جميع الاقسام
القرآن وعلومهُ العقائد الإسلامية الفقه وأصولهُ الرجال والحديث سيرة الرسول وآله علوم اللغة العربية الأدب العربي الأسرة والمجتمع الاخلاق و الادعية التاريخ
المزيد   
القرآن الكريم وعلومه
عدد المواضيع في القسم ( 11642) موضوعاً
تأملات قرآنية
علوم القرآن
الإعجاز القرآني
قصص قرآنية
العقائد في القرآن
التفسير الجامع
السيرة النبوية

التاريخ: 26 / كانون الثاني / 2015 647
التاريخ: 11 / كانون الاول / 2014 م 754
التاريخ: 11 / نيسان / 2015 م 721
التاريخ: 16 / 10 / 2015 819
مقالات عقائدية

التاريخ: 31 / 5 / 2016 895
التاريخ: 9 / تشرين الثاني / 2014 م 1109
التاريخ: 5 / تشرين الاول / 2014 م 1048
التاريخ: 18 / 12 / 2015 951
اللَّه عز وجل فوق المكان والزمان‏  
  
1178   05:09 مساءاً   التاريخ: 30 / 11 / 2015
المؤلف : الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
الكتاب أو المصدر : نفحات القرآن
الجزء والصفحة : ج4 ، ص 201- 202.


أقرأ أيضاً
التاريخ: 22 / 12 / 2015 1076
التاريخ: 25 / أيلول / 2014 م 1060
التاريخ: 2 / 12 / 2015 977
التاريخ: 6 / 12 / 2015 1156

للفلاسفة بحوث عديدة حول حقيقة (المكان) و(الزمان) ، وبالرغم من أنّ هذا الموضوع من المواضيع التي تلازمنا دائماً إلّا أنّ معرفة حقيقتهما لا تزال من المشكلات حتى بالنسبة للفلاسفة ! وهذه من العجائب.

فقد اعتقد جماعة بأنّ المكان- والذي يعطي معنى الفضاء ، أو هو بُعد خاص تسبح فيه الأجسام ، - موجود مخلوق قبل الجسم ، وكُلّ جسم بحاجة إليه.

وقال آخرون : إنّ الفضاء الخالي من كُلّ شي‏ء ليس إلّا وهمٌ وخيالٌ ، وبالأساس ، فإنّ عدم وجود الجسم يعني عدم وجود المكان ، وبتعبيرٍ آخر : المكان يوجد بعد الجسم لا قبله ، ويُنتزَع من مقايسة جسمَين مع بعضهما ، وكيفية استقرارهما ، وليس من المناسب هنا انتقاد هاتين النظريتين الفلسفيتين وتحليلهما ، بل يجب القول : إنّ المكان بأي واحدٍ من هَذين المفهومين ، محال بالنسبة إلى اللَّه عزّ وجلّ.

لأنّه لا يمكن أن يكون هناك موجود قبل اللَّه ، وفق التفسير الأول ، القائل : إنّ (المكان موجود يسبق وجود الجسم) ، وإذا قطعنا بأنّ الاجسام تحتاج إلى مكان ، فهل يُمكن أن يحتاج واجب الوجود الغني عن الوجود إلى شي‏ءٍ آخر؟

وعليه يتضح استحالة تحقق مفهوم المكان طبق التفسير الأول بخصوص الباري الغني عن كلّ شي‏ء والمنشى‏ء لجميع الوجودات ، وأمّا وفق التفسير الثاني فهو يستلزم وجود النظير الكفؤ للَّه ‏تعالى ليُقاس به ، ويُنتزع المكان من قياس هذين الإثنين مع بعضهما ، في حين أننا عرفنا في مباحث التوحيد أنّه تعالى ليس له كفؤ ابداً.

ومن جهة اخرى ، لا يمكن تصور المكان بدون محدوديّة ، لأنّه ينبغي تصور جسمين بصورة منفصلة عن بعضهما ليتّضح مفهوم المكان من مقايسَتهما مع بعضهما ، لذا يقول هؤلاء الفلاسفة : إنّ كُلّ العالم ليس له مكان لأنّه لا يوجد شي‏ء خارج عنه ليُقاس به ، أمّا المكان فلأجزاء العالم فقط.

ومن جهةٍ ثالثة إذا كان للَّه‏ مكان لاستلزم أن يكون له أعضاء وأجزاء ، لأنّ ذرات الجسم- بالقياس مع بعضها- تمتلك أمكنة مختلفة ، كأن تكون إحداها في الأعلى والاخرى في الأسفل ، إحداها في جهة اليمين والاخرى في جهة اليسار ، وإذا اعتقدنا بتركيب اللَّه تعالى فستبرز مسألة حاجته إلى هذه الأجزاء والتي لا تتناسب مع وجوب وجوده.

ونفس هذا البحث يرد في مفهوم الزمان ، فالذين يعتقدون بأنّ الزمان ظرف مخلوق قبل الأشياء ، والأشياء الماديّة تدخله بعد الخلق والتكوُّن وتحتاج إليه ، وبتعبيرٍ آخر : الزمان حقيقة مستقلّة سيّالة مخلوقة قبل جميع الأشياء الماديّة ، ويُمكن أن يكون موجوداً حتّى بعد فنائها ، في هذه الحالة يتّضح عدم إحاطة الزمان باللَّه تعالى ، لأنّه يستلزم الحاجة إلى شي‏ء وهو الغني عن كُلّ شي‏ء.

وإن اعتقدنا ، - طبقاً لنظرية الفلاسفة المتأخرين ، - بأنّه وليد حركة أشياء العالَم أو الحركة الجوهريّة للأشياء ، فإنّه محال بشأن الباري ، لأنّه وجود كامل وغير محدود من كل ناحية ، ووجود كهذا لا يمكن تصور الحركة بشأنه (أي لا مفهوم لها) ، إذن لا يسعه الزمان.

سؤال وجواب

التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 2732
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 4143
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 2283
التاريخ: 30 / 11 / 2015 3734
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 2643
شبهات وردود

التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 1569
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 3285
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 1615
التاريخ: 11 / 12 / 2015 1704
هل تعلم

التاريخ: 23 / تشرين الاول / 2014 م 1102
التاريخ: 26 / 11 / 2015 1660
التاريخ: 23 / تشرين الاول / 2014 م 1145
التاريخ: 27 / أيلول / 2015 م 1273

المرجع الإلكتروني للمعلوماتية هو موقع معلوماتي موسوعي شامل يحتوي على العديد من النوافذ الفكرية العلمية والإنسانية ، وخيارك الأفضل للبحث عن المعلومة الدقيقة المقتبسة من أمهات الكتب بوثاقةٍ وموضوعية .