English
       
جميع الاقسام
القرآن وعلومهُ العقائد الإسلامية الفقه وأصولهُ الرجال والحديث سيرة الرسول وآله علوم اللغة العربية الأدب العربي الأسرة والمجتمع الاخلاق و الادعية التاريخ
المزيد   
القرآن الكريم وعلومه
عدد المواضيع في القسم ( 11642) موضوعاً
تأملات قرآنية
علوم القرآن
الإعجاز القرآني
قصص قرآنية
العقائد في القرآن
التفسير الجامع
السيرة النبوية

التاريخ: 8 / نيسان / 2015 م 1107
التاريخ: 17 / نيسان / 2015 م 1176
التاريخ: 7 / آذار / 2015 م 1219
التاريخ: 19 / آيار / 2015 م 1087
مقالات عقائدية

التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 1327
التاريخ: 3 / 12 / 2015 1383
التاريخ: 3 / 12 / 2015 1365
التاريخ: 26 / أيلول / 2014 م 1544
طاعة أولي الأمر  
  
1332   01:23 صباحاً   التاريخ: 16 / 12 / 2015
المؤلف : الشيخ محسن قراءتي
الكتاب أو المصدر : دقائق مع القرآن
الجزء والصفحة : ص 42-44.

قال تعالى : {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا} [النساء : 59] .

تشير هذه الآية الى وظيفة الناس تجاه الله ورسوله ، ومع وجود ثلاثة مراجع (الله) ، (الرسول) ، (أولو الأمر) ، لن يصل الناس الى طريق مسدود ابداً .

وإن طاعة هذه المراجع الثلاثة لا تتنافى والتوحيد القرآني ؛ ذلك لأن طاعة النبي وأولي الأمر قبس من طاعة الله تعالى وفي طولها لا في عرضها ، وبأمر الله تعالى صارت طاعة الاثنين لازمة .

وقد جاء في تفسير الأمثل عن ابن عباس أنه عندما أراد النبيّ (صلى الله عليه وآله) أن يذهب الى غزوة تبوك خلّف علياً (عليه السلام) مكانه على المدينة ، وقال له : (أنت منّي بمنزلة هارون من موسى) فنزلت هذه الآية . فنزلت هذه الآية .

في الآية المتقدمة على هذه الآية جاءت التوصية على ردّ الأمانات الى أهلها ، وكأنّ هذه الآية تقول : إن ردّ الأمانات الى أهلها إنما يكون في ظل طاعة الله ورسوله وأولي الأمر .

وإن تكرار أمر (أطيعوا) رمز تنوعّ الأمر ، فالنبي (صلى الله عليه وآله) تارة يبيّن الأحكام الإلهية ، وأحياناً يعطي الأوامر الحكومية ، وقد كان يتمتع بمنصبي (الرسالة) ، و(الحكومة) ، فالقرآن تارة يخاطب النبي بقوله : {وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ} [النحل : 44] ، وتارة يقول : {لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِمَا أَرَاكَ اللَّهُ} [النساء : 105] .

ولو دققنا قليلاً في القرآن لرأيناه يأمر أحياناً بـ (لا تطع) ، و(لا تتبع) ، المفسدين ، الضالين ، الجاهلين ، والجبّارين ، و ... ؛ وعليه فموارد (أطيعوا) يجب أن تكون في أشخاص لم يرد النهي عن إطاعتهم ، ولا تكون طاعتهم في تضاد مع طاعة الله ورسوله وأولي الأمر .

وما طُرح في هذه الآية هو طاعة أولي الأمر ، ولكن لم يطرح موضوع الرجوع إليهم عند النزاع ، بل عُرّف الله ورسوله فقط بعنوانهم مرجع حلّ النزاع ، وهذا علامة على أنه لو وقع النزاع في تشخيص مصداق أولي الأمر فيجب الرجوع الى الله ورسوله في حلّ ذلك ، وقد جاء في الروايات النبوية تعريف أولي الأمر وأنهم هم أهل البيت (عليهم السلام) (1) .

يقول حسين بن أبي العلاء : عرضت عقيدتي في أوصياء النبي  ووجوب طاعتهم على الإمام الصادق (عليه السلام) ، فقال : بلى ، إنه هكذا ، إنهم من قال الله في حقّهم : {إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ ... وَهُمْ رَاكِعُونَ } [المائدة : 55] (2) .

قال أمير المؤمنين (عليه السلام) في خطبة له وكذلك في عهده لمالك الأشتر : (فالرد الى الله الأخذ بمحكم كتابه ، والردّ الى الرسول الأخذ بسنته الجامعة غير المفرقة) (3) ، كذلك قال (عليه السلام) : كل حاكم لم يعمل بحكم أهل بيت النبي المعصومين فهو طاغوت (4) .

_____________________

1. كمال الدين ، الصدوق ، ص 222 .

2. الكافي ، ج1 ، ص 187 .

3. نهج البلاغة : خطبة رقم (125) .

4. دعائم الإسلام ، ج2 ، ص530 .

سؤال وجواب

التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 3568
التاريخ: 29 / أيلول / 2015 م 3236
التاريخ: 8 / 12 / 2015 4342
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 4194
التاريخ: 24 / تشرين الثاني / 2014 3937
شبهات وردود

التاريخ: 23 / نيسان / 2015 م 2109
التاريخ: 13 / 12 / 2015 2227
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 2318
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 2084
هل تعلم

التاريخ: 9 / آيار / 2015 م 1729
التاريخ: 5 / 4 / 2016 1663
التاريخ: 26 / 11 / 2015 1627
التاريخ: 26 / تشرين الثاني / 2014 1570

المرجع الإلكتروني للمعلوماتية هو موقع معلوماتي موسوعي شامل يحتوي على العديد من النوافذ الفكرية العلمية والإنسانية ، وخيارك الأفضل للبحث عن المعلومة الدقيقة المقتبسة من أمهات الكتب بوثاقةٍ وموضوعية .