English
       
جميع الاقسام
القرآن وعلومهُ العقائد الإسلامية الفقه وأصولهُ الرجال والحديث سيرة الرسول وآله علوم اللغة العربية الأدب العربي الأسرة والمجتمع الاخلاق و الادعية التاريخ
المزيد   
سيرة الرسول وآله
عدد المواضيع في القسم ( 7294) موضوعاً
سيرة النبي محمد (صلى الله عليه واله)
سيرة الامام علي (عليه السلام)
سيرة الزهراء (عليها السلام)
سيرة الامام الحسن (عليه السلام)
سيرة الامام الحسين (عليه السلام)
سيرة الامام زين العابدين (عليه السلام)
سيرة الامام الباقر (عليه السلام)
سيرة الامام الصادق (عليه السلام)
سيرة الامام الكاظم (عليه السلام)
سيرة الامام الرضا (عليه السلام)
سيرة الامام الجواد (عليه السلام)
سيرة الامام الهادي (عليه السلام)
سيرة الامام العسكري (عليه السلام)
سيرة الامام المهدي (عليه السلام)
أعلام العقيدة والجهاد
السيرة النبوية

التاريخ: 31 / 3 / 2016 946
التاريخ: 28 / 6 / 2017 631
التاريخ: 8 / 8 / 2016 851
التاريخ: 8 / 8 / 2017 561
مقالات عقائدية

التاريخ: 30 / 11 / 2015 1554
التاريخ: 25 / أيلول / 2014 م 1625
التاريخ: 6 / آيار / 2015 م 1420
التاريخ: 8 / تشرين الاول / 2014 م 1498
مكافأة ابن مرجانة  
  
1047   11:51 صباحاً   التاريخ: 19 / 3 / 2016
المؤلف : باقر شريف القرشي .
الكتاب أو المصدر : حياة الامام الحسين
الجزء والصفحة : ج3, ص392-393.


أقرأ أيضاً
التاريخ: 19 / 3 / 2016 909
التاريخ: 19 / 3 / 2016 959
التاريخ: 19 / 10 / 2015 965
التاريخ: 7 / نيسان / 2015 م 1124

شكر الطاغية يزيد لابن مرجانة قتله لريحانة رسول اللّه (صلى الله عليه واله) وبالغ في تقديره وتكريمه فاستدعاه للحضور عنده في دمشق ليجازيه على ذلك وكتب إليه ما يلي : أما بعد فانك قد ارتفعت الى غاية أنت فيها كما قال الأول : رفعت فجاوزت السحاب وفوقه فما لك الا مرتقى الشمس مقعد فاذا وقفت على كتابي فاقدم علي لأجازيك على ما فعلت ؛ وسافر ابن زياد مع أعضاء حكومته الى دمشق ولما انتهى إليها خرج لاستقباله جميع بني أمية ولما دخل على يزيد قام إليه واعتنقه وقيل ما بين عينيه وأجلسه على سرير ملكه وقال للمغني غني وللساقي اسقي ثم قال :

اسقني شربة تروي فؤادي       ثم صل واسق مثلها ابن زياد

موضع السر والامانة عندي     وعلى ثغر مغنمي وجهادي

وأقام ابن مرجانة شهرا فأوصله بالف الف درهم ومثلها لعمر ابن سعد وأطلق له خراج العراق سنة وقد بالغ في مودته فادخله على نسائه وعياله ولما وفد أخوه مسلم بن زياد على يزيد بجله وكرمه تقديرا لأخيه عبيد اللّه وقال له : لقد وجبت محبتكم على آل أبي سفيان ؛ ونادمه يومه بأسره وولاه بلاد خراسان  لقد شكر لآل زياد ابادتهم لآل رسول اللّه وقد حسب انهم قد مهدوا له الملك والسلطان ولم يعلم أنهم قد هدموا ملكه ونسفوا سلطانه واخلدوا له الخزي والعار.

وبعد أن نقم المسلمون على الطاغية بقتله لريحانة رسول اللّه (صلى الله عليه واله) ندم على ذلك وحاول أن يلصق تبعة تلك الجريمة بابن مرجانة وراح يقول : ما كان علي لو احتملت الأذى وانزلته ـ يعني الحسين ـ معي في داري وحكمته فيما يريد وإن كان علي في ذلك وكف ووهن في سلطاني حفظا لرسول اللّه (صلى الله عليه واله) ورعاية لحقه وقرابته لعن اللّه ابن مرجانة فقد بغضني بقتله الى المسلمين وزرع لي في قلوبهم العداوة فبغضني البر والفاجر بما استعظم الناس في قتلي حسينا مالي ولابن مرجانة لعنه اللّه وغضب عليه .

واكبر الظن انه انما قال ذلك ليبرأ نفسه من المسؤولية أمام المسلمين ولو كان نادما في قرارة نفسه لانتقم منه وعزله ولما شكره وأجزل له العطاء وقربه وذلك مما يدل على رضاه وعدم ندمه فيما اقترفه.

سؤال وجواب

التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 3711
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 5319
التاريخ: 8 / 12 / 2015 3278
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 3579
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 4011
شبهات وردود

التاريخ: 13 / 12 / 2015 2279
التاريخ: 24 / تشرين الثاني / 2014 2172
التاريخ: 30 / 11 / 2015 2004
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 2203

المرجع الإلكتروني للمعلوماتية هو موقع معلوماتي موسوعي شامل يحتوي على العديد من النوافذ الفكرية العلمية والإنسانية ، وخيارك الأفضل للبحث عن المعلومة الدقيقة المقتبسة من أمهات الكتب بوثاقةٍ وموضوعية .