English
       
جميع الاقسام
القرآن وعلومهُ العقائد الإسلامية الفقه وأصولهُ الرجال والحديث سيرة الرسول وآله علوم اللغة العربية الأدب العربي الأسرة والمجتمع الاخلاق و الادعية التاريخ
المزيد   
سيرة الرسول وآله
عدد المواضيع في القسم ( 7294) موضوعاً
سيرة النبي محمد (صلى الله عليه واله)
سيرة الامام علي (عليه السلام)
سيرة الزهراء (عليها السلام)
سيرة الامام الحسن (عليه السلام)
سيرة الامام الحسين (عليه السلام)
سيرة الامام زين العابدين (عليه السلام)
سيرة الامام الباقر (عليه السلام)
سيرة الامام الصادق (عليه السلام)
سيرة الامام الكاظم (عليه السلام)
سيرة الامام الرضا (عليه السلام)
سيرة الامام الجواد (عليه السلام)
سيرة الامام الهادي (عليه السلام)
سيرة الامام العسكري (عليه السلام)
سيرة الامام المهدي (عليه السلام)
أعلام العقيدة والجهاد
مقالات عقائدية

التاريخ: 3 / 12 / 2015 1250
التاريخ: 3 / تشرين الاول / 2014 م 1271
التاريخ: 3 / 12 / 2015 1196
التاريخ: 9 / حزيران / 2015 م 1492
مصرع الزبير  
  
811   11:48 صباحاً   التاريخ: 1 / 5 / 2016
المؤلف : باقر شريف القرشي
الكتاب أو المصدر : موسوعة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب
الجزء والصفحة : ج11,ص90-93.


أقرأ أيضاً
التاريخ: 17 / 10 / 2015 1094
التاريخ: 18 / 10 / 2015 888
التاريخ: 15 / 3 / 2016 845
التاريخ: 2 / 5 / 2016 886

الزبير كان رقيق القلب وشديد الوله لأهل البيت وقد زجّ به في هذه المهالك حبّه للملك وإغراء ولده له إلاّ أنّه بعد اجتماعه بالإمام (عليه السلام) ثاب إلى رشده وراح يقول :

اخترت عارا على نار مؤجّجة             ما أن يقوم لها خلق من الطين

نادى عليّ بأمر لست أجهله              عار لعمرك في الدنيا وفي الدين

فقلت : حسبك من عذل أبا حسن        فبعض هذا الذي قد قلت : يكفيني

 وملكت الحيرة صوابه واتّجه صوب عائشة وراح يقول لها : يا أمّ المؤمنين إنّي والله! ما وقفت موقفا قطّ إلاّ عرفت أين أضع قدمي فيه إلاّ هذا الموقف؟ فإنّي لا أدري أمقبل فيه أم مدبر؟

وعرفت عائشة دخائل ذاته وأنّه قد استجاب لنداء الحقّ فأثارت عواطفه وقالت له بسخرية : يا أبا عبد الله خفت سيوف بني عبد المطّلب؟ وعاثت هذه السخرية فسادا في نفسه والتفت إليه ولده عبد الله فعيّره بالجبن قائلا له : إنّك خرجت على بصيرة ولكنّك رأيت رايات ابن أبي طالب وعرفت أنّها تحتها الموت .

إنّ الزبير لم يخرج على بصيرة من أمره كما يقول ولده وإنّما خرج محاربا لله ورسوله من أجل الملك والسلطان فهو على علم لا يخامره شكّ أنّ عليّا مع الحقّ والحقّ معه كما قال النبيّ (صلى الله عليه واله) فكيف يكون خروج الزبير لحرب الإمام عليّ على بصيرة؟ وعلى أي حال فقد التاع الزبير من تعيير ابنه له بالجبن وهي من أبغض الصفات وأمقتها عند الزبير والتفت إلى ولده فقال له : ويحك! إنّي قد حلفت له أي للإمام أن لا اقاتله .

فقال له ولده : كفّر عن يمينك بعتق غلامك سرجس .

فأعتق الزبير غلامه وراح يجول في ساحة الحرب ليرى ولده شجاعته .

وأخذت تراوده الأفكار واستبان له أنّه على ضلال فانصرف عن ساحة القتال وأخذ يجدّ في السير حتّى انتهى إلى وادي السباع فلقيه عمرو بن جرموز فقال له : يا أبا عبد الله أحييت حربا ظالما أو مظلوما ثمّ تنصرف أتائب أنت أم عاجز؟ فسكت الزبير ولم يجبه وأعاد ابن جرموز عليه الحديث فقال له : حدّثني عن خصال خمس : أسألك عنها؟ قال : هات.

خذلك عثمان وبيعتك عليّا وإخراجك أمّ المؤمنين وصلاتك خلف ابنك ورجوعك عن الحرب .

قال : نعم اخبرك أمّا خذلي عثمان فأمر قدّم الله لي الخطيئة وأخّر لي فيه التوبة ، وأمّا بيعتي عليّا فو الله! ما وجدت من ذلك بدّا حيث بايعه المهاجرون والأنصار وخشيت القتل ؛ وأمّا إخراج أمّنا عائشة فأردنا أمرا وأراد الله غيره ؛ وأمّا صلاتي خلف ابني فإنّما قدّمته عائشة أمّ المؤمنين ولم يكن دون صاحبي أمر ؛ وأمّا رجوعي عن الحرب فظنّ بي ما شئت غير الجبن ، ولم يقتنع ابن جرموز بهذه الأجوبة الواهية فصمّم على قتله وأخذ يدبّر الحيلة في اغتياله فأعرب له عن شفقته وحرصه عليه قائلا : يا أبا عبد الله إنّ دون أهلك مسافة فخذ نجيبي هذا وخلّ فرسك ودرعك فإنّهما شاهدتان عليك بما نكره .

قال : انظر في ذلك ؛ ولم يلتفت إلى مكره وأخذ يلحّ عليه فاستجاب له وأعطاه فرسه ودرعه وبقي حاسرا ليس معه سلاح يدافع به عن نفسه وسارع ابن جرموز إلى الأحنف بن قيس فأخبره بما صمّم عليه من قتل الزبير فأقرّه على ذلك وقال له : اقتله قتله الله مخادعا ، ورأى رجل الزبير وهو عار عن السلاح وعرف ما دار بينه وبين ابن جرموز فقال له ناصحا : يا أبا عبد الله أنت لي صهر وابن جرموز لم يعتزل هذه الحرب مخافة لله ولكنّه كره أن يخالف الأحنف ، وقد ندم الأحنف في خذلانه لعليّ وقد أراد أن يتقرّب بك إليه فأخذ درعك وفرسك وهذا تصديق ما قلت : فبت عندي الليلة ثمّ اخرج بعد نومه فإنّك إن فتهم لم يطلبوك ، وتهاون الزبير عن نصيحة الرجل وطلب أن يرشده إلى أمر آخر فقال له : ما نرى يا أخا بني كلب؟

فأشار عليه بالصواب قائلا : أرى أن ترجع إلى فرسك ودرعك فتأخذهما فإنّ أحدا لا يقدم عليك وأنت فارس ، ولم يستجب الزبير لهذا النصح الخالص الذي يضمن حياته فقد أعرض عنه وأصبح وابن جرموز معه قد لبس درعه واعتلى فرسه وقد غفل الزبير عمّا دبّر له وبينما هو في غفلة وذهول من أمره بادر إليه ابن جرموز فطعنه ثمّ أجهز عليه فاحتزّ رأسه وأتى به وبسيفه إلى الإمام (عليه السلام) فأخذ السيف وبدا عليه الحزن وقال بنبرات تقطر أسى : سيف والله! طالما جلى به عن وجه رسول الله (صلى الله عليه واله) الكرب .

لقد انتهت حياة الزبير بمثل هذا المصير المؤلم وقد كان من أعلام المجاهدين في الإسلام لقد ختم حياته بالتمرّد وإعلان الحرب على وصيّ رسول الله (صلى الله عليه واله) وباب مدينة علمه وقد ألقاه في هذا المستوى السحيق جشعه وحبّه للدنيا وولده عبد الله الذي هام في حبّ الملك والسلطان وعلى أي حال فقد فجعت زوجته عاتكة بنت زيد وقالت ترثيه بذوب روحها كما عرضت إلى غدر ابن جرموز به قالت :

غدر ابن جرموز بفارس بهمة           يوم اللقاء وكان غير مسدّد

يا عمرو لو نبّهته لوجدته           لا طائشا رعش الجنان ولا اليد

شلّت يمينك إن قتلت لمسلما            وجبت عليك عقوبة المتعمّد

سؤال وجواب

التاريخ: 8 / 12 / 2015 3493
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 3600
التاريخ: 25 / تشرين الاول / 2014 م 3653
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 3219
التاريخ: 29 / أيلول / 2015 م 2982
شبهات وردود

التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 2191
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 1941
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 1918
التاريخ: 27 / 11 / 2015 1927
هل تعلم

التاريخ: 9 / آيار / 2015 م 1587
التاريخ: 23 / تشرين الاول / 2014 م 1470
التاريخ: 21 / 7 / 2016 1364
التاريخ: 27 / أيلول / 2015 م 1561

المرجع الإلكتروني للمعلوماتية هو موقع معلوماتي موسوعي شامل يحتوي على العديد من النوافذ الفكرية العلمية والإنسانية ، وخيارك الأفضل للبحث عن المعلومة الدقيقة المقتبسة من أمهات الكتب بوثاقةٍ وموضوعية .