جميع الاقسام
القرآن الكريم وعلومهُ العقائد الإسلامية الفقه الإسلامي وأصولهُ الرجال والحديث سيرة الرسول وآله اللغة العربية الأدب العربي الأسرة والمجتمع الاخلاق و الادعية التاريخ
المزيد من الاقسام   
القرآن الكريم وعلومه
عدد المواضيع في القسم ( 11296) موضوعاً
تأملات قرآنية
علوم القرآن
الإعجاز القرآني
قصص قرآنية
العقائد في القرآن
التفسير الجامع
السيرة النبوية

التاريخ: 5 / 11 / 2015 190
التاريخ: 15 / 8 / 2016 103
التاريخ: 30 / كانون الثاني / 2015 206
التاريخ: 15 / 3 / 2016 133
مقالات عقائدية

التاريخ: 9 / تشرين الثاني / 2014 م 295
التاريخ: 9 / تشرين الثاني / 2014 م 352
التاريخ: 24 / تشرين الثاني / 2014 310
التاريخ: 9 / حزيران / 2015 م 296
العدالة لا تتحقق بدون القيامة  
  
267   11:06 مساءاً   التاريخ: 17 / 12 / 2015
المؤلف : الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
الكتاب أو المصدر : نفحات القران
الجزء والصفحة : ج5, ص194-195.


أقرأ أيضاً
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 450
التاريخ: 7 / تشرين الاول / 2014 م 341
التاريخ: 28 / أيلول / 2014 م 291
التاريخ: 25 / أيلول / 2014 م 310

قال تعالى : {أَفَنَجْعَلُ الْمُسْلِمِينَ كَالْمُجْرِمِينَ (35) مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ} [القلم : 35، 36].

قال تعالى‏ في الآية ‏ بعد أن أشار إلى‏ ثواب المتقين العظيم في سورة القلم : {افَنَجْعَلُ الْمُسْلِميْنَ كَالُمجْرِمِيْنَ}.

فهل من الصحيح المساواة بين هذين الفريقين؟ وهل تقتضي العدالة ذلك؟ ثم أضاف وقال : {مَالَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ}.

لا يمكن للعاقل القبول بأنّ عاقبة المسلم والمجرم، والمطيع والعاصي، والعادل والظالم تكون واحدة، أو أن ينسب هذا الأمر إلى‏ اللَّه الذي راعى‏ الدقة والعدالة في جميع افعاله.

وهناك احتمالان للمفسّرين في تفسير هذه الآية :

الاحتمال الأول : إنّ هذه الآية تشير إلى‏ مسألة المعاد، لأننا نرى‏ المسلم والمجرم متساويين غالباً في هذه الدنيا، بل قد يحصل المجرم على‏ امتيازات لا مشروعة في هذه الدنيا أكثر ممّا يحصل عليه المسلم، إذن يجب أن يتفوق «المسلم» على‏ «المجرم» في الآخرة، لأنّها من مقتضيات العدالة.

الاحتمال الثاني : إنّ هذه الآية أتت جواباً لقوم مشركين كانوا يقولون : لو كانت هناك قيامة فإنّنا سوف نتمتع بظروف حسنة كما نحن عليه في هذه الدنيا كما يقال : (السَنَة الجيدة تعرف من ربيعِها) فأجابهم القرآن : هل من الممكن أن يساوي اللَّه العادل بين المسلمين والمجرمين؟

ولا يوجد هناك منافاة بين هذين التفسيرين على الظاهر، بل يمكن حمل مفهوم الآية كلا المعنيين، وتبقى هناك ملاحظة وهي أنّ‏ هذه الآية الشريفة تثبت حكم العقل بالحسن والقبح والإدراكات العقلية الاخرى‏ بقطع النظر عن تأييد الشرع لذلك، (فتأمل).

والملفت للنظر أنّ الفخر الرازي في بداية حديثه عدّ هذه الآية من أدلة ما نقل عن مذاهب أهل السنّة أنّه يجوز للَّه‏ أن يُدخل العاصين الجنّة وأن يُدخل المطيعين النار، «الحسن والقبح العقليين» قال : ويقبح بحكم العقل طبقاً للآية ولكن بما أنّ الرازي من‏ الأشاعرة ومن منكري الحسن والقبح العقليين فقد أجاب : إنّ إنكار هذه المساواة من باب الفضل والاحسان الإلهي لا من باب أنّ لأحدٍ حقّاً عليه تعالى‏ «1».

إنّ ضعف هذا الرأي لا يحتاج إلى‏ دليل فقد أمرهم القرآن بصراحة بأن يُحكِّموا العقل في هذه الموارد ثم خاطبهم بخطاب مقرون باللوم والتوبيخ في قوله : {مَالَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ

أي أنّ هذا الرأي لا يليق بالإنسان العادل، وهذا دليل واضح على إثبات حاكمية العقل والمنطق في مثل هذه الامور.

____________________

(1) تفسير الكبير، ج 30، ص 92.

 

 

سؤال وجواب

التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 1131
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 938
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 895
التاريخ: 8 / 4 / 2016 861
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 917
هل تعلم

التاريخ: 25 / 11 / 2015 389
التاريخ: 23 / تشرين الاول / 2014 م 442
التاريخ: 23 / تشرين الاول / 2014 م 402
التاريخ: 26 / تشرين الثاني / 2014 359

المرجع الإلكتروني للمعلوماتية هو موقع معلوماتي موسوعي شامل يحتوي على العديد من النوافذ الفكرية العلمية والإنسانية ، وخيارك الأفضل للبحث عن المعلومة الدقيقة المقتبسة من أمهات الكتب بوثاقةٍ وموضوعية .