جميع الاقسام
القرآن وعلومهُ العقائد الإسلامية الفقه وأصولهُ الرجال والحديث سيرة الرسول وآله قواعد اللغة العربية الأدب العربي الأسرة والمجتمع الاخلاق و الادعية التاريخ
المزيد   
القرآن الكريم وعلومه
عدد المواضيع في القسم ( 11488) موضوعاً
تأملات قرآنية
علوم القرآن
الإعجاز القرآني
قصص قرآنية
العقائد في القرآن
التفسير الجامع
السيرة النبوية

التاريخ: 4 / 8 / 2016 259
التاريخ: 4 / آذار / 2015 م 460
التاريخ: 423
التاريخ: 1 / 8 / 2016 241
مقالات عقائدية

التاريخ: 8 / تشرين الاول / 2014 م 618
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 619
التاريخ: 3 / 12 / 2015 587
التاريخ: 5 / تشرين الاول / 2014 م 574
المنطق الجدلي  
  
981   11:50 صباحاً   التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م
المؤلف : محمد جواد مغنية
الكتاب أو المصدر : تفسير الكاشف
الجزء والصفحة : ج1/ ص211ـ214


أقرأ أيضاً
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 960
التاريخ: 29 / أيلول / 2015 م 979
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 968
التاريخ: 29 / أيلول / 2015 م 968

 قال تعالى : {وَقَالُوا كُونُوا هُودًا أَوْ نَصَارَى تَهْتَدُوا قُلْ بَلْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ} [البقرة: 135].

ربّ قائل يقول : اليهود قالوا : نحن المحقون فقط ، والنصارى قالوا : بل نحن فقط . . ومحمد ( صلى الله عليه واله ) قال : بل إبراهيم هو المحق لا اليهود ولا النصارى . وكل هذه الأقوال مصادرات وادعاءات بظاهرها ، وإذا صح لليهود والنصارى أن يستعملوا هذا النحو من المنطق الباطل ، فإنه لا يصح نسبة مثله إلى اللَّه ورسوله ، فما هو الوجه ؟ .

الجواب : ان الغرض من قوله : ( بَلْ مِلَّةَ إِبْراهِيمَ ) هو النقض على اليهود وافحامهم ، لا اثبات الحقيقة بالذات ، ويجوز للإنسان أن ينقض على خصمه بشيء لم يكن حجة في نفسه ، بل حجة عند الخصم فقط ، أو ينقض عليه بمثل ما هو حجة عنده ، كالنقض على النصارى بآدم الذي لا أب له ، حيث قالوا :

المسيح رب ، لأنه من غير أب ، فينقض عليهم بأن آدم من غير أب ، فينبغي أن يكون ربا أيضا ، مع انكم تنفون عنه الربوبية . . ويسمى هذا النوع من المنطق بالمنطق الجدلي ، ووجه النقض على اليهود والنصارى ، وافحامهم فيما نحن فيه :

ان اليهود والنصارى مختلفون دينا وعقيدة ، وكل طائفة تكفّر الأخرى ، وهم في الوقت نفسه متفقون على صحة دين إبراهيم ، وبديهة ان إبراهيم لم يكن يهوديا ولا نصرانيا ، بل كان ( حنيفا - أي موحدا - وما كان من المشركين ) . أي لم يكن إبراهيم يهوديا ، لأنه لم يقل : عزير ابن اللَّه ، ولا جعل للَّه شبيها كما زعم اليهود بأن اللَّه شيخ أبيض الرأس واللحية ، ولم يكن نصرانيا ، لأنه لم يقل المسيح ابن اللَّه ، لأن ذلك هو الشرك واقعا . . وما دام كل من اليهود والنصارى يعترفون بدين إبراهيم فيلزمهم أن يكونوا موحدين ، بل ويحجوا أيضا إلى بيت اللَّه الحرام ، تماما كما كان يعتقد ويفعل إبراهيم ، وكما اعتقد وفعل محمد ، مع العلم بأنهم لم يوحدوا ولم يحجوا ، فإذن هم كاذبون بنسبتهم إلى دين إبراهيم ، ومحمد ( صلى الله عليه واله ) هو الصادق الأمين على دين اللَّه ، وملة إبراهيم .

وبتعبير ثان ان الأخذ بالمتفق عليه ، وهو دين التوحيد الذي كان عليه إبراهيم ، وعليه الآن محمد أولى من الأخذ بالمختلف فيه ، وهو اليهودية المشبهة ، والنصرانية المثلثة .

سؤال وجواب

التاريخ: 26 / تشرين الثاني / 2014 1585
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 1849
التاريخ: 18 / أيلول / 2014 م 1643
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 1711
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 1846
شبهات وردود

التاريخ: 14 / تشرين الثاني / 2014 984
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 1050
التاريخ: 19 / تموز / 2015 م 974
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 1437
هل تعلم

التاريخ: 9 / آيار / 2015 م 733
التاريخ: 10 / آيار / 2015 م 766
التاريخ: 26 / تشرين الاول / 2014 م 683
التاريخ: 10 / آيار / 2015 م 718

المرجع الإلكتروني للمعلوماتية هو موقع معلوماتي موسوعي شامل يحتوي على العديد من النوافذ الفكرية العلمية والإنسانية ، وخيارك الأفضل للبحث عن المعلومة الدقيقة المقتبسة من أمهات الكتب بوثاقةٍ وموضوعية .