جميع الاقسام
القرآن وعلومهُ العقائد الإسلامية الفقه وأصولهُ الرجال والحديث سيرة الرسول وآله قواعد اللغة العربية الأدب العربي الأسرة والمجتمع الاخلاق و الادعية التاريخ
المزيد   
القرآن الكريم وعلومه
عدد المواضيع في القسم ( 11549) موضوعاً
تأملات قرآنية
علوم القرآن
الإعجاز القرآني
قصص قرآنية
العقائد في القرآن
التفسير الجامع
السيرة النبوية

التاريخ: 28 / 6 / 2017 187
التاريخ: 12 / 5 / 2016 476
التاريخ: 25 / 3 / 2016 469
التاريخ: 31 / تموز / 2015 م 562
مقالات عقائدية

التاريخ: 8 / تشرين الاول / 2014 م 781
التاريخ: 2 / تشرين الاول / 2014 م 824
التاريخ: 24 / تشرين الثاني / 2014 814
التاريخ: 3 / 12 / 2015 790
قول القدرية وتفنيده في نسبة الضلال  
  
1097   04:25 مساءاً   التاريخ: 30 / 11 / 2015
المؤلف : أبي جعفر محمد بن علي بن شهرآشوب
الكتاب أو المصدر : متشابه القرآن والمختلف فيه
الجزء والصفحة : ج2 ، ص 79-81 .


أقرأ أيضاً
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 1238
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 1191
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 1194
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 1175

قال تعالى : {وقٰالَ الَّذِينَ كَفَرُوا رَبَّنٰا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلّٰانٰا مِنَ الْجِنِّ والْإِنْسِ} [فصّلت : 29] ،  {وإِنَّهُمْ لَيَصُدُّونَهُمْ عَنِ السَّبِيلِ ويَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ مُهْتَدُونَ} [الزّخرف : 37] ، {وإِنْ تُطِعْ أَكْثَرَ مَنْ فِي الْأَرْضِ يُضِلُّوكَ} [الأنعام : 116] .

فهؤلاء الذين ذمهم الله إما أن يكونوا قد أضلوا غيرهم عن الدين في الحقيقة دون الله أو يكون الله قد أضلهم دون هؤلاء فهو سبحانه منقول عليهم وعابهم بما هو فيه دونهم وذمهم بما لم يفعلوه .

وبهذا الوجه يقولُ القدريَّةُ ويزعمون أن إبليس وجنوده لم يضلوا أحدا عن الدين في الحقيقة دون الله وإنما أضلهم الله دون هؤلاء لأن هؤلاء لا يقدرون على الإضلال بحالٍ .

وإذا كان الله مشاركا لهم في ذلك كيف يجوز أن يذمهم بفعل هو شريكهم قد ساواهم فيه وإن يستحقوا المذمة وجب له مثل ما استحقوه . شاعر (1) :

أ اثنانِ يَبْدُأ منهما الفِعلُ واحداً             يُلام عليهِ ذا ، وذلك يُحْمَدُ

وإنه بيّن : أنه يضلُّ الظالمين وأنه لا يضلُّ ‌{إِلَّا الْفٰاسِقِينَ} ، وأنه لا يهدي الكافرين والفاسقين والظالمين وأنه يضل ‌{مَنْ هُو مُسْرِفٌ مُرْتٰابٌ} وأنه يهدي قلب من هو مؤمن وأن من يجاهد فيه يهديه سبلهُ .

فلو كان الله هو المضل ابتداء لكان جميع هذه الآيات باطلا لأنه قد يرتد المسلم ويكفر ويؤمن الكافر ويتوب والضال لا يضلُّ .

وعلى قضية قولهم يجب أن يقولَ : إنّي لا أضل إلا المؤمن ولا أهدي إلا الكافر.

وإنه نفى الإلهية عما سواه مما‌ كانوا يعبدونهُ فقال : {قُلْ هَلْ مِنْ شُرَكٰائِكُمْ} [يونس : 28 ، 34 ، 35] .

فلو كان يضل عن الحق لكان قد ساواهم في الإضلال وفيما لأجله نهى عن اتباعهم بل أربى عليهم .

والإضلال في الدين على سبيل التلبيس إنما يفعله العاجز عن الضد والمنع كالشيطان فإنه لو قدر على المنع لما اجتهد بالحيلة والوسوسة والله تعالى غير عاجز فلا يضل عن الدين على سبيل التلبيس .

وإنه إنما أضاف ما أضافه إلى نفسه من الإضلال مطلقا غير مقرون بما أضل عنه . ولم يقل في آية : أنَّهُ أضلَّ أو يضلُّ عن الدين . وإنما قال : أضلَّ أو يُضلُّ من يشاء .

وإذا ورد مطلقاً كان معناه الإهلاك والإبطال كما أن لفظة ضل إذا أوردت كان معناها الهلاك والبطلان.

سؤال وجواب

التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 2114
التاريخ: 5 / 4 / 2016 1890
التاريخ: 5 / 4 / 2016 2173
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 1962
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 2331
شبهات وردود

التاريخ: 23 / نيسان / 2015 م 1616
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 1213
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 1175
التاريخ: 29 / أيلول / 2015 م 1206

المرجع الإلكتروني للمعلوماتية هو موقع معلوماتي موسوعي شامل يحتوي على العديد من النوافذ الفكرية العلمية والإنسانية ، وخيارك الأفضل للبحث عن المعلومة الدقيقة المقتبسة من أمهات الكتب بوثاقةٍ وموضوعية .