جميع الاقسام
القرآن الكريم وعلومهُ العقائد الإسلامية الفقه الإسلامي وأصولهُ الرجال والحديث سيرة الرسول وآله اللغة العربية الأدب العربي الأسرة والمجتمع الاخلاق و الادعية التاريخ
المزيد من الاقسام   
القرآن الكريم وعلومه
عدد المواضيع في القسم ( 11296) موضوعاً
تأملات قرآنية
علوم القرآن
الإعجاز القرآني
قصص قرآنية
العقائد في القرآن
التفسير الجامع
السيرة النبوية

التاريخ: 18 / 10 / 2015 199
التاريخ: 2 / 8 / 2016 143
التاريخ: 1 / 8 / 2016 114
التاريخ: 8 / شباط / 2015 م 297
مقالات عقائدية

التاريخ: 2 / تشرين الاول / 2014 م 345
التاريخ: 5 / تشرين الاول / 2014 م 374
التاريخ: 9 / حزيران / 2015 م 325
التاريخ: 17 / 12 / 2015 349
اللَّه عز وجل فوق المكان والزمان‏  
  
444   05:09 مساءاً   التاريخ: 30 / 11 / 2015
المؤلف : الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
الكتاب أو المصدر : نفحات القرآن
الجزء والصفحة : ج4 ، ص 201- 202.


أقرأ أيضاً
التاريخ: 22 / 12 / 2015 304
التاريخ: 28 / أيلول / 2014 م 321
التاريخ: 25 / أيلول / 2014 م 308
التاريخ: 1 / تشرين الاول / 2014 م 356

للفلاسفة بحوث عديدة حول حقيقة (المكان) و(الزمان) ، وبالرغم من أنّ هذا الموضوع من المواضيع التي تلازمنا دائماً إلّا أنّ معرفة حقيقتهما لا تزال من المشكلات حتى بالنسبة للفلاسفة ! وهذه من العجائب.

فقد اعتقد جماعة بأنّ المكان- والذي يعطي معنى الفضاء ، أو هو بُعد خاص تسبح فيه الأجسام ، - موجود مخلوق قبل الجسم ، وكُلّ جسم بحاجة إليه.

وقال آخرون : إنّ الفضاء الخالي من كُلّ شي‏ء ليس إلّا وهمٌ وخيالٌ ، وبالأساس ، فإنّ عدم وجود الجسم يعني عدم وجود المكان ، وبتعبيرٍ آخر : المكان يوجد بعد الجسم لا قبله ، ويُنتزَع من مقايسة جسمَين مع بعضهما ، وكيفية استقرارهما ، وليس من المناسب هنا انتقاد هاتين النظريتين الفلسفيتين وتحليلهما ، بل يجب القول : إنّ المكان بأي واحدٍ من هَذين المفهومين ، محال بالنسبة إلى اللَّه عزّ وجلّ.

لأنّه لا يمكن أن يكون هناك موجود قبل اللَّه ، وفق التفسير الأول ، القائل : إنّ (المكان موجود يسبق وجود الجسم) ، وإذا قطعنا بأنّ الاجسام تحتاج إلى مكان ، فهل يُمكن أن يحتاج واجب الوجود الغني عن الوجود إلى شي‏ءٍ آخر؟

وعليه يتضح استحالة تحقق مفهوم المكان طبق التفسير الأول بخصوص الباري الغني عن كلّ شي‏ء والمنشى‏ء لجميع الوجودات ، وأمّا وفق التفسير الثاني فهو يستلزم وجود النظير الكفؤ للَّه ‏تعالى ليُقاس به ، ويُنتزع المكان من قياس هذين الإثنين مع بعضهما ، في حين أننا عرفنا في مباحث التوحيد أنّه تعالى ليس له كفؤ ابداً.

ومن جهة اخرى ، لا يمكن تصور المكان بدون محدوديّة ، لأنّه ينبغي تصور جسمين بصورة منفصلة عن بعضهما ليتّضح مفهوم المكان من مقايسَتهما مع بعضهما ، لذا يقول هؤلاء الفلاسفة : إنّ كُلّ العالم ليس له مكان لأنّه لا يوجد شي‏ء خارج عنه ليُقاس به ، أمّا المكان فلأجزاء العالم فقط.

ومن جهةٍ ثالثة إذا كان للَّه‏ مكان لاستلزم أن يكون له أعضاء وأجزاء ، لأنّ ذرات الجسم- بالقياس مع بعضها- تمتلك أمكنة مختلفة ، كأن تكون إحداها في الأعلى والاخرى في الأسفل ، إحداها في جهة اليمين والاخرى في جهة اليسار ، وإذا اعتقدنا بتركيب اللَّه تعالى فستبرز مسألة حاجته إلى هذه الأجزاء والتي لا تتناسب مع وجوب وجوده.

ونفس هذا البحث يرد في مفهوم الزمان ، فالذين يعتقدون بأنّ الزمان ظرف مخلوق قبل الأشياء ، والأشياء الماديّة تدخله بعد الخلق والتكوُّن وتحتاج إليه ، وبتعبيرٍ آخر : الزمان حقيقة مستقلّة سيّالة مخلوقة قبل جميع الأشياء الماديّة ، ويُمكن أن يكون موجوداً حتّى بعد فنائها ، في هذه الحالة يتّضح عدم إحاطة الزمان باللَّه تعالى ، لأنّه يستلزم الحاجة إلى شي‏ء وهو الغني عن كُلّ شي‏ء.

وإن اعتقدنا ، - طبقاً لنظرية الفلاسفة المتأخرين ، - بأنّه وليد حركة أشياء العالَم أو الحركة الجوهريّة للأشياء ، فإنّه محال بشأن الباري ، لأنّه وجود كامل وغير محدود من كل ناحية ، ووجود كهذا لا يمكن تصور الحركة بشأنه (أي لا مفهوم لها) ، إذن لا يسعه الزمان.

سؤال وجواب

التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 1350
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 742
التاريخ: 8 / 12 / 2015 890
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 667
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 1013
شبهات وردود

التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 550
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 533
التاريخ: 19 / تموز / 2015 م 529
التاريخ: 14 / 3 / 2016 440
هل تعلم

التاريخ: 9 / آيار / 2015 م 442
التاريخ: 23 / تشرين الاول / 2014 م 385
التاريخ: 25 / تشرين الثاني / 2014 440
التاريخ: 3 / حزيران / 2015 م 381

المرجع الإلكتروني للمعلوماتية هو موقع معلوماتي موسوعي شامل يحتوي على العديد من النوافذ الفكرية العلمية والإنسانية ، وخيارك الأفضل للبحث عن المعلومة الدقيقة المقتبسة من أمهات الكتب بوثاقةٍ وموضوعية .