English
       
جميع الاقسام
القرآن وعلومهُ العقائد الإسلامية الفقه وأصولهُ الرجال والحديث سيرة الرسول وآله علوم اللغة العربية الأدب العربي الأسرة والمجتمع الاخلاق و الادعية التاريخ
المزيد   
القرآن الكريم وعلومه
عدد المواضيع في القسم ( 11642) موضوعاً
تأملات قرآنية
علوم القرآن
الإعجاز القرآني
قصص قرآنية
العقائد في القرآن
التفسير الجامع
السيرة النبوية

التاريخ: 9 / 5 / 2016 1052
التاريخ: 16 / كانون الاول / 2014 م 1156
التاريخ: 8 / 8 / 2016 1123
التاريخ: 11 / كانون الاول / 2014 م 1094
مقالات عقائدية

التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 1672
التاريخ: 2 / تشرين الاول / 2014 م 1728
التاريخ: 21 / تموز / 2015 م 1673
التاريخ: 9 / تشرين الثاني / 2014 م 1581
بين النبي والمصلح  
  
1594   01:56 صباحاً   التاريخ: 26 / أيلول / 2014 م
المؤلف : محمد جواد مغنية
الكتاب أو المصدر : تفسير الكاشف
الجزء والصفحة : ج2/ ص98ـ99


أقرأ أيضاً
التاريخ: 9 / حزيران / 2015 م 1540
التاريخ: 3 / تشرين الاول / 2014 م 1661
التاريخ: 6 / آيار / 2015 م 2076
التاريخ: 1 / 12 / 2015 1560

 لا فرق بين النبي والمصلح من حيث الصدق في النية ، والإخلاص في العمل ، ويفترق النبي عن المصلح بأن النبي لا يخطئ ، لأنه يقول ويفعل بوحي من اللَّه ، أما المصلح فيعتمد على نظره واجتهاده ، والمجتهد يخطئ ويصيب ، ومن ثم

أمكن الاختلاف بين المصلحين في الاجتهاد ووجهة النظر ، وصح نفي المسؤولية عن المخطئ ، أما الاختلاف بين الأنبياء فمحال ، لأنهم جميعا يعتمدون على مصدر واحد ، وهو الوحي الذي يوجه الجميع ، فالأنبياء أشبه بموظفي الدولة لتبليغ أوامرها إلى الرعايا والمواطنين .

ويترتب على هذا ان اللَّه إذا بعث نبيين إلى أمة واحدة ، وفي عصر واحد فإنهما يكونان متفقين في كل شيء ، كما حدث لموسى وهارون ( عليه السلام ) ، وإذا اختلف زمن الأنبياء وتعدد فإنهم متفقون جميعا ، من حيث الفكرة والمبدأ ، بخاصة في الأصول الأساسية ، كالإيمان باللَّه واليوم الآخر ، وان كان هناك من اختلاف فإنما هو في الشكل ، وفي الأحكام العملية التي تستدعيها بعض الظروف والملابسات . .

حتى هذه يعترف جميع الأنبياء بأنها صدق وحق ، وضرورية في حينها ، وعليه فلا اختلاف بين الأنبياء إطلاقا . . ومن أجل هذا صدّق كل نبي ما جاء به الآخر متقدما عليه كان أو متأخرا عنه .

وتسأل : من الممكن أن يصدّق اللاحق السابق ، بل ان ذلك واقع بالفعل ، فها نحن نؤمن بنبوة عيسى ومحمد ( صلى الله عليه واله ) . . وآمن إبراهيم بما جاء به نوح ، وموسى بما جاء به الاثنان ، وعيسى بما جاء به الثلاثة ، وآمن محمد ( صلى الله عليه واله ) بالجميع . . ان هذا معقول جدا ، ولكن كيف يعقل ان يؤمن السابق بمن لم يوجد بعد ؟ .

الجواب : ان اللَّه سبحانه يوحي إلى النبي السابق بأنه سيرسل بعده نبيا اسمه وصفاته كذا ، وان على السابق أن ينوّه باللاحق ، ويبلَّغ الجيل الذي هو فيه من أمته ، حتى يبلغ الجيل الذي يليه ، وهكذا فإذا أتى اللاحق وجد السبيل ممهدا لتصديقه والايمان برسالته .

سؤال وجواب

التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 6539
التاريخ: 8 / 12 / 2015 3701
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 6532
التاريخ: 5 / 4 / 2016 3887
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 4425
شبهات وردود

التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 2555
التاريخ: 23 / تشرين الثاني / 2014 2513
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 2427
التاريخ: 24 / تشرين الثاني / 2014 2449
هل تعلم

التاريخ: 27 / 11 / 2015 2174
التاريخ: 9 / آيار / 2015 م 2003
التاريخ: 13 / تشرين الثاني / 2014 1853
التاريخ: 10 / آيار / 2015 م 1975

المرجع الإلكتروني للمعلوماتية هو موقع معلوماتي موسوعي شامل يحتوي على العديد من النوافذ الفكرية العلمية والإنسانية ، وخيارك الأفضل للبحث عن المعلومة الدقيقة المقتبسة من أمهات الكتب بوثاقةٍ وموضوعية .