English
       
جميع الاقسام
القرآن وعلومهُ العقائد الإسلامية الفقه وأصولهُ الرجال والحديث سيرة الرسول وآله علوم اللغة العربية الأدب العربي الأسرة والمجتمع الاخلاق و الادعية التاريخ
المزيد   
سيرة الرسول وآله
عدد المواضيع في القسم ( 7294) موضوعاً
سيرة النبي محمد (صلى الله عليه واله)
سيرة الامام علي (عليه السلام)
سيرة الزهراء (عليها السلام)
سيرة الامام الحسن (عليه السلام)
سيرة الامام الحسين (عليه السلام)
سيرة الامام زين العابدين (عليه السلام)
سيرة الامام الباقر (عليه السلام)
سيرة الامام الصادق (عليه السلام)
سيرة الامام الكاظم (عليه السلام)
سيرة الامام الرضا (عليه السلام)
سيرة الامام الجواد (عليه السلام)
سيرة الامام الهادي (عليه السلام)
سيرة الامام العسكري (عليه السلام)
سيرة الامام المهدي (عليه السلام)
أعلام العقيدة والجهاد
السيرة النبوية

التاريخ: 5 / 5 / 2016 1024
التاريخ: 2 / 4 / 2016 1072
التاريخ: 22 / 11 / 2015 1140
التاريخ: 26 / 9 / 2017 627
مقالات عقائدية

التاريخ: 6 / 4 / 2016 1370
التاريخ: 25 / أيلول / 2014 م 1405
التاريخ: 9 / تشرين الثاني / 2014 م 1372
التاريخ: 6 / 12 / 2015 1345
[نصح أُمّ سلمة لعائشة]  
  
959   11:30 صباحاً   التاريخ: 15 / 3 / 2016
المؤلف : باقر شريف القرشي .
الكتاب أو المصدر : حياة الامام الحسين
الجزء والصفحة : ج2, ص29-30.

مِن الغريب حقاً أنْ تخفّ عائشة إلى أُمِّ سلمة تطلب منها القيام بمناجزة الإمام (عليه السّلام) مع علمها بما تكنّه مِن الولاء والتقدير له الأمر الذي دلّ على عدم خبرتها بالاتجاهات الفكرية لضرّاتها مِنْ أزواج النّبي (صلّى الله عليه وآله) ولمّا قابلتها خاطبتها بناعم القول قائلة : يا بنت أبي أُميّة أنتِ أوّل مهاجرة مِنْ أزواج رسول الله (صلّى الله عليه وآله) وأنتِ كبيرة اُمّهات المؤمنين وكان رسول الله (صلّى الله عليه وآله) يقسّم مِنْ بيتك وكان جبرئيل أكثر ما يكون في منزلك.

ورمقتها أُمّ سلمة بطرفها وقالت لها بريبة : لأمرٍ ما قلتِ هذه المقالة! فأجابتها عائشة مخادعة : إنّ القوم استتابوا عثمان فلمّا تاب قتلوه صائماً في الشهر الحرام ، وقد عزمت على الخروج إلى البصرة ومعي الزبير وطلحة فاخرجي معنا لعلّ الله يصلح هذا الأمر على أيدينا ، وأسدت لها أُمّ سلمة النصيحة وذكّرتها بمواقفها مع عثمان ونقمتها عليه وحذّرتها مِن الخروج على ابن عمّ رسول الله (صلّى الله عليه وآله) قائلةً : يا بنت أبي بكر بدم عثمان تطلبين؟! والله لقد كنت مِنْ أشدّ الناس عليه وما كنت تسميه إلاّ نعثلاً فما لك ودم عثمان وعثمان رجل مِنْ بني عبد مناف وأنت امرأة مِنْ بني تيم بن مرة؟ ويحك يا عائشة! أعلى علي وابن عمِّ رسول الله (صلّى الله عليه وآله) تخرجين وقد بايعه المهاجرون والأنصار؟! وجعلت أُمّ سلمة تذكّر عائشة فضائل علي ومآثره وقرب منزلته من رسول الله (صلّى الله عليه وآله) وكان عبد الله بن الزبير يسمع حديثها فغاظه ذلك وخاف أنْ تصرف عائشة عن عزمها فصاح بها : يا بنت أبي أُميّة إنّنا قد عرفنا عداوتكِ لآل الزبير ، فنهرته أُمّ سلمة وصاحت به : والله لتوردنّها ثمّ لا تصدنّها أنت ولا أبوك ، أتطمع أنْ يرضى المهاجرون والأنصار بأبيك الزبير وصاحبه طلحة وعلي بن أبي طالب حيّ وهو وليّ كلّ مؤمن ومؤمنة؟! فقال لها ابن الزبير : ما سمعنا هذا مِنْ رسول الله (صلّى الله عليه وآله) ساعة قط ، فقالت أُمّ سلمة : إنْ لمْ تكن أنت سمعته فقد سمعته خالتك عائشة وها هي فاسألها قد سمعته (صلّى الله عليه وآله) يقول : علي خليفتي عليكم في حياتي ومماتي مَنْ عصاه فقد عصاني ، أتشهدين يا عائشة بهذا أم لا؟ فلم يسع عائشة الإنكار وراحت تقول : اللّهم نعم.

ومضت أُمّ سلمة في نصيحتها لعائشة قائلة : اتّقي الله يا عائشة في نفسك واحذري ما حذّرك الله ورسوله ولا تكوني صاحبة كلاب الحوأب ولا يغرّنكِ الزبير وطلحة ؛ فإنّهما لا يغنيان عنك مِن الله شيئاً .

ولمْ تعِ عائشة نصيحة أُمّ سلمة واستجابت لعواطفها وأصرّت على مناجزة الإمام (عليه السّلام) ، وكتبت أُمّ سلمة بجميع الأحداث التي جرت في مكّة إلى الإمام (عليه السّلام) وأحاطته علماً بأعضاء الفتنة .

سؤال وجواب

التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 3699
التاريخ: 5 / 4 / 2016 3404
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 3507
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 3696
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 3348
شبهات وردود

التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 2193
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 2312
التاريخ: 29 / 11 / 2015 2019
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 2154
هل تعلم

التاريخ: 26 / تشرين الثاني / 2014 1716
التاريخ: 3 / حزيران / 2015 م 1540
التاريخ: 18 / 5 / 2016 1453
التاريخ: 10 / آيار / 2015 م 1689

المرجع الإلكتروني للمعلوماتية هو موقع معلوماتي موسوعي شامل يحتوي على العديد من النوافذ الفكرية العلمية والإنسانية ، وخيارك الأفضل للبحث عن المعلومة الدقيقة المقتبسة من أمهات الكتب بوثاقةٍ وموضوعية .