English
       
جميع الاقسام
القرآن وعلومهُ العقائد الإسلامية الفقه وأصولهُ الرجال والحديث سيرة الرسول وآله علوم اللغة العربية الأدب العربي الأسرة والمجتمع الاخلاق و الادعية التاريخ
المزيد   
القرآن الكريم وعلومه
عدد المواضيع في القسم ( 11727) موضوعاً
تأملات قرآنية
علوم القرآن
الإعجاز القرآني
قصص قرآنية
العقائد في القرآن
التفسير الجامع
السيرة النبوية

التاريخ: 3 / آب / 2015 م 1613
التاريخ: 18 / 10 / 2015 1546
التاريخ: 15 / 6 / 2017 1165
التاريخ: 19 / آيار / 2015 م 2525
مقالات عقائدية

التاريخ: 16 / 12 / 2015 2225
التاريخ: 9 / تشرين الثاني / 2014 م 2281
التاريخ: 25 / أيلول / 2014 م 2591
التاريخ: 3 / 12 / 2015 2087
عجائب عالم الرؤيا ؟  
  
2594   12:29 مساءاً   التاريخ: 5 / 4 / 2016
المؤلف : الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
الكتاب أو المصدر : تفسير الأمثل
الجزء والصفحة : ج11 ، ص528-530.


أقرأ أيضاً
التاريخ: 9 / آيار / 2015 م 3534
التاريخ: 26 / تشرين الثاني / 2014 2720
التاريخ: 9 / آيار / 2015 م 2716
التاريخ: 10 / آيار / 2015 م 2780

قال تعالى : {اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِهَا وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِهَا فَيُمْسِكُ الَّتِي قَضَى عَلَيْهَا الْمَوْتَ وَيُرْسِلُ الْأُخْرَى إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ } [الزمر : 42]

ما هي حقيقة النوم ؟ وما سبب ميل الإنسان إلى النوم ؟

بهذا الشأن كتب العلماء أبحاثاً كثيرة  :

فالبعض منهم قال : إنّه يأتي نتيجة انتقال جزء كبير من الدم الموجود في المخ إلى بقية أجزاء الجسم ، ولذا فإنّ السبب هنا (فيزياوي).

والبعض الآخر يعتقد أنّ النشاط الإضافي للجسم يؤدي إلى تجمع مواد سامّة معينة في الجسم ، وهذه الحالة تؤثر على الأنظمة العصبية وتدفع الإنسان إلى النوم ، وتستمر هذه الحالة عند الإنسان حتى تتمّ تجزئة تلك السموم وامتصاصها من قبل الجسد ، وبهذا يكون السبب هنا (كيمياوياً).

مجموعة اُخرى تقول : إن سبب النوم إنّما يعود لأسباب عصبية لأنّ هناك جهازاً عصبياً نشطاً في داخل مخ الإنسان ، وهذا الجهاز هو مصدر الحركة المستمرة لبقية أعضاء الجسم ، وهو يتوقف عن العمل إثر التعب الشديد الذي يصيبه فيحصل النوم.

النظريات المذكورة أعلاه عجزت عن إعطاء جواب مقنع فيما يخص مسألة النوم ، رغم أنّنا لا يمكن أن ننكر تأثير هذه الأسباب ولو بمقدار ضئيل. نحن نعتقد أنّ التفكير المادي لعلماء اليوم هو السبب الرئيسي الذي يكمن وراء عجزهم عن إعطاء تفسير واضح لمسألة النوم ، إذا أنّهم يريدون تفسير هذه المسألة من دون قبول أصالة واستقلالية الروح ، فالنوم قبل أن يكون ظاهرة جسدية هو ظاهرة روحية ، ومن دون معرفة الروح بصورة صحيحة فإنّ تفسير النوم حالة متعذرة.

القرآن المجيد وضّح من خلال آياته المذكورة أعلاه أدقّ التفاسير لمسألة النوم ، إذ يقول : إن النوم هو نوع من أنواع (قبض الروح) وانفصال الروح من الجسد ، ولكن هذا الانفصال ليس انفصالا كاملا. وبهذا الشكل فعندما يخفت شعاع الروح في الجسد بأمر من الله ، ولا يبقى غير شعاع خافت اللون يشع في ذلك الجسد ، يتعطل جهاز الإدراك والشعور عن العمل ، و يتوقف الحسّ والحركة عند الإنسان ، عدا بعض الأجزاء التي تبقى تواصل نشاطها لحفظ واستمرار الحياة عند الإنسان ، كضربات القلب و دوران الدم ونشاطات الجهاز التنفسي والغذائي.

وقد ورد في حديث عن الإمام الباقر (عليه السلام) : «ما من أحد ينام إلاّ عرجت نفسه إلى السماء ، وبقيت روحه في بدنه ، وصار بينهما سبب كشعاع الشمس ، فإن أذن الله في قبض الأرواح أجابت الروح النفس ، وإن أذن الله في ردّ الروح أجابت النفس الروح ، فهو قوله سبحانه : {اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِهَا}   (1)

وثمّة مسألة مهمّة اُخرى هي مسألة (الرؤيا) لأنّ الكثيرين يرون في عالم الرؤيا أحلاماً حدثت وقائعها أو ستحدث فيما بعد في الواقع ، مع اختلافات جزئية أو بدون أيّ اختلاف.

التفاسير المادية عاجزة عن توضيح مثل هذه الرؤيا والأحلام ، في حين أن التفاسير الروحية تستطيع بسهولة توضيح هذا الأمر ، لأنّه عندما تنفصل روح الإنسان عن جسده وترتبط بعالم الأرواح ، تدرك حقائق كثيرة لها علاقة بالماضي والمستقبل ، وهذه الحالة هي التي تشكل أساس الرؤيا الصادقة ، وللتوضيح أكثر يراجع التفسير الأمثل) في نهاية الآية (4) من سورة يوسف ، إذ أنّ هناك شرحاً مفصلا بهذا الخصوص.

 يتضح جيداً من خلال روايات المفسّرين التي وردت في نهاية الآيات المذكورة أعلاه ، أنّ النوم يعني في الإسلام حركة الروح نحو عالم الأرواح ، فيما تعني اليقظة عودة الروح إلى الجسد لبدء حياة جديدة.

ونقرأ في حديث ورد عن أمير المؤمنين عليه السلام ضمن وصاياه لأصحابه :

«لا ينام المسلم وهو جنب ، لا ينام إلاّ على طهور ، فإن لم يجد الماء فليتيمم بالصعيد ، فإنّ روح المؤمن ترفع إلى الله تعالى فيقبلها ، ويبارك عليها ، فإن كان أجلها قد حضر جعلها في كنوز رحمته ، وإن لم يكن أجله قد حضر بعث بها مع أمنائه من ملائكته ، فيردونها في جسده» (2).

وورد حديث آخر عن الإمام الباقر (عليه السلام) جاء فيه : «إذا قمت بالليل من منامك فقل : الحمد لله الذي ردّ عليّ روحي لأحمده وأعبده» (3).

والأحاديث في هذا الشأن كثيرة.

________________________

1. تفسير مجمع البيان ، ذيل الآية مورد البحث ، وتفسير الصافي ، وبحار الانوار ، ج58 ، ص27 ، كلمة (روح) في هذه الرواية تعني (الروح الحيوانية ) وعمل اجهزة الجسم الرئيسية ، وكلمة (نفس) تعني روح الانسان .

2. خصال الصدوق ، نقلا عن تفسير نور الثقلين ، المجلد 4 ، الصفحة 488.

3. أصول الكافي ، نقلا عن تفسير نور الثقلين ، المجلد 4 ، الصفحة 488.

سؤال وجواب

التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 7180
التاريخ: 8 / 12 / 2015 6395
التاريخ: 13 / 12 / 2015 6835
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 6197
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 6767
شبهات وردود

التاريخ: 23 / تشرين الثاني / 2014 4110
التاريخ: 29 / أيلول / 2015 م 3800
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 3941
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 4649
هل تعلم

التاريخ: 25 / تشرين الثاني / 2014 2537
التاريخ: 10 / آيار / 2015 م 2693
التاريخ: 29 / أيلول / 2015 م 2816
التاريخ: 10 / آيار / 2015 م 2584

المرجع الإلكتروني للمعلوماتية هو موقع معلوماتي موسوعي شامل يحتوي على العديد من النوافذ الفكرية العلمية والإنسانية ، وخيارك الأفضل للبحث عن المعلومة الدقيقة المقتبسة من أمهات الكتب بوثاقةٍ وموضوعية .