جميع الاقسام
القرآن وعلومهُ العقائد الإسلامية الفقه وأصولهُ الرجال والحديث سيرة الرسول وآله علوم اللغة العربية الأدب العربي الأسرة والمجتمع الاخلاق و الادعية التاريخ
المزيد   
سيرة الرسول وآله
عدد المواضيع في القسم ( 7294) موضوعاً
سيرة النبي محمد (صلى الله عليه واله)
سيرة الامام علي (عليه السلام)
سيرة الزهراء (عليها السلام)
سيرة الامام الحسن (عليه السلام)
سيرة الامام الحسين (عليه السلام)
سيرة الامام زين العابدين (عليه السلام)
سيرة الامام الباقر (عليه السلام)
سيرة الامام الصادق (عليه السلام)
سيرة الامام الكاظم (عليه السلام)
سيرة الامام الرضا (عليه السلام)
سيرة الامام الجواد (عليه السلام)
سيرة الامام الهادي (عليه السلام)
سيرة الامام العسكري (عليه السلام)
سيرة الامام المهدي (عليه السلام)
أعلام العقيدة والجهاد
السيرة النبوية

التاريخ: 13 / 5 / 2016 702
التاريخ: 7 / 6 / 2017 408
التاريخ: 4 / 5 / 2017 562
التاريخ: 4 / آذار / 2015 م 855
مقالات عقائدية

التاريخ: 25 / أيلول / 2014 م 1158
التاريخ: 28 / 12 / 2015 1126
التاريخ: 21 / 12 / 2015 1081
التاريخ: 25 / أيلول / 2014 م 1130
المكاتبة بين الحسين (عليه السلام) وبين معاوية  
  
830   05:53 مساءً   التاريخ: 18 / 10 / 2015
المؤلف : السيد محسن الامين
الكتاب أو المصدر : أعيان الشيعة
الجزء والصفحة : ج2,ص394-395


أقرأ أيضاً
التاريخ: 29 / 3 / 2016 747
التاريخ: 8 / نيسان / 2015 م 834
التاريخ: 28 / 3 / 2016 698
التاريخ: 8 / نيسان / 2015 م 910

روى ابن قتيبة في الإمامة والسياسة والكشي في كتاب الرجال أن مروان بن الحكم كتب إلى معاوية وهو عامله على المدينة أما بعد فان عمرو بن عثمان ذكر أن رجالا من أهل العراق ووجوه أهل الحجاز يختلفون إلى الحسين بن علي وأنه لا يامن وثوبه وقد بحثت عن ذلك فبلغني انه يريد الخلاف يومه هذا فاكتب إلي برأيك فكتب إليه معاوية بلغني كتابك وفهمت ما ذكرت فيه من أمر الحسين فإياك أن تعرض للحسين في شئ واترك حسينا ما تركك فانا لا نريد أن نعرض له بشئ ما وفى ببيعتنا ولم ينازعنا سلطاننا فاكمن عنه ما لم يبد لك صفحته .

وكتب معاوية إلى الحسين (عليه السلام) : أما بعد فقد انتهت إلي أمور عنك إن كانت حقا فاني أرغب بك عنها ولعمر الله ان من اعطى الله عهده وميثاقه لجدير بالوفاء وإن أحق الناس بالوفاء من كان مثلك في حطرك وشرفك ومنزلتك التي أنزلك الله بها ونفسك فاذكر وبعهد الله أوف فإنك متى تنكرني أنكرك ومتى تكدني أكدك فاتق شق عصا هذه الأمة وأن يردهم الله على يديك في فتنة فقد عرفت الناس وبلوتهم فانظر لنفسك ولدينك ولأمة محمد (صلى الله عليه وآله) ولا يستخفنك السفهاء والذين لا يعلمون .

فلما وصل الكتاب إلى الحسين (عليه السلام) كتب إليه : أما بعد فقد بلغني كتابك تذكر فيه انه انتهت إليك عني أمور أنت لي عنها راغب وأنا بغيرها عندك جدير فان الحسنات لا يهدي لها ولا يسدد إليها إلا الله تعالى وأما ما ذكرت أنه رقي إليك عني فإنه رقاه إليك الملاقون المشاءون بالنميم المفرقون بين الجمع وكذب الغاوون ، ما أردت لك حربا ولا عليك خلافا وإني لأخشى الله في ترك ذلك منك ومن الأعذار فيه إليك وإلى أوليائك القاسطين الملحدين حزب الظلمة وأولياء الشياطين : أ لست القاتل حجر بن عدي أخا كندة وأصحابه المصلين العابدين الذين كانوا ينكرون الظلم ويستفظعون البدع ويامرون بالمعروف وينهون عن المنكر ولا يخافون في الله لومة لائم ثم قتلتهم ظلما وعدوانا من بعد ما أعطيتهم الايمان المغلظة والمواثيق المؤكدة لا تأخذهم بحدث كان بينك وبينهم جرأة على الله واستخفافا بعهده أ ولست قاتل عمرو بن الحمق صاحب رسول الله (صلى الله عليه وآله) العبد الصالح الذي أبلته العبادة فنحل جسمه واصفر لونه ، فقتلته بعد ما أمنته وأعطيته من العهود ما لو فهمته العصم لنزلت من رؤوس الجبال أ ولست المدعي زياد بن سمية المولود على فراش عبيد من ثقيف فزعمت أنه ابن أبيك وقال رسول الله (صلى الله عليه وآله) : الولد للفراش وللعاهر الحجر فتركت سنة رسول الله (صلى الله عليه وآله) تعمدا وتبعت هواك بغير هدى من الله ثم سلطته على أهل الاسلام يقتلهم ويقطع أيديهم وأرجلهم ويسمل أعينهم ويصلبهم على جذوع النخل كأنك لست من هذه الأمة وليسوا منك أ ولست صاحب الحضرميين الذين كتب فيهم ابن سمية أنهم على دين علي (صلى الله عليه وآله) فكتبت إليه أن أقتل كل من كان على دين علي فقتلهم ومثل بهم بامرك ودين علي هو دين ابن عمه (صلى الله عليه وآله) الذي كان يضرب عليه أباك ويضربك وبه جلست مجلسك الذي أنت فيه ولولا ذلك لكان شرفك وشرف آبائك تجثم الرحلتين رحلة الشتاء والصيف ، وقلت فيما قلت أنظر لنفسك ولدينك ولأمة محمد واتق شق عصا هذه الأمة وان تردهم إلى فتنة ، وإني لا أعلم فتنة أعظم على هذه الأمة من ولايتك عليها ولا أعظم نظرا لنفسي ولديني ولأمة محمد (صلى الله عليه وآله) أفضل من أن أجاهدك فان فعلت فإنه قربة إلى الله وإن تركته فاني أستغفر الله لديني وأساله توفيقه لارشاد أمري ، وقلت فيما قلت إن أنكرتك تنكرني وإن أكدك تكديم ، فكدني ما بدا لك فاني أرجو أن لا يضرني كيدك وأن لا يكون على أحد أضر منه على نفسك لأنك قد ركبت جهلك وتحرصت على نقض عهدك ولعمري ما وفيت بشرط ولقد نقضت عهدك بقتل هؤلاء النفر الذين قتلتهم بعد الصلح والايمان والعهود والمواثيق فقتلتهم من غير أن يكونوا قاتلوا وقتلوا ولم تفعل ذلك بهم إلا لذكرهم فضلنا وتعظيمهم حقنا فقتلتهم مخافة أمر لعلك لو لم تقتلهم مت قبل أن يفعلوا أو ماتوا قبل أن يدركوا فابشر يا معاوية بالقصاص واستيقن بالحساب واعلم أن لله تعالى كتابا لا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها وليس الله بناس لأخذك بالظنة وقتلك أولياءه على التهم ونفيك أولياءه من دورهم إلى دار الغربة وأخذك للناس ببيعة ابنك غلام حدث يشرب الشراب ويلعب بالكلاب ما أراك إلا قد خسرت نفسك وبترت دينك وغششت رعيتك وأخربت أمانتك وسمعت مقالة السفيه الجاهل وأخفت الورع التقي والسلام .

قال الكشي : فلما قرأ معاوية الكتاب قال لقد كان في نفسه ضب ما أشعر به ، فقال يزيد يا أمير المؤمنين أجبه جوابا يصغر إليه نفسه تذكر فيه أباه بشر فعله ، قال ودخل عبد الله بن عمرو بن العاص فقال معاوية أ ما رأيت ما كتب به الحسين قال وما هو قال فاقرأه الكتاب فقال وما يمنعك أن تجيبه بما يصغر إليه نفسه وإنما قال ذلك في هوى معاوية فقال يزيد رأيت يا أمير المؤمنين رأيي فضحك معاوية وقال أما يزيد فقد أشار علي بمثل رأيك قال عبد الله قد أصاب يزيد فقال معاوية أخطأتما أ رأيتما لو إني ذهبت لعيب علي محقا فما عسيت أن أقول فيه ومثلي لا يحسن أن يعيب بالباطل وما لا يعرف ومتى ما عبت رجلا بما لا يعرفه الناس لم يحفل به ولا يراه الناس شيئا وكذبوه وما عسيت أن أعيب حسينا ووالله ما أرى للعيب فيه موضعا وقد رأيت أن أكتب إليه أتوعده وأتهدده ثم رأيت أن لا أفعل .

وكان لمعاوية عين بالمدينة يكتب إليه بما يكون من أمور الناس فكتب إليه أن الحسين بن علي أعتق جارية له وتزوجها فكتب معاوية إلى الحسين من أمير المؤمنين معاوية إلى الحسين بن علي أما بعد فإنه بلغني أنك تزوجت جاريتك وتركت اكفاءك من قريش من تستنجبه للولد وتمجد به في الصهر فلا لنفسك نظرت ولا لولدك انتقيت .

فكتب إليه الحسين (عليه السلام) : أما بعد فقد بلغني كتابك وتعييرك إياي باني تزوجت مولاتي وتركت أكفائي من قريش فليس فوق رسول الله منتهى في شرف ولا غاية في نسب وإنما كانت ملك يميني خرجت عن يدي بأمر التمست فيه ثواب الله ثم ارتجعتها على سنة نبيه (صلى الله عليه وآله) وقد رفع الله بالاسلام الخسيسة ووضع عنا به النقيصة فلا لوم على امرئ مسلم إلا في أمر ماثم وإنما اللوم لوم الجاهلية .

فلما قرأ معاوية كتابه نبذه إلى يزيد فقرأه وقال لشد ما فخر عليك الحسين قال لا ولكنها ألسنة بني هاشم الحداد التي تفلق الصخر وتغرف من البحر (اه) .

سؤال وجواب

التاريخ: 11 / 12 / 2015 3235
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 2746
التاريخ: 29 / أيلول / 2015 م 2730
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 3293
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 2942
شبهات وردود

التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 1765
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 1808
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 1676
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 1818
هل تعلم

التاريخ: 23 / تشرين الاول / 2014 م 1445
التاريخ: 9 / آيار / 2015 م 1301
التاريخ: 24 / تشرين الاول / 2014 م 1325
التاريخ: 27 / 11 / 2015 2910

المرجع الإلكتروني للمعلوماتية هو موقع معلوماتي موسوعي شامل يحتوي على العديد من النوافذ الفكرية العلمية والإنسانية ، وخيارك الأفضل للبحث عن المعلومة الدقيقة المقتبسة من أمهات الكتب بوثاقةٍ وموضوعية .