English
       
جميع الاقسام
القرآن وعلومهُ العقائد الإسلامية الفقه وأصولهُ الرجال والحديث سيرة الرسول وآله علوم اللغة العربية الأدب العربي الأسرة والمجتمع الاخلاق و الادعية التاريخ
المزيد   
سيرة الرسول وآله
عدد المواضيع في القسم ( 7588) موضوعاً
سيرة النبي محمد (صلى الله عليه واله)
سيرة الامام علي (عليه السلام)
سيرة الزهراء (عليها السلام)
سيرة الامام الحسن (عليه السلام)
سيرة الامام الحسين (عليه السلام)
سيرة الامام زين العابدين (عليه السلام)
سيرة الامام الباقر (عليه السلام)
سيرة الامام الصادق (عليه السلام)
سيرة الامام الكاظم (عليه السلام)
سيرة الامام الرضا (عليه السلام)
سيرة الامام الجواد (عليه السلام)
سيرة الامام الهادي (عليه السلام)
سيرة الامام العسكري (عليه السلام)
سيرة الامام المهدي (عليه السلام)
أعلام العقيدة والجهاد
مقالات عقائدية

التاريخ: 9 / تشرين الثاني / 2014 م 1697
التاريخ: 28 / أيلول / 2014 م 1823
التاريخ: 3 / تشرين الاول / 2014 م 1836
التاريخ: 21 / 12 / 2015 1699
هبات الامويين للشعراء والمغنيين  
  
1201   03:25 مساءاً   التاريخ: 2 / 4 / 2016
المؤلف : باقر شريف القرشي .
الكتاب أو المصدر : حياة الإمام زين العابدين (عليه السلام)
الجزء والصفحة : ج‏2،ص409-410.


أقرأ أيضاً
التاريخ: 2 / 4 / 2016 1184
التاريخ: 2 / 4 / 2016 1158
التاريخ: 2 / 4 / 2016 1114
التاريخ: 2 / 4 / 2016 1106

بالغ الأمويون في هباتهم للشعراء فقد اجزلوا العطاء إلى الأحوص شاعرهم فقد اعطوه مرة مائة الف درهم‏  و اعطوه مرة أخرى عشرة آلاف دينار و يشير في شعره إلى أن ثراءه الواسع لم يكن مكتسبا من تجارة أو ميراث و إنما هو من هبات الأمويين و عطاياهم يقول:

و ما كان مالي طارفا من تجارة           و ما كان ميراثا من المال متلدا

و لكن عطايا من أمام مبارك‏               ملا الأرض معروفا وجودا و سؤددا

و يقول الأحوص في مدح الوليد بن عبد الملك:

أمام أتاه الملك عفوا و لم يثب‏             على ملكه مالا حراما و لا دما

تخيره رب العباد لخلقه‏            وليا و كان اللّه بالناس اعلما

فلما ارتضاه اللّه لم يدع مسلما             لبيعته إلا أجاب و سلما

ينال الغنى و العز من نال وده‏             و يرهب موتا عاجلا من تشأما

و أن بكفيه مفاتيح رحمة                   و غيث حيا يحيا به الناس مرهما

و معنى الأبيات الأخيرة من هذا الشعر أن من يتصل بالوليد و يكون من عملائه فإنه ينال الغنى و الثراء العريض و أما من ينصرف عنه فإنه ينال الموت المعجل و من الطبيعي أن هذه صفات الحكم الدكتاتوري الذي يسير وراء الأهواء و العواطف و لا يتقيد بالقانون.

أجزل الأمويون العطاء للمغنين فقد أعطى الوليد بن يزيد معبدا المغني اثني عشر ألف دينار و استقدم جميع مغنيي الحجاز فأجازهم جوائز كثيرة و وفد على يزيد بن عبد الملك معبد و مالك ابن أبي السمح و ابن عائشة فأمر لكل واحد منهم بألف دينار و طلب الوليد المفتى يونس الكاتب فذهب إليه و غناه فأعجب بغنائه و أجازه بثلاثة آلاف دينار .

و هكذا كانت تتبدد ثروات الأمة على المغنين و العابثين و المجانين في وقت أخذ الفقر و البؤوس فيه بخناق المواطنين و لم يعد للاقتصاد الإسلامي أي وجود في واقع الحياة العامة.

سؤال وجواب

التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 4756
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 4230
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 4970
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 5834
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 5144
شبهات وردود

التاريخ: 9 / تشرين الاول / 2015 م 2948
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 2604
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 2911
التاريخ: 23 / نيسان / 2015 م 3017

المرجع الإلكتروني للمعلوماتية هو موقع معلوماتي موسوعي شامل يحتوي على العديد من النوافذ الفكرية العلمية والإنسانية ، وخيارك الأفضل للبحث عن المعلومة الدقيقة المقتبسة من أمهات الكتب بوثاقةٍ وموضوعية .