English
       
جميع الاقسام
القرآن وعلومهُ العقائد الإسلامية الفقه وأصولهُ الرجال والحديث سيرة الرسول وآله علوم اللغة العربية الأدب العربي الأسرة والمجتمع الاخلاق و الادعية التاريخ
المزيد   
القرآن الكريم وعلومه
عدد المواضيع في القسم ( 11642) موضوعاً
تأملات قرآنية
علوم القرآن
الإعجاز القرآني
قصص قرآنية
العقائد في القرآن
التفسير الجامع
مقالات عقائدية

التاريخ: 6 / 4 / 2016 1165
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 1293
التاريخ: 25 / أيلول / 2014 م 1416
التاريخ: 2 / 12 / 2015 1269
إستغلال مفهوم (ملكية اللَّه)  
  
1289   02:10 صباحاً   التاريخ: 17 / 12 / 2015
المؤلف : الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
الكتاب أو المصدر : نفحات القران
الجزء والصفحة : ج3, ص272-274.


أقرأ أيضاً
التاريخ: 18 / 4 / 2016 1261
التاريخ: 8 / تشرين الاول / 2014 م 1402
التاريخ: 1 / 12 / 2015 1274
التاريخ: 8 / تشرين الاول / 2014 م 1281

لا شكّ أنّ اللَّه تعالى مالك لعالم الوجود بأسره- وبغض النظر عن الآيات القرآنية الكثيرة الواردة بهذا الخصوص فإنّ الدليل العقلي شاهد على هذا الأمر ، فانحصار واجب الوجود في ذاته المقدّسة واحتياج الموجودات كلّها إلى اللَّه سبحانه وتعالى يكفي لإثبات هذا المفهوم ولا يتنافى‏ مع هذا المعنى من المالكية الحقوقية والقانونية لبني الإنسان في الإطار الذي يسمح به اللَّه أبداً ، وما يتشبّث به البعض في قضيّة (ملكية اللَّه) لنفي آية (الملكية الخاصة) فانّه استغلال ليس إلّا ، والعجيب إن ذلك يُطرح تحت عنوان الفقه الإسلامي ، ويعطي- في الحقيقة- للإشتراكية أو الشيوعية لوناً إسلامياً.

وبوضوح أكثر نقول : إنّ القرآن الكريم الذي أكد على مالكية اللَّه لعالم الوجود الواسع بأسره فيه آيات تتعلّق ب (الإرث والخمس والزكاة والتجارة) أيضاً ويضفي الشرعية على الأموال المشروعة التي يتصرّف بها القطّاع الخاصّ ، فقد جاء التعبير ب (أموالكم) في 14 آية قرآنية ، والتعبير ب (أموالهم) في 31 آية- وقد وردت الكثير من التعاليم الالهيّة في العديد من الآيات تأمرهم في كيفية التصرف في أموالهم ، فلو كان مفهوم الملكية الإلهيّة ينفي ملكية الإنسان ، فما هو إذن مفهوم الآيات التي وردت في هذه ال 45 آية إضافة إلى آيات كثيرة اخرى تتعلّق بهذا الموضوع؟

فالقرآن الكريم يقول: {وَآتُوا الْيَتَامى‏ أَمْوَالَهُمْ ... وَلَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَهُمْ إِلَى أَمْوَالِكُمْ}.

(النساء/ 2)

وفي موضع آخر: {إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَالَ الْيَتَامَى ظُلْمًا إِنَّمَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ نَارًا} [النساء: 10].

وفي موضع ثالث يقول: {الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَموَالَهُمْ فِى سَبيلِ اللَّهِ ثُمَّ لَايُتبِعُونَ مَا أَنفَقُوا مَنّاً وَلَا أَذًى لَّهُمْ أَجْرُهُم عِندَ رَبِّهِمْ ...}. (البقرة/ 262)

ويخاطب المرابين: {وَإِن تُبتُم فَلَكُمْ رُؤُوسُ أَموالِكُم}. (البقرة/ 279)

أو كما ورد في الآية الكريمة: {وَابْتَلُوا الْيَتَامَى‏ حَتَّى إِذَا بَلَغُوا النِّكَاحَ فَإِنْ آنَسْتُمْ مِّنْهُمْ رُشْداً فَادْفَعُوا إِلَيْهِمْ أَمْوَالَهُمْ وَلَا تَأْكُلُوهَا إِسْرَافاً وَبِدَاراً أَنْ يَكْبَرُوا وَمَنْ كَانَ غَنِيّاً فَلْيَسْتَعْفِفْ وَمَنْ كَانَ فَقِيراً فَلْيَأْكُلْ بِالْمَعْرُوفِ فَإِذَا دَفَعْتُمْ إِلَيْهِمْ أَمْوَالَهُمْ فَأَشْهِدُوا عَلَيْهِمْ وَكَفَى‏ بِاللَّهِ حَسِيباً} (النساء/ 6).

وقد وردت تعابير كثيرة تشير إلى هذا النوع من المالكية.

بالطبع ، في الشريعة الإسلامية هناك أقسام أُخرى‏ من المالكية مثل «الملكية العامة» و «ملكية الحكومة» بالإضافة إلى «الملكية الخاصة» ، وقد أشار القرآن الكريم إلى ذلك ، ولكن لا يوجد لأي ‏من هذه الملكيات علاقة بمالكية اللَّه سبحانه وتعالى ، وبتعبير مختصر وهو أنّ توحيد الملكية لا يتعارض ولا يتنافي مع ملكية أفراد البشر أو طبقة من المجتمع ، أو المجتمع لأي ‏شي‏ء ، بشرط أن تكون هذه الملكية مشروعة.

ولهذا الأمر شروط وأسباب وردت في كتب الفقه الإسلامي بشكل مفصل وواضح.

 

 

سؤال وجواب

التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 3362
التاريخ: 22 / 3 / 2016 3121
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 3127
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 3255
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 3731
هل تعلم

التاريخ: 23 / تشرين الاول / 2014 م 1536
التاريخ: 14 / تشرين الثاني / 2014 1480
التاريخ: 25 / 11 / 2015 1411
التاريخ: 23 / تشرين الاول / 2014 م 1510

المرجع الإلكتروني للمعلوماتية هو موقع معلوماتي موسوعي شامل يحتوي على العديد من النوافذ الفكرية العلمية والإنسانية ، وخيارك الأفضل للبحث عن المعلومة الدقيقة المقتبسة من أمهات الكتب بوثاقةٍ وموضوعية .