جميع الاقسام
القرآن الكريم وعلومهُ العقائد الإسلامية الفقه الإسلامي وأصولهُ الرجال والحديث سيرة الرسول وآله اللغة العربية الأدب العربي الأسرة والمجتمع الاخلاق و الادعية التاريخ
المزيد من الاقسام   
سيرة الرسول وآله
عدد المواضيع في القسم ( 6581) موضوعاً
سيرة النبي محمد (صلى الله عليه واله)
سيرة الامام علي (عليه السلام)
سيرة الزهراء (عليها السلام)
سيرة الامام الحسن (عليه السلام)
سيرة الامام الحسين (عليه السلام)
سيرة الامام زين العابدين (عليه السلام)
سيرة الامام الباقر (عليه السلام)
سيرة الامام الصادق (عليه السلام)
سيرة الامام الكاظم (عليه السلام)
سيرة الامام الرضا (عليه السلام)
سيرة الامام الجواد (عليه السلام)
سيرة الامام الهادي (عليه السلام)
سيرة الامام العسكري (عليه السلام)
سيرة الامام المهدي (عليه السلام)
السيرة النبوية

التاريخ: 2 / 4 / 2016 263
التاريخ: 11 / 8 / 2016 189
التاريخ: 12 / 8 / 2016 272
التاريخ: 11 / كانون الاول / 2014 م 387
مقالات عقائدية

التاريخ: 2 / تشرين الاول / 2014 م 417
التاريخ: 3 / تشرين الاول / 2014 م 521
التاريخ: 9 / تشرين الثاني / 2014 م 567
التاريخ: 17 / 12 / 2015 468
حقوق الرعية  
  
252   04:01 مساءاً   التاريخ: 31 / 3 / 2016
المؤلف : باقر شريف القرشي .
الكتاب أو المصدر : حياة الإمام زين العابدين (عليه السلام)
الجزء والصفحة : ج‏2،ص233-235.


أقرأ أيضاً
التاريخ: 31 / 3 / 2016 249
التاريخ: 31 / 3 / 2016 253
التاريخ: 31 / 3 / 2016 256
التاريخ: 15 / نيسان / 2015 م 399

[قال الامام زين العابدين(عليه السلام) ] أما حقوق رعيتك بالسلطان فأن تعلم أنك إنما استرعيتهم بفضل قوتك عليهم فإنه إنما أحلهم محل الرعية لك ضعفهم و ذلهم فما أولى من كفاكه ضعفه و ذله حتى صيره رعية و صير حكمك عليه نافذا لا يمتنع منك بعزة و لا قوة و لا يستنصر في ما تعاظمه منك إلا باللّه بالرحمة و الحياطة و الأناة و ما أولاك إذا عرفت ما أعطاك اللّه من فضله هذه العزة و القوة التي قهرت بها أن تكون للّه شاكرا و من شكر اللّه أعطاه فيما  أنعم عليه و لا قوة إلا باللّه .

لقد نظر الإمام العظيم (عليه السلام) إلى الحكومات القائمة في عصره فرآها قائمة على القهر و الغلبة و لم تستند لانتخاب شعوبها فرضخت للظلم و الذل و لم تمتنع بعزة و لا قوة من السلطان و قد أوصى الإمام أولئك الحكام برعاية الشعوب و الرحمة بها و الحياطة لشؤونها و الاناة في التصرف في أحوالها كما أوصاهم أن يذكروا ما أعطاهم اللّه من فضله فيشكروه بالاحسان إلى الرعية و الرفق بها.

و أما حق رعيتك بالعلم فأن تعلم أن اللّه قد جعلك لهم في ما آتاك من العلم و ولاك من خزانة الحكمة فإن أحسنت فيما ولاك اللّه من ذلك و قمت به لهم مقام الخازن الشفيق الناصح لمولاه في عبده الصابر المحتسب الذي إذا رأى ذا حاجة أخرج له من الأموال التي في يديه كنت راشدا و كنت لذلك آملا معتقدا و إلا كنت له خائنا و لخلقه ظالما و لسلبه عزه متعرضا .

لقد حث الإمام العظيم (عليه السلام) العلماء على نشر العلم و بدله للمتعلمين و جعل ذلك حقا عليهم و هم مسئولون عن رعايته فإن اللّه تعالى فيما رزقهم من العلم و الحكمة قد جعلهم خزنة عليها فإن بذلوه إلى المتعلمين فقد قاموا بواجبهم و أدوا رسالتهم و إلا كانوا خونة و ظالمين و تعرضوا لنقمة اللّه و سخطه.

و أما حق رعيتك بملك النكاح فأن تعلم أن اللّه جعلها سكنا و مستراحا و أنسا و واقية و كذلك كل واحد منكما يجب أن يحمد اللّه على صاحبه و يعلم أن ذلك نعمة منه عليه و وجب أن يحسن صحبة نعمة اللّه و يكرمها و يرفق بها و إن كان حقك عليها أغلظ و طاعتك بها الزم في ما أحببت و كرهت ما لم تكن معصية فإن لها حق الرحمة و المؤانسة و موضع السكون إليها قضاء اللذة التي لا بد من قضائها و ذلك عظيم و لا قوة إلا باللّه .

و أوصى الإمام (عليه السلام) من يملك وطء امرأة بملك اليمين أن يقابلها بالرأفة و الإحسان و يقوم برعايتها و ليعلم أن ما استحله منها إنما هو نعمة من اللّه عليه فاللازم عليه رعاية تلك النعمة و رعايتها رعاية كاملة.

و أما حق رعيتك بملك اليمين فأن تعلم أنه خلق ربك و لحمك و دمك و أنك تملكه‏  لا أنت صنعته دون اللّه و لا خلقت له سمعا و لا بصرا و لا أجريت له رزقا و لكن اللّه كفاك ذلك بمن سخره لك و آتمنك عليه و استودعك إياه لتحفظه فيه و تسير فيه بسيرته فتطعمه مما تأكل و تلبسه مما تلبس و لا تكلفه ما لا يطيق فإن كرهته خرجت إلى اللّه منه و استبدلت به و لم تعذب خلق اللّه و لا قوة إلا باللّه .

لقد نظر الإمام العظيم إلى المملوك نظرة مستمدة من جوهر الإسلام و واقعه فالمملوك كالحر قد صنعه اللّه و خلق له السمع و البصر و أجرى له الرزق كما صنع ذلك للحر و ليس للمالك أن يتجبر أو يتكبر عليه و ليس له أن يرهقه أو يحمله فوق طاقته و إنما عليه أن يعامله بالحسنى فيطعمه مما يأكل و يلبسه مما يلبس و ينظر إليه كما ينظر إلى أفراد عائلته و بهذا فقد حفظ الإسلام للرق مكانته و نفى عنه كل منقصة أو حزازة .

سؤال وجواب

التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 1194
التاريخ: 30 / 11 / 2015 1396
التاريخ: 18 / أيلول / 2014 م 1322
التاريخ: 26 / تشرين الاول / 2014 م 1378
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 1538
شبهات وردود

التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 661
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 729
التاريخ: 29 / أيلول / 2015 م 891
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 754
هل تعلم

التاريخ: 10 / آيار / 2015 م 597
التاريخ: 26 / 11 / 2015 534
التاريخ: 9 / آيار / 2015 م 549
التاريخ: 23 / تشرين الاول / 2014 م 534

المرجع الإلكتروني للمعلوماتية هو موقع معلوماتي موسوعي شامل يحتوي على العديد من النوافذ الفكرية العلمية والإنسانية ، وخيارك الأفضل للبحث عن المعلومة الدقيقة المقتبسة من أمهات الكتب بوثاقةٍ وموضوعية .