English
       
جميع الاقسام
القرآن وعلومهُ العقائد الإسلامية الفقه وأصولهُ الرجال والحديث سيرة الرسول وآله علوم اللغة العربية الأدب العربي الأسرة والمجتمع الاخلاق و الادعية التاريخ
المزيد   
سيرة الرسول وآله
عدد المواضيع في القسم ( 7294) موضوعاً
سيرة النبي محمد (صلى الله عليه واله)
سيرة الامام علي (عليه السلام)
سيرة الزهراء (عليها السلام)
سيرة الامام الحسن (عليه السلام)
سيرة الامام الحسين (عليه السلام)
سيرة الامام زين العابدين (عليه السلام)
سيرة الامام الباقر (عليه السلام)
سيرة الامام الصادق (عليه السلام)
سيرة الامام الكاظم (عليه السلام)
سيرة الامام الرضا (عليه السلام)
سيرة الامام الجواد (عليه السلام)
سيرة الامام الهادي (عليه السلام)
سيرة الامام العسكري (عليه السلام)
سيرة الامام المهدي (عليه السلام)
أعلام العقيدة والجهاد
السيرة النبوية

التاريخ: 15 / نيسان / 2015 م 1080
التاريخ: 5 / 11 / 2015 939
التاريخ: 26 / كانون الثاني / 2015 782
التاريخ: 2 / شباط / 2015 م 1109
مقالات عقائدية

التاريخ: 6 / آيار / 2015 م 1444
التاريخ: 9 / تشرين الثاني / 2014 م 1432
التاريخ: 2 / 12 / 2015 1374
التاريخ: 17 / 12 / 2015 1394
دعاؤه في الصباح و المساء  
  
917   10:49 صباحاً   التاريخ: 12 / 4 / 2016
المؤلف : باقر شريف القرشي .
الكتاب أو المصدر : حياة الإمام زين العابدين (عليه السلام)
الجزء والصفحة : ج‏2،ص149-152.


أقرأ أيضاً
التاريخ: 12 / 4 / 2016 965
التاريخ: 13 / 4 / 2016 934
التاريخ: 20 / 10 / 2015 1054
التاريخ: 12 / 4 / 2016 861

من أجل أدعية الإمام زين العابدين (عليه السلام) هذا الدعاء الشريف و كان يدعو به صباحا و مساء و هو حافل بالأدلة الوثيقة على وجود الخالق العظيم و على عظيم قدرته و هذا نصه :

الحمد للّه الذي خلق الليل و النهار بقوته و ميّز بينهما بقدرته و جعل لكل واحد منهما حدا محدودا و أمدا ممدودا يولج كل واحد منهما في صاحبه و يولج صاحبه فيه بتقدير منه للعباد في ما يغذوهم به و ينشئهم عليه فخلق لهم الليل ليسكنوا فيه من حركات التعب و نهضات النصب و جعله لباسا ليلبسوا من راحته و منامه فيكون ذلك لهم جماما  و قوة و لينالوا به لذة و شهوة و خلق لهم النهار مبصرا ليبتغوا فيه من فضله و ليتسببوا إلى رزقه و يسرحوا في أرضه طلبا لما فيه نيل العاجل من دنياهم و درك الآجل في أخراهم بكل ذلك يصلح شأنهم و يبلو أخبارهم و ينظر كيف‏ هم في أوقات طاعته و منازل فروضه و مواقع احكامه ليجزي الذين اساؤوا بما عملوا و يجزي الذين أحسنوا بالحسنى .

أما هذه فإنها من بنود أدلة التوحيد الإسلامي القائم على الفكر و الحس فليس الإيمان باللّه في الإسلام ظاهرة تقليدية أو نزعة عاطفية و إنما هو قائم على أوثق الدولة و اكثرها وعيا و اصالة.

لقد نظر الإمام الحكيم في هذه اللوحة إلى الكون و الحياة فأقام إيمانه العميق باللّه على ذلك نظر إلى الليل و النهار القائمين على مسيرة مرتبة مذهلة أعلن عنها القرآن الكريم بقوله تعالى : {لَا الشَّمْسُ يَنْبَغِي لَهَا أَنْ تُدْرِكَ الْقَمَرَ وَلَا اللَّيْلُ سَابِقُ النَّهَارِ وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ} [يس: 40] من الذي رتب هذه المسيرة و ابدعها و قدرها بتلك الدقة المحيرة التي لا تتجاوز ما قدر لها قيد شعرة بل و لا قدر ثانية إنه اللّه الخالق العظيم الواهب للحياة ؛ و ذكر الإمام (عليه السلام) الفوائد الحياتية للانسان بمسيرة الليل و النهار فقد خلق تعالى الليل ليسكن فيه الانسان من حركات التعب و نهضات النصب و جعله تعالى لعباده لباسا ليلبسوا فيه الراحة و القوة ، أما النهار فقد خلقه اللّه مبصرا و ضياء ليبتغي فيه الانسان من فضله تعالى و رزقه فيزرع أو يعمل أو يتجر و غير ذلك مما يدر عليه بالرزق لتستمر حياته على هذه الأرض التي يعيش عليها و لنستمع إلى قطعة أخرى من هذا الدعاء الشريف :

اللهم فلك الحمد على ما فلقت لنا من الإصباح و متعتنا به من ضوء النهار و بصرتنا من مطالب الأقوات و وقيتنا فيه من طوارق الآفات أصبحنا و أصبحت الأشياء كلها بجملتها لك سماؤها و أرضها و ما بثثت في كل واحد منهما ساكنه و متحركه و مقيمه و شاخصه‏ و ما علا في الهواء ساكنة و متحركة و ما كنّ تحت الثرى أصبحنا في قبضتك يحوينا ملكك و سلطانك و تضمنا مشيئتك و نتصرف عن أمرك و نتقلب في تدبيرك ليس لنا من الأمر إلا ما قضيت و لا من الخير إلا ما أعطيت و هذا يوم حادث‏ جديد و هو علينا شاهد عتيد  إن احسنا و دعنا بحمد و إن أسأنا فارقنا بذم ، اللّهم صل على محمد و آله و ارزقنا حسن مصاحبته و اعصمنا من سوء مفارقته بارتكاب جريرة أو اقتراف صغيرة أو كبيرة و أجزل لنا فيه من الحسنات و اخلنا فيه من السيئات و املأ لنا ما بين طرفيه حمدا و شكرا و اجرا و ذخرا و فضلا و احسانا اللهم يسر على الكرام الكاتبين‏  مؤونتنا و املأ من حسناتنا صحائفنا و لا تخزنا عندهم بسوء أعمالنا اللهم اجعل لنا في كل ساعة من ساعاته حظا من عبادك‏  و نصيبا من شكرك و شاهد صدق من ملائكتك اللّهم صل على محمد و آله و احفظنا من بين أيدينا و من خلفنا و عن أيماننا و عن شمائلنا و من جميع نواحينا حفظا عاصما عن معصيتك هاديا إلى طاعتك مستعملا لمحبتك ، اللّهم صل على محمد و آله و وفقنا في يومنا هذا و ليلتنا هذه و في جميع أيامنا لاستعمال الخير و هجران الشر و شكر النعم و اتباع السنن و مجانبة البدع و الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر و حياطة الإسلام و انتقاص الباطل و اذلاله و نصرة الحق و اعزازه و ارشاد الضال و معاونة الضعيف و ادراك اللهيف ، اللّهم صل على محمد و آله و اجعله ايمن يوم عهدناه و افضل صاحب صحبناه و خير وقت ظللنا فيه و اجعلنا من أرضى من مر عليه الليل و النهار من جملة خلقك أشكرهم لما أوليت من نعمك و أقومهم بما شرعت من شرائعك و أوقفهم عما حذرت من نهيك اللهم إني أشهدك و كفى بك شهيدا و أشهد سماءك و أرضك و من أسكنتهما من ملائكتك و سائر خلقك في يومي هذا و ساعتي هذه و ليلتي هذه و مستقري هذا اشهد أنك أنت اللّه الذي لا إله إلا أنت قائم بالقسط  عدل في الحكم رءوف بالعباد مالك الملك رحيم بالخلق و أن محمدا عبدك و رسولك و خيرتك من خلقك حملته رسالتك فأداها و أمرته بالنصح لأمته فنصح لها اللّهم صل على محمد و آله أكثر ما صليت على أحد من خلقك و آته عنا أفضل ما آتيت من عبادك و أجزه عنا أفضل و أكرم ما جزيت أحدا من أنبيائك عن أمته إنك أنت المنان بالجسيم الغافر للعظيم و أنت ارحم من كل رحيم فصل على محمد و آله الطيبين الأخيار الأنجبين .

لقد تحدث الإمام (عليه السلام) في هذا المقطع عن خضوع جميع الأشياء لقدرة اللّه و ارادته فهو الذي يتصرف بها حسبما يشاء و أخذ بعد ذلك بالدعاء بالتوفيق لاستعمال الخير و هجران الشر و شكر النعم و اتباع السنن و مجانبة البدع و الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر و حياطة الإسلام و انتقاص الباطل و نصرة الحق و اعزازه و ارشاد الضال و معاونة الضعيف و ادراك اللهيف إلى غير ذلك من محاسن الأعمال و مكارم الأخلاق التي يسمو بها الانسان و قد انتقى الإمام في هذا الدعاء أجمل الالفاظ و أبلغها و من المؤكد أنه ليس في الكلام العربي بعد القرآن الكريم و نهج البلاغة ما هو أبلغ و أفصح من هذا الدعاء .

سؤال وجواب

التاريخ: 26 / تشرين الثاني / 2014 3748
التاريخ: 8 / 12 / 2015 4672
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 3694
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 3451
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 3216
هل تعلم

التاريخ: 10 / آيار / 2015 م 1575
التاريخ: 27 / 11 / 2015 1698
التاريخ: 26 / تشرين الاول / 2014 م 1898
التاريخ: 10 / آيار / 2015 م 1791

المرجع الإلكتروني للمعلوماتية هو موقع معلوماتي موسوعي شامل يحتوي على العديد من النوافذ الفكرية العلمية والإنسانية ، وخيارك الأفضل للبحث عن المعلومة الدقيقة المقتبسة من أمهات الكتب بوثاقةٍ وموضوعية .