English
       
جميع الاقسام
القرآن وعلومهُ العقائد الإسلامية الفقه وأصولهُ الرجال والحديث سيرة الرسول وآله علوم اللغة العربية الأدب العربي الأسرة والمجتمع الاخلاق و الادعية التاريخ
المزيد   
القرآن الكريم وعلومه
عدد المواضيع في القسم ( 11642) موضوعاً
تأملات قرآنية
علوم القرآن
الإعجاز القرآني
قصص قرآنية
العقائد في القرآن
التفسير الجامع
السيرة النبوية

التاريخ: 5 / 11 / 2015 1018
التاريخ: 7 / كانون الثاني / 2015 م 1135
التاريخ: 18 / 8 / 2016 818
التاريخ: 9 / نيسان / 2015 م 1103
مقالات عقائدية

التاريخ: 25 / أيلول / 2014 م 1477
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 2005
التاريخ: 9 / تشرين الثاني / 2014 م 1362
التاريخ: 25 / أيلول / 2014 م 1552
‏نموذج من حياة الإنسان  
  
1424   04:18 مساءاً   التاريخ: 17 / 4 / 2016
المؤلف : لبيب بيضون
الكتاب أو المصدر : الاعجاز العلمي عند الامام علي (عليه السلام)
الجزء والصفحة : ص159-161.


أقرأ أيضاً
التاريخ: 28 / أيلول / 2014 م 1489
التاريخ: 25 / أيلول / 2014 م 1493
التاريخ: 6 / آيار / 2015 م 1509
التاريخ: 26 / أيلول / 2014 م 1678

‏بما أن الإنسان هو غاية الوجود ،ووجوده مرتهن بالابتلاء والاختبار، وهو لن ينجح في اختباره وامتحانه إذا انساق وراء شهواته ‏وترك طاعة ربه ، جاء الإمام علي (عليه السلام) ليعرض لنا حياة الإنسان الغافل الضال، من أول نشأته في الأرحام ، والى آخر حياته حين يصير محمولا على الأعواد ، منقادا ذليلا إلى قبره، حيث سيلقى هناك ما هو أشد وأدهى مما لقي في الحياة الدنيا .

‏فهذا الإنسان الحقير الضعيف كان نطفة في بطن أمه ، ثم جعله الله جنينا ، ثم أخرجه طفلا ، ووهبه عقلا يحفظ به ، ولسانا يفصح به، وبصرا يرى به ما حوله . ولكنه عوضا عن ان يشكر ربه ويؤمن به ويطيعه ، يتكبر بقوته وقدراته ، ويتعالى على ربه، ويتيه في مسارب شهواته وأهوائه . حتى اذا صار في أعلى سطوته ونفوره ، جاءه نذير الموت ، فأطاح به وبقواه، فصار جثة هامدة، تنساق سهلة سلسة، حتى ترد القبر وأهواله.

‏قال الإمام (عليه السلام) مصورا ذلك في الخطبة ( ٨١ ‏) :

‏" أم هذا الذي أنشأه في ظلمات الأرحام ، وشنف الأستار؛ نطفة دهاقا ، وعلقة محاقا ، وجنينا وراضعا و وليدا ويافعا. ثم منحه قلبا حافظا ، ولسانا لافظا ، (وبصرا لاحظا ) ؛ ليفهم معتبرا ، ويقصر مزدجرا .. حتى إذا قام اعتداله، واستوى مثاله ؛ نفر مستكبرا ، وخبط سادرا ! ماتحا في غرب هواه ، كادحا معيا لدنياه ؛ في لذات طربه ، وبدوات أربه ؛ لا يحتسب رزية ، ولا يخشع تقية ؛ فمات في فتنته غريرا، وعاش في هفوته يسيرا . لم يفد عوضا ‏(أي لم يستفد ثوابا)، ولم يقض مفترضا . دهمته فجات المنية ، في غبر جماحه ، وسنن مراحه . فظل سادرا ، وبات ساهرا ، في غمرات الآلام ، وطوارق الأوجاع والأسقام ؛ بين أخ شقيق، ووالد شفيق ، وداعية بالويل جزعا ، ولادمة للصدر قلقا ؛ والمرء في سكرة ملهية ، وغمرة كارثة ، وأنه موجعة ، وجذبة مكربة ، وسوقة متعبة.

‏ثم ادرج في اكفانه مبلسا (أي يائسا)، وجذب منقادا سلسا. ثم ألقي ‏على الاعواد ، رجيع وصب (أي تعب) ، ونضو (أي مهزول) سقم . تحمله حفدة الولدان ، وحشدة الإخوان ، الى دار غربته ، ومنقطع زورته (أي حيث لا يزار) ومفرد وحشته .

‏حتى اذا انصرف المشيع ، ورجع المتفجع ، أقعد في حفرته نجيا ، لبهتة السؤال ، وعثرة الامتحان . وأعظم ما هنالك بلية ، نزول الحميم ، وتصلية الجحيم ، وفورات السعير، وسورات الزفير . لا فترة مريحة ، ولا دعة مزيحة ، ولا قوة حاجزة ، ولا موتة ناجزة ، ولا سنة مسلية . بين اطوار الموتات ، وعذاب الساعات ، انا بالله عائذون !

سؤال وجواب

التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 5370
التاريخ: 8 / 12 / 2015 5159
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 5913
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 3691
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 4508
شبهات وردود

التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 2175
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 2255
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 2248
التاريخ: 23 / تشرين الثاني / 2014 2439

المرجع الإلكتروني للمعلوماتية هو موقع معلوماتي موسوعي شامل يحتوي على العديد من النوافذ الفكرية العلمية والإنسانية ، وخيارك الأفضل للبحث عن المعلومة الدقيقة المقتبسة من أمهات الكتب بوثاقةٍ وموضوعية .