English
       
جميع الاقسام
القرآن وعلومهُ العقائد الإسلامية الفقه وأصولهُ الرجال والحديث سيرة الرسول وآله علوم اللغة العربية الأدب العربي الأسرة والمجتمع الاخلاق و الادعية التاريخ
المزيد   
سيرة الرسول وآله
عدد المواضيع في القسم ( 7757) موضوعاً
سيرة النبي محمد (صلى الله عليه واله)
سيرة الامام علي (عليه السلام)
سيرة الزهراء (عليها السلام)
سيرة الامام الحسن (عليه السلام)
سيرة الامام الحسين (عليه السلام)
سيرة الامام زين العابدين (عليه السلام)
سيرة الامام الباقر (عليه السلام)
سيرة الامام الصادق (عليه السلام)
سيرة الامام الكاظم (عليه السلام)
سيرة الامام الرضا (عليه السلام)
سيرة الامام الجواد (عليه السلام)
سيرة الامام الهادي (عليه السلام)
سيرة الامام العسكري (عليه السلام)
سيرة الامام المهدي (عليه السلام)
أعلام العقيدة والجهاد
السيرة النبوية

التاريخ: 27 / 7 / 2016 1640
التاريخ: 18 / 4 / 2019 428
التاريخ: 21 / آيار / 2015 م 2193
التاريخ: 19 / آيار / 2015 م 1737
مقالات عقائدية

التاريخ: 25 / أيلول / 2014 م 3017
التاريخ: 25 / أيلول / 2014 م 2759
التاريخ: 8 / تشرين الاول / 2014 م 3622
التاريخ: 26 / أيلول / 2014 م 2917
استجارة الناس به  
  
1625   02:08 صباحاً   التاريخ: 7 / 4 / 2016
المؤلف : باقر شريف القرشي
الكتاب أو المصدر : حياة الامام الحسن دراسة وتحليل
الجزء والصفحة : ج2 ، ص286-289

كان (عليه السلام) في عاصمة جده كهفا منيعا لمن يلجأ إليه وملاذا حصينا لمن يلوذ به قد كرّس أوقاته على قضاء حوائج الناس ودفع الضيم والظلم عنهم وقد استجار به سعيد بن سرح من زياد فأجاره فقد ذكر الرواة انه كان معروفا بالولاء لأهل البيت (عليه السلام) فطلبه زياد من أجل ذلك فهرب الى يثرب مستجيرا بالإمام ولما علم زياد ذلك عمد الى أخيه وولده وزوجه فحبسهم ونقض داره وصادر أمواله وحينما علم الامام الحسن ذلك شقّ عليه الأمر فكتب رسالة الى زياد يأمره فيها بأن يعطيه الأمان ويخلي سبيل عياله وأطفاله ويشيّد داره ويرد عليه أمواله وهذا نص كتابه : أما بعد : فانك عمدت الى رجل من المسلمين له ما لهم وعليه ما عليهم فهدمت داره وأخذت ماله وحبست أهله وعياله فان أتاك كتابي هذا فابن له داره واردد عليه ماله وشفعني فيه فقد أجرته والسلام ؛ وقد أمر الامام زيادا في هذه الرسالة بالمعروف ونهاه عن المنكر فقد أوصاه أن يردّ على سعيد ما أخذه منه وأن لا ينكّل به لأنه لم يحدث فسادا في الأرض حتى يستحق العذاب والتنكيل ولما قرأ زياد هذه الرسالة ورم أنفه من الغضب لأن الامام لم ينسبه الى أبي سفيان فأجاب الامام بجواب ينم عن مدى خبثه ولؤم عنصره وهذا نصه : من زياد بن أبي سفيان الى الحسن بن فاطمة ؛ أما بعد : فقد أتاني كتابك تبدأ فيه بنفسك قبلي وأنت طالب حاجة وأنا سلطان وأنت سوقة وتأمرني فيه بأمر المطاع المسلّط على رعيته كتبت إليّ في فاسق آويته إقامة منك على سوء الرأي ورضا منك بذلك وأيم الله لا تسبقني به ولو كان بين جلدك ولحمك وإن نلت بعضك غير رقيق بك ولا مرع عليك فإن أحب لحم عليّ أن آكله اللحم الذي أنت منه فسلمه بجريرته إلى من هو أولى به منك فان عفوت عنه لم أكن شفعتك فيه وإن قتلته لم أقتله إلا لحبه أباك الفاسق والسلام ؛ وقد أعرب زياد بهذه الرسالة عن صفاقته وعدم حيائه ونكرانه المعروف فقد تناسى الأيادي البيضاء التي أسداها عليه أمير المؤمنين وولده الحسن (عليه السلام) في توليته فارس فقابل ذلك المعروف بالاساءة والنعمة بالكفران.

أف لك يا زمان وتعسا لك يا دهر أمثل ابن سمية يتطاول على سبط النبي وريحانته وينال من كرامته إن الذي دعاه لأن يشمخ بأنفه ليس إلا السلطة التي يتمتع بها وإلا فأي فضيلة أو مكرمة ماثلة فيه حتى يعتز بها ويفتخر ولما وصلت رسالته الى الامام (عليه السلام) قرأها وتبسم وعلم سر غضبه وثورته لأنه لم ينسبه الى أبي سفيان وانبرى (عليه السلام) فكتب الى معاوية كتابا عرّفه فيه بمهمته وأودع في جوفه رسالة زياد ورسم (عليه السلام) رسالة أخرى الى زياد حطم بها كيانه ورد غلواءه وأفسد التحاقه بأبي سفيان ؛ ولما وصلت رسالة الامام الى معاوية واطّلع على جراءة زياد واستهتاره واستخفافه بمركز الامام رفع من فوره رسالة الى زياد وهذا نصها : أما بعد : فان الحسن بن علي بعث إليّ بكتابك إليه جوابا عن كتاب كتبه إليك في ابن سرح فأكثرت العجب منك!!! وعلمت أن لك رأيين أحدهما من أبي سفيان والآخر من سمية فأما الذي من أبي سفيان حلم وحزم وأما الذي من سمية فما يكون رأي مثلها من ذلك كتابك الى الحسن تشتم أباه وتعرض له بالفسق ولعمري انك أولى بالفسق من أبيه فأما ان الحسن بدأ بنفسه ارتفاعا عليك فان ذلك لا يضعك لو عقلت وأما تسلطه عليك بالأمر فحق لمثل الحسن أن يتسلط وأما تركك تشفيعه فيما شفع فيه إليك فحظ دفعته عن نفسك الى من هو أولى به منك فاذا ورد عليك كتابي فخل ما في يديك لسعيد بن أبي سرح وابن له داره واردد عليه ماله ولا تعرض له فقد كتبت الى الحسن (عليه السلام) أن يخيره إن شاء أقام عنده وإن شاء رجع الى بلده ولا سلطان لك عليه لا بيد ولا لسان وأما كتابك الى الحسن (عليه السلام) باسمه واسم أمّه ولا تنسبه الى أبيه فان الحسن ويحك من لا يرمى به الرجوان والى أي أم وكلته لا أم لك أما علمت أنها فاطمة بنت رسول الله (صلى الله عليه واله) فذاك أفخر له لو كنت تعلمه وتعقله ؛ ثم كتب في آخر الكتاب أبياتا في مدح الإمام من جملتها :

أما حسن فابن الذي كان قبله         إذا سار سار الموت حيث يسير

وهل يلد الرئبال إلا نظيره                    وذا حسن شبه له ونظير

وقد اعترف معاوية بهذه الرسالة بمواهب الإمام وملكاته وشرفه وعظيم شأنه وإنه لو وزن حلمه بثبير لرجح عليه فتعسا للزمن الهزيل الذي جرّأ زيادا أن ينال من كرامته ويعتدي عليه.

سؤال وجواب

التاريخ: 5 / 4 / 2016 11519
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 12751
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 11844
التاريخ: 8 / 12 / 2015 10885
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 11942
شبهات وردود

التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 5626
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 5420
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 5544
التاريخ: 29 / 11 / 2015 5527
هل تعلم

التاريخ: 23 / تشرين الاول / 2014 م 3237
التاريخ: 25 / تشرين الاول / 2014 م 3598
التاريخ: 23 / تشرين الاول / 2014 م 3520
التاريخ: 13 / 4 / 2016 3366

المرجع الإلكتروني للمعلوماتية هو موقع معلوماتي موسوعي شامل يحتوي على العديد من النوافذ الفكرية العلمية والإنسانية ، وخيارك الأفضل للبحث عن المعلومة الدقيقة المقتبسة من أمهات الكتب بوثاقةٍ وموضوعية .