English
       
جميع الاقسام
القرآن وعلومهُ العقائد الإسلامية الفقه وأصولهُ الرجال والحديث سيرة الرسول وآله علوم اللغة العربية الأدب العربي الأسرة والمجتمع الاخلاق و الادعية التاريخ
المزيد   
القرآن الكريم وعلومه
عدد المواضيع في القسم ( 11643) موضوعاً
تأملات قرآنية
علوم القرآن
الإعجاز القرآني
قصص قرآنية
العقائد في القرآن
التفسير الجامع
السيرة النبوية

التاريخ: 9 / 10 / 2017 719
التاريخ: 14 / 12 / 2017 649
التاريخ: 15 / نيسان / 2015 م 1195
التاريخ: 31 / 3 / 2016 1654
مقالات عقائدية

التاريخ: 3 / تشرين الاول / 2014 م 1651
التاريخ: 2 / تشرين الاول / 2014 م 1635
التاريخ: 9 / حزيران / 2015 م 1673
التاريخ: 9 / حزيران / 2015 م 1745
رؤية اللَّه  
  
2573   12:38 صباحاً   التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م
المؤلف : محمد جواد مغنية
الكتاب أو المصدر : تفسير الكاشف
الجزء والصفحة : ج1/ص107ـ108


أقرأ أيضاً
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 2686
التاريخ: 29 / أيلول / 2015 م 2446
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 2485
التاريخ: 29 / أيلول / 2015 م 3139

 حيث جاء في الآية الكريمة : {حَتَّى نَرَى اللَّهَ جَهْرَةً} [البقرة: 55] نشير إلى النزاع القائم بين أهل المذاهب الاسلامية وفرقها من ان العقل : هل يجيز رؤية اللَّه بالبصر أو يمنعها ؟ .

قال الأشاعرة - السنة - : ان رؤية اللَّه بالبصر جائزة عقلا ، لأنه موجود ، وكل موجود يمكن رؤيته .

وقال الإمامية والمعتزلة : لا تجوز الرؤية البصرية على اللَّه بحال ، لا دينا ولا دنيا ، لأنه ليس بجسم ، ولا حالا في جسم ، ولا في جهة .

وبعد أن منعوا الرؤية عقلا حملوا الآيات الدالة بظاهرها على جواز الرؤية ، حملوها على الرؤية بالعقل والبصيرة ، لا بالعين والبصر ، وبحقائق الإيمان ، لا بجوارح الأبدان على حد تعبير الفيلسوف الشهير الكبير محمد بن إبراهيم الشيرازي المعروف بالملا صدرا ، وبصدر المتألهين .

ومما استدل به الملا صدرا على امتناع الرؤية قوله : « ان الاحساس بالشيء حالة وضعية للجوهر الحاس ، بالقياس إلى المحسوس الوضعي ، ففرض ما لا وضع له انه محسوس ، كفرض ما لا جهة له انه في جهة » .

يريد بقوله هذا - على ما أرى - ان العين لا ترى الشيء إلا بشرطين :

الأول أن تكون أهلا للنظر ، الثاني أن يكون الشيء أهلا لأن ينظر بالعين . .

وهذا شيء بديهي ، فإذا فقدت العين أهلية النظر ، أو لم يكن الشيء مؤهلا للنظر بالعين انتفت الرؤية قهرا . . والعين أصغر وأحقر من ان ترى الذات القديسة الأحدية ، كما انه جل وعلا أعظم من أن يرى بالعين .

وانتقل ذهني ، وأنا أقرأ عبارة هذا العظيم ، إلى الفيلسوف الانكليزي جون لوك القائل بالواقعية النقدية ، وملخصها ان للشيء صفات أولية ثابتة له واقعا ، ولا تنفصل عنه إطلاقا ، سواء أوجد من يدركها ، أم لم يوجد ، كالعناصر المقومة المكونة للشيء . . وأيضا له صفات ثانوية نسبية لا توجد مستقلة عن ذات تحسها وتدركها ، كاللون والصوت والطعم ، فاللون ليس صفة للشيء كما يتراءى وانما هو موجات ضوئية خاصة بين الشيء والعين عند العلماء ، وأيضا الصوت موجات هوائية ، والطعم لا وجود له لو لا الفم ، ومن هنا يختلف باختلاف الذائق صحة ومرضا . . واختصارا انه لا لون بلا عين ، ولا صوت بلا أذن ، ولا طعم بلا فم . وليس من شك ان نور اللَّه سبحانه يطغى على الموجات الضوئية وغيرها ، وإذا انتفت هذه الموجات انتفت الرؤية .

سؤال وجواب

التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 5241
التاريخ: 26 / تشرين الثاني / 2014 4564
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 4474
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 4367
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 3909
شبهات وردود

التاريخ: 20 / تموز / 2015 م 2522
التاريخ: 29 / أيلول / 2015 م 2486
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 2613
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 2712
هل تعلم

التاريخ: 10 / آيار / 2015 م 1961
التاريخ: 24 / تشرين الاول / 2014 م 2021
التاريخ: 3 / حزيران / 2015 م 2159
التاريخ: 17 / 7 / 2016 1641

المرجع الإلكتروني للمعلوماتية هو موقع معلوماتي موسوعي شامل يحتوي على العديد من النوافذ الفكرية العلمية والإنسانية ، وخيارك الأفضل للبحث عن المعلومة الدقيقة المقتبسة من أمهات الكتب بوثاقةٍ وموضوعية .