جميع الاقسام
القرآن الكريم وعلومهُ العقائد الإسلامية الفقه الإسلامي وأصولهُ الرجال والحديث سيرة الرسول وآله اللغة العربية الأدب العربي الأسرة والمجتمع الاخلاق و الادعية التاريخ
المزيد من الاقسام   
سيرة الرسول وآله
عدد المواضيع في القسم ( 6185) موضوعاً
سيرة النبي محمد (صلى الله عليه واله)
سيرة الامام علي (عليه السلام)
سيرة الزهراء (عليها السلام)
سيرة الامام الحسن (عليه السلام)
سيرة الامام الحسين (عليه السلام)
سيرة الامام زين العابدين (عليه السلام)
سيرة الامام الباقر (عليه السلام)
سيرة الامام الصادق (عليه السلام)
سيرة الامام الكاظم (عليه السلام)
سيرة الامام الرضا (عليه السلام)
سيرة الامام الجواد (عليه السلام)
سيرة الامام الهادي (عليه السلام)
سيرة الامام العسكري (عليه السلام)
سيرة الامام المهدي (عليه السلام)
السيرة النبوية

التاريخ: 3 / آب / 2015 م 254
التاريخ: 2 / شباط / 2015 م 237
التاريخ: 7 / شباط / 2015 م 248
التاريخ: 4 / 5 / 2016 168
مقالات عقائدية

التاريخ: 26 / أيلول / 2014 م 322
التاريخ: 2 / تشرين الاول / 2014 م 348
التاريخ: 25 / أيلول / 2014 م 309
التاريخ: 17 / 12 / 2015 292
البسالة والصمود  
  
175   04:46 مساءاً   التاريخ: 28 / 3 / 2016
المؤلف : باقر شريف القرشي .
الكتاب أو المصدر : حياة الامام الحسين
الجزء والصفحة : ج3, ص149-152.


أقرأ أيضاً
التاريخ: 8 / نيسان / 2015 م 224
التاريخ: 8 / نيسان / 2015 م 282
التاريخ: 28 / 3 / 2016 148
التاريخ: 8 / نيسان / 2015 م 342

ظاهرة أخرى من نزعات معسكر الامام هي البسالة فقد كانوا من اندر ابطال العالم فهم على قلتهم قد صمدوا في وجه ذلك الجيش الجبار فحطموا معنوياته وانزلوا به افدح الخسائر يقول المؤرخ الانكليزي پرس سايكس : ان الامام الحسين وعصبته المؤمنة القليلة عزموا على الكفاح حتى الموت وقاتلوا ببطولة وبسالة ظلت تتحدى اعجابنا واكبارنا عبر القرون حتى يومنا هذا ؛ لقد غمرهم الامام بمعنوياته وروحه الوثابة ومن الطبيعي ان لشخصية القائد أثرا مهما في بث الروح المعنوية في نفوس الجيش فان جهاز القيادة انما هو رمز السلطة التي تدفع بالجنود الى القتال وقد اندفع اصحاب الامام بعزم ثابت لا يعترف بالعقبات ولا بالحواجز نحو الجيش الأموي حتى ضاقت عليه الأرض ولاذ اكثرهم بالهزيمة يقول بعض جنود ابن زياد لشخص عاب عليه اشتراكه في حرب الامام : عضضت بالجندل انك لو شهدت ما شهدنا لفعلت ما فعلنا ثارت علينا عصابة أيديها في مقابض سيوفها كالأسود الضاربة تحطم الفرسان يمينا وشمالا وتلقي انفسها على الموت لا تقبل الامان ولا ترغب في المال ولا يحول حائل بينها وبين الورود على حياض المنية أو الاستيلاء على الملك فلو كففنا عنها رويدا لأنت على نفوس المعسكر بحذافيره فما كنا فاعلين لا أم لك .

وكان كعب بن جابر الأزدي من جنود ابن زياد وقتل سيد القراء في الكوفة بربر بن خضير واعان على قتل سيد الشهداء وقد نظم مقطوعة اشاد فيها بشجاعة اصحاب الامام يقول :

سلي تخبرى عني وأنت ذميمة        غداة حسين والرماح شوارع

ألم أت اقصى ما كرهت ولم يخل    على غداة الروع ما أنا صانع

معي يزني لم تخنه كعوبه         وابيض مخشوب الغرارين قاطع

فجردته في عصبة ليس دينهم         بديني واني بابن حرب لقانع

اشد قراعا بالسيوف لدى الوغا     الا كل من يحمي الدمار مقارع

وقد صبروا للضرب والطعن حسرا    وقد نازلوا لو أن ذلك نافع

فابلغ عبيد اللّه اما لقيته                    باني مطيع للخليفة سامع

قتلت بربرا ثم حملت نعمة             أبا منقذ لما دعا من يماصع

وقد أبدى كعب اعجابه البالغ ببسالة أصحاب الامام فهو ولا غيره لم يشاهدوا مثلهم في شجاعتهم وصمودهم فقد صبروا على الضرب والطعن وملاقاة الحتوف ، وكان من شجاعتهم النادرة ـ فيما يقول بعض المؤرخين ـ انه ما انهزم واحد منهم ولا قتل الا وهو مقبل غير مدبر وقد بذلوا قصارى ما يمكن من البطولة والشجاعة والثبات وصدق النية ومضاء العزيمة لحماية الامام والدفاع عنه وقد نهى عمرو بن الحجاج الزبيدي عن مبارزتهم يقول لأهل الكوفة : أتدرون لمن تقاتلون؟ تقاتلون فرسان المصر وأهل البصائر وقوما مستميتين لا يبرز إليهم احد منكم الا قتلوه على قلتهم وقد حفل كلامه بالصفات الماثلة فيهم ومن بينها :

أ ـ انهم فرسان اهل الكوفة بل هم فرسان العرب على الاطلاق .

ب ـ انهم من ذوي البصائر الحية والنفوس اليقظة وقد خفوا لنصرة الامام على بصيرة من أمرهم لا طمعا في المال ولا الجاه.

ج ـ انهم يقاتلون قتال المستميت الذي لا أمل له في الحياة وهم بذلك أقدر على انزال الهزيمة بأعدائهم الذين تطعموا بالخيانة والغدر.

ويقول العقاد في بسالتهم : وكان مع الحسين نخبة من فرسان العرب كلهم لهم شهرة بالشجاعة والبأس وسداد الرمي بالسهم ومضاء الضرب بالسيف ولن تكون صحبة الحسين غير ذلك بداهة وتقديرا لا يتوقفان على الشهرة الذائعة والوصف المتواتر لأن مزاملة الحسين في تلك الرحلة هي وحدها آية على الشجاعة في ملاقاة الموت .

انه من المؤكد انه ليس هناك أحد من أصحاب الامام من يطمع في عرض من اعراض الدنيا ولا يلتمس أجرا غير ثواب اللّه والدار الآخرة .

سؤال وجواب

التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 1037
التاريخ: 25 / تشرين الاول / 2014 م 1004
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 1317
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 1015
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 1055
شبهات وردود

التاريخ: 23 / تشرين الثاني / 2014 547
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 541
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 500
التاريخ: 11 / 12 / 2015 427
هل تعلم

التاريخ: 25 / 11 / 2015 448
التاريخ: 18 / 5 / 2016 820
التاريخ: 25 / تشرين الاول / 2014 م 495
التاريخ: 27 / 11 / 2015 406

المرجع الإلكتروني للمعلوماتية هو موقع معلوماتي موسوعي شامل يحتوي على العديد من النوافذ الفكرية العلمية والإنسانية ، وخيارك الأفضل للبحث عن المعلومة الدقيقة المقتبسة من أمهات الكتب بوثاقةٍ وموضوعية .