جميع الاقسام
القرآن وعلومهُ العقائد الإسلامية الفقه وأصولهُ الرجال والحديث سيرة الرسول وآله علوم اللغة العربية الأدب العربي الأسرة والمجتمع الاخلاق و الادعية التاريخ
المزيد   
سيرة الرسول وآله
عدد المواضيع في القسم ( 7294) موضوعاً
سيرة النبي محمد (صلى الله عليه واله)
سيرة الامام علي (عليه السلام)
سيرة الزهراء (عليها السلام)
سيرة الامام الحسن (عليه السلام)
سيرة الامام الحسين (عليه السلام)
سيرة الامام زين العابدين (عليه السلام)
سيرة الامام الباقر (عليه السلام)
سيرة الامام الصادق (عليه السلام)
سيرة الامام الكاظم (عليه السلام)
سيرة الامام الرضا (عليه السلام)
سيرة الامام الجواد (عليه السلام)
سيرة الامام الهادي (عليه السلام)
سيرة الامام العسكري (عليه السلام)
سيرة الامام المهدي (عليه السلام)
أعلام العقيدة والجهاد
السيرة النبوية

التاريخ: 11 / 5 / 2017 587
التاريخ: 15 / 6 / 2017 426
التاريخ: 10 / 4 / 2016 801
التاريخ: 12 / شباط / 2015 م 848
مقالات عقائدية

التاريخ: 8 / تشرين الاول / 2014 م 1308
التاريخ: 24 / تشرين الثاني / 2014 1300
التاريخ: 25 / أيلول / 2014 م 1274
التاريخ: 8 / 7 / 2016 1066
البيعة ليزيد  
  
775   04:31 مساءاً   التاريخ: 6 / 4 / 2016
المؤلف : باقر شريف القرشي
الكتاب أو المصدر : حياة الامام الحسن دراسة وتحليل
الجزء والصفحة : ج2 ، ص422-425

من أهم بنود الصلح إرجاع الخلافة الإسلامية الى الإمام الحسن ومن بعده الى أخيه الحسين (عليهما السلام) بعد هلاك معاوية فقد كانت هذه المادة من أهم شروط الصلح التي وقع عليها معاوية ولكنه بعد ما تم له الأمر وصفا له الملك صمم على نقضها وعلى عدم الوفاء بها فقد أخذ يعمل مجدّا في جعل الخلافة وراثة في أهل بيته وهو بهذا الفعل كما يقول الاستاذ السيد قطب : مدفوع بدافع لا يعرفه الإسلام دافع العصبية العائلية والقبلية وما هي بكثيرة على معاوية ولا بغريبة عليه فمعاوية بن أبي سفيان وابن هند بنت عتبة وهو وريث قومه وأشبه شيء بهم في بعد روحه عن حقيقة الإسلام  ؛ لقد كان معاوية في فعله هذا مدفوعا بدافع الجاهلية العمياء وبدافع العصبية القبلية التي شجبها الإسلام فقد اعتبر المواهب والكفاءة والعلم والجدارة فيمن يتولى شؤون الحكم والغى جميع الاعتبارات التي لا تمت لذلك فقد صح عن رسول الله (صلى الله عليه واله) أنه قال : من ولي من أمر المسلمين شيئا فأمّر عليهم أحدا محاباة فعليه لعنة الله لا يقبل منه صرفا ولا عدلا حتى يدخله جهنم ، ولكن معاوية الذي برئ من الإسلام راح يعمل بوحي من جاهليته الى الانتقام من الإسلام والى تمزيق صفوف المسلمين فعمد الى جعل الخلافة الى ولده الفاسق الأثيم يزيد وقد صور فسقه ومجونه الشاعر العبقري الاستاذ الكبير بولس سلامة بقوله :

وترفق بصاحب العرش مشغو           لا عن الله بالقيان الملاح

ألف الله أكبر لا يساوي                    بين كفي يزيد نهلة راح

تتلظى في الدنان بكرا فلم                تدنس بلثم ولا بماء قراح

وقال فيه عبد الله بن حنظلة الصحابي العظيم المنعوت بالراهب قتيل واقعة الحرة : والله ما خرجنا على يزيد حتى خفنا أن نرمى بالحجارة من السماء إنه رجل ينكح الامهات والبنات والأخوات ويشرب الخمر ويدع الصلاة والله لو لم يكن معي أحد من الناس لأبليت لله فيه بلاء حسنا  ؛ وقال فيه المنذر بن الزبير لما قدم المدينة :  إن يزيد قد أجازني بمائة الف ولا يمنعني ما صنع بي أن أخبركم خبره والله إنه ليشرب الخمر والله إنه ليسكر حتى يدع الصلاة ، وقال ابن فليح إن أبا عمرو بن حفص وفد على يزيد فأكرمه وأحسن جائزته فلما قدم المدينة قام الى جنب المنبر وكان مرضيا صالحا فخطب الناس فقال لهم : ألم أحب؟ ألم أكرم؟ والله رأيت يزيد بن معاوية يترك الصلاة مسكرا ؛ لقد كان معاوية يعلم فسق ولده وارتكابه للموبقات وادمانه على شرب المسكر وتركه للصلاة وقد أدلى بذلك في كتابه الذي ندد فيه بأفعاله فقد جاء فيه ما نصه : بلغني أنك اتخذت المصانع والمجالس للملاهي والمزامير كما قال تعالى : أتبنون بكل ريع آية تعبثون وتتخذون مصانع لعلكم تخالدون  وأجهرت الفاحشة حتى اتخذت سريرتها عندك جهرا ؛ اعلم يا يزيد ان أول ما سلبكه السكر معرفة مواطن الشكر لله على نعمه المتظاهرة وآلائه المتواترة وهي الجرحة العظمى والفجعة الكبرى : ترك الصلوات المفروضات في أوقاتها وهو من أعظم ما يحدث من آفاتها ثم استحسان العيوب وركوب الذنوب وإظهار العورة وإباحة السر فلا تأمن نفسك على سرك ولا تعتقد على فعلك .

ومع علمه بمروق ولده عن الدين واستحلاله لما حرّم الله واغراقه في الشهوات كيف يمكنه من رقاب المسلمين ويفرضه حاكما عليهم إنه بذلك مدفوع بدافع الحقد على الإسلام وبدافع العصبية الجاهلية التي أترعت بها نفسه الشريرة.

لقد أجاهد معاوية نفسه في فرض يزيد حاكما على المسلمين فقد ظل سبع سنين يروض الناس ويعطي الأقارب ويدني الأباعد من أجل ذلك ولما هلك زياد وكان كارها لبيعة يزيد أظهر عهدا مفتعلا عليه فيه عقد الخلافة ليزيد من بعده وهكذا اعتمد على جميع الوسائل التي لم يألفها المسلمون ولم يقرها الدين فى سبيل جعل الملك في بني أميّة وتحويل الخلافة عن مفاهيمها الخلاقة الى الملك العضوض ؛ وقد جرت تلك المقدمات التي عملها معاوية فى حياة الإمام الحسن (عليه السلام) ولكنه لم يعلن البيعة الرسمية ليزيد إلا بعد اغتياله للإمام .

سؤال وجواب

التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 2787
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 3519
التاريخ: 24 / تشرين الثاني / 2014 3354
التاريخ: 8 / 12 / 2015 3434
التاريخ: 26 / تشرين الاول / 2014 م 3097
هل تعلم

التاريخ: 26 / تشرين الثاني / 2014 1475
التاريخ: 23 / تشرين الاول / 2014 م 1581
التاريخ: 10 / آيار / 2015 م 1427
التاريخ: 26 / 11 / 2015 1485

المرجع الإلكتروني للمعلوماتية هو موقع معلوماتي موسوعي شامل يحتوي على العديد من النوافذ الفكرية العلمية والإنسانية ، وخيارك الأفضل للبحث عن المعلومة الدقيقة المقتبسة من أمهات الكتب بوثاقةٍ وموضوعية .