جميع الاقسام
القرآن وعلومهُ العقائد الإسلامية الفقه وأصولهُ الرجال والحديث سيرة الرسول وآله قواعد اللغة العربية الأدب العربي الأسرة والمجتمع الاخلاق و الادعية التاريخ
المزيد   
القرآن الكريم وعلومه
عدد المواضيع في القسم ( 11549) موضوعاً
تأملات قرآنية
علوم القرآن
الإعجاز القرآني
قصص قرآنية
العقائد في القرآن
التفسير الجامع
السيرة النبوية

التاريخ: 15 / 6 / 2017 174
التاريخ: 18 / 10 / 2015 449
التاريخ: 16 / كانون الاول / 2014 م 585
التاريخ: 30 / 3 / 2016 492
مقالات عقائدية

التاريخ: 6 / آيار / 2015 م 1208
التاريخ: 26 / أيلول / 2014 م 823
التاريخ: 18 / 12 / 2015 697
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 898
الله خالق كل شيء  
  
1217   11:34 صباحاً   التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م
المؤلف : ناصر مكارم الشيرازي
الكتاب أو المصدر : تفسير الأمثل
الجزء والصفحة : ج4 ، ص 179


أقرأ أيضاً
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 1225
التاريخ: 29 / أيلول / 2015 م 1233
التاريخ: 29 / أيلول / 2015 م 1443
التاريخ: 27 / 11 / 2015 1201

 بعض المفسّرين من أهل السنة، ممن يذهب إِلى الجبر يتخذ من قوله تعالى (خالق كل شيء) دليلا على صحة مذهبهم في الجبر، فيقول: إِنّ أعمالنا وأفعالنا من «أشياء» هذا العالم أيضاً، لأنّ كلمة «شيء» تطلق على كل ذي وجود، مادياً كان أم غير مادي، وسواء كان من الذوات أم من الصفات، وعليه عندما نقول: إِنّ الله خالق كل شيء، لابدّ لنا أن نقبل أيضاً بأنّه خالق أفعالنا، وهذا هو الجبر بعينه.

بيد أنّ القائلين بحرية الإِرادة والاختيار يردون بجواب واضح على أمثال هذه الاستدلالات، وهو أنّ خالقية الله حتى بالنسبة لأفعالنا لا تتعارض مع حريتنا في الإِختيار، إِذ أنّ أفعالنا يمكن أن تنسب إِلينا وإِلى الله، فنسبتها إِلى الله قائمة على كونه قد وضح جميع مقدمات ذلك تحت تصرفنا، فهو الذي وهبنا القوة والقدرة والإِراده والاختيار، فما دامت جميع المقدمات من خلقه، فيمكن أن تنسب أفعالنا إِليه بإِعتباره خالقها، ولكن من حيث إِتخاذ القرار النهائي فإِننا بالإِستفادة ممّا وهبه الله لنا من القدرة على الإِرادة والإِختيار نتخذ القرار بأداء الفعل أو تركه، فمن هنا تنسب هذه الأفعال إِلينا ونكون مسؤولين عنها.

وبتعبير الفلاسفة : لا يوجد في هذا المقام علّتان أو خالقان للفعل في عرض واحد.

بل هما ممتدتان طولا، لأنّ وجود علّتين تامّتين في عرض واحد لا معنى له، لكنّهما إِذا كانا طوليين فلا مانع من ذلك، ولما كانت أفعالنا تستلزم المقدمات التي وهبها الله لنا، فيمكن أن ننسب هذه المتستلزمات إِليه أيضاً، إِضافة إِلى نسبتها إِلى فاعلها.

هذا الكلام أشبه بالذي يريد أن يختبر عماله فيترك لهم الحرية في عملهم وإختياراتهم، ويهيء لهم جميع ما تطلبه عملهم من مقدمات ووسائل، فطبيعي أن تعتبر أفعالهم منسوبة إِلى ربّ العمل، ولكن ذلك لا يسلبهم حرية العمل والإِختيار، بل يكونون مسؤولين عن أعمالهم.

سؤال وجواب

التاريخ: 8 / 12 / 2015 2640
التاريخ: 18 / أيلول / 2014 م 2047
التاريخ: 26 / تشرين الاول / 2014 م 1930
التاريخ: 27 / 11 / 2015 1654
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 2313
شبهات وردود

التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 1233
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 1298
التاريخ: 29 / أيلول / 2015 م 1219
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 1226
هل تعلم

التاريخ: 3 / 4 / 2016 879
التاريخ: 10 / آيار / 2015 م 1035
التاريخ: 9 / آيار / 2015 م 965
التاريخ: 23 / تشرين الاول / 2014 م 895

المرجع الإلكتروني للمعلوماتية هو موقع معلوماتي موسوعي شامل يحتوي على العديد من النوافذ الفكرية العلمية والإنسانية ، وخيارك الأفضل للبحث عن المعلومة الدقيقة المقتبسة من أمهات الكتب بوثاقةٍ وموضوعية .