ ولذا يكون قانونها دائمياً أيضا ، وتشير إليه آيات مثل : {مَا يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيَّ} [ق : 29] ، {وَكُلُّ شَيْءٍ عِنْدَهُ بِمِقْدَارٍ} [الرعد : 8] ، وإن مثل هذا القدر قد اثبت في اللوح المحفوظ ، قال تعالى : {في لوح محفوظ} ، والمقربون الإلهيون هم فقط يستطيعون أن يطلعوا على ذلك ، قال تعالى : {كِتَابٌ مَرْقُومٌ (20) يَشْهَدُهُ الْمُقَرَّبُونَ} [المطففين : 20، 21] .

2. الأمور غير الحتمية ، وهي التي مصالحها تابعة لأعمال الناس وسلوكهم ، مثل توبة الناس عن الذنوب المستتبعة لمصلحة العفو ، أو إعطاء الصدقة المستتبعة لمصلحة دفع البلاء ، أو الظلم والاضطهاد المستتبع للغضب الإلهي بسبب مفسدته ، يعني أن الله تعالى ليس مغلول اليد في نظام الكون وهو يستطيع بحكمته وعلمه غير المتناهي أن يغير في ذلك النظام وقوانينه من خلال تغيير الشرائط والظروف الحاكمة عليه ، ومن البديهي أن تلك التغييرات ليست من باب جهل الله تعالى أو تغيير رأيه وندمه على ما فات – والعياذ بالله – بل هي من باب الحكمة الإلهية ، وتغير ظروف تلك الأمور أو صولها الى نهاية وقتها .

وفي القرآن نماذج كثيرة على ذلك ، ونحن نشير الى بعض منها :

أ) قوله تعالى : {ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ} [غافر : 60] ، يمكن للإنسان وبالتضرع والدعاء أن يجلب مصالحه ويغير عاقبته .

ب) قوله تعالى : {لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَلِكَ أَمْرًا} [الطلاق : 1] ، ليس كل القدر الإلهي ثابتاً في كل مكان ، فلعل الله يغير شيئاً عندما تتغير شرائطه .

ج) قوله تعالى : {كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ } [الرحمن : 29] .

د) قوله تعالى : {فَلَمَّا زَاغُوا أَزَاغَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ} [الصف : 5] .

هـ) قوله تعالى : {وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ} [الأعراف : 96] .

و) قوله تعالى : {إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ } [الرعد : 11].

ز) قوله تعالى {إِلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ} [الفرقان : 70] .

ح) قوله تعالى : {وَإِنْ عُدْتُمْ عُدْنَا} [الإسراء : 8] .

سؤال : لما كان علم الله عين ذاته وغير قابل للتغير فيجب أن يكون ما علمه الله تعالى واقعاً لا محالة وإلا لكان ذلك العلم جهلاً .

الجواب : إن علم الله على أساس العلل والأسباب ، فإن الله تعالى يعلم أن لو انتفع من هذه الوسيلة المعينة لكانت هذه النتيجة المعينة ، وإذا انتفع من تلك الوسيلة فسيكون الأمر على تلك الحالة ، وعلمه تعالى غير منفصل عن العلم بالعلل والأسباب .

سؤال وجواب

التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 856
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 697
التاريخ: 24 / تشرين الثاني / 2014 454
التاريخ: 8 / 12 / 2015 724
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 767
شبهات وردود

التاريخ: 30 / 11 / 2015 320
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 417
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 382
التاريخ: 9 / تشرين الاول / 2015 م 353

المرجع الإلكتروني للمعلوماتية هو موقع معلوماتي موسوعي شامل يحتوي على العديد من النوافذ الفكرية العلمية والإنسانية ، وخيارك الأفضل للبحث عن المعلومة الدقيقة المقتبسة من أمهات الكتب بوثاقةٍ وموضوعية .