جميع الاقسام
القرآن وعلومهُ العقائد الإسلامية الفقه وأصولهُ الرجال والحديث سيرة الرسول وآله علوم اللغة العربية الأدب العربي الأسرة والمجتمع الاخلاق و الادعية التاريخ
المزيد   
القرآن الكريم وعلومه
عدد المواضيع في القسم ( 11642) موضوعاً
تأملات قرآنية
علوم القرآن
الإعجاز القرآني
قصص قرآنية
العقائد في القرآن
التفسير الجامع
مقالات عقائدية

التاريخ: 7 / تشرين الاول / 2014 م 1145
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 1408
التاريخ: 21 / 12 / 2015 1062
التاريخ: 25 / أيلول / 2014 م 1349
عذاب آل فرعون في البرزخ  
  
1456   08:44 صباحاً   التاريخ: 22 / 12 / 2015
المؤلف : الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
الكتاب أو المصدر : نفحات القران
الجزء والصفحة : ج5 , ص220-221.


أقرأ أيضاً
التاريخ: 17 / 12 / 2015 1161
التاريخ: 24 / تشرين الثاني / 2014 1239
التاريخ: 9 / حزيران / 2015 م 1143
التاريخ: 9 / تشرين الثاني / 2014 م 1203

قال تعالى : {النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوًّا وَعَشِيًّا وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ } [غافر: 46]

تَحَدَّثَتْ الآية عن عاقبة طائفة ظالمة وهي «طائفة آل فرعون» وصوّرتْ حالها في البرزخ في قبال حال الشهداء، فهي تصفها بعد الموت على‏ هذا النحو: {النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوّاً وَعَشِيّاً وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ ادْخِلُوا آلَ فِرعَونَ اشَدَّ العَذَابِ}.

إنّ ممّا لا شك فيه أنّ النار التي يُعرض عليها آل فرعون في الصباح والمساء نار البرزخ، وذلك لأنهم ماتوا ولم تقم القيامة حتى‏ الآن، بالإضافة إلى‏ ذلك فإنّ القيامة ليس فيها صباح ومساء بل هم في اشد العذاب على‏ مرّ الزمان (كما يشهد على ذلك ما جاء في ذيل الآية).

وهذا التعبير شاهد حيّ وملموس آخر على‏ خلود الروح، لأنّ ما يعرض على‏ جهنم صباحاً ومساءً إن لم يكن الروح فما هو إذن؟ هل هو الجسد المجرّد عن الروح الذي أصبح تراباً؟ كلّا طبعاً، لأنّ هذا لا يتأثر أبداً، إذن يجب أن تبقى‏ ارواحهم خالدة حيّة كي يعرضوا على‏ العذاب غدواً وعشياً في عالم البرزخ.

ويحتمل أن يكون السبب في استخدام كلمتي‏ «الغدوّ» و «العشيّ» في الآية الشريفة أنّ هذين الوقتين من الأوقات التي كان الطواغيت يتجهون خلالها ويبرزون سطوتهم ومن الأوقات التي يستغلّونها في اللهو والبذخ.

وأمّا التعبير ب «يُعرضون» فإنّه لا يعني دخولهم النار وهذا ممّا لا شك فيه، وهو غير ما اريد في ذيل الآية، ومن المحتمل أنّ المراد منه الدلالة على‏ اقتراب النار منهم، فهم يقتربون من النار في عالم البرزخ ويلجونها يوم القيامة!.

لقد استدل الكثير من المفسرين بهذه الآية على عذاب القبر أو البرزخ‏ «1»، ومن البديهي أنّ عذاب القبر (أو البرزخ) لا معنى‏ له من دون خلود الروح.

جاء في الحديث المروي عن الرسول الأعظم صلى الله عليه و آله أنّه قال: «إنّ أحدكم إذا مات عرض عليه مقعده بالغداة والعشي إن كان من أهل الجنّة فمن الجنّة وإن كان من أهل النار فمن النار يقال هذا مقعدك حين يبعثك اللَّه يوم القيامة» «2».

وهذا الحديث يشير إلى‏ أنّ الثواب والعقاب البرزخي لا يختص بالشهداء وآل فرعون بل يشمل الجميع.

___________________________

(1) تفسير مجمع البيان، ج 7، ص 525؛ تفسير الكبير، ج 37، ص 73؛ تفسير القرطبي، ج 8، ص 5763؛ تفسير الميزان، ج 17، ص 354.

(2) نقل هذا الحديث صاحب مجمع البيان عن صحيح البخاري ومسلم (ج 7 و 8، ص 526).

 

 

سؤال وجواب

التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 4354
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 3178
التاريخ: 12 / 6 / 2016 2564
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 3395
التاريخ: 5 / 4 / 2016 2786
شبهات وردود

التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 1891
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 2145
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 1722
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 1809
هل تعلم

التاريخ: 25 / 11 / 2015 1316
التاريخ: 10 / آيار / 2015 م 1588
التاريخ: 27 / 11 / 2015 1357
التاريخ: 26 / تشرين الثاني / 2014 1384

المرجع الإلكتروني للمعلوماتية هو موقع معلوماتي موسوعي شامل يحتوي على العديد من النوافذ الفكرية العلمية والإنسانية ، وخيارك الأفضل للبحث عن المعلومة الدقيقة المقتبسة من أمهات الكتب بوثاقةٍ وموضوعية .