جميع الاقسام
القرآن وعلومهُ العقائد الإسلامية الفقه وأصولهُ الرجال والحديث سيرة الرسول وآله قواعد اللغة العربية الأدب العربي الأسرة والمجتمع الاخلاق و الادعية التاريخ
المزيد   
القرآن الكريم وعلومه
عدد المواضيع في القسم ( 11477) موضوعاً
تأملات قرآنية
علوم القرآن
الإعجاز القرآني
قصص قرآنية
العقائد في القرآن
التفسير الجامع
السيرة النبوية

التاريخ: 26 / كانون الثاني / 2015 382
التاريخ: 2 / نيسان / 2015 م 411
التاريخ: 10 / شباط / 2015 م 457
التاريخ: 4 / آذار / 2015 م 407
مقالات عقائدية

التاريخ: 6 / آيار / 2015 م 641
التاريخ: 6 / آيار / 2015 م 604
التاريخ: 31 / 5 / 2016 489
التاريخ: 3 / 12 / 2015 562
الادعاء على الله بأن له ولد  
  
959   11:15 صباحاً   التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م
المؤلف : ناصر مكارم الشيرازي
الكتاب أو المصدر : تفسير الامثل
الجزء والصفحة : ج8 /ص90


أقرأ أيضاً
التاريخ: 13 / 12 / 2015 1304
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 941
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 1071
التاريخ: 29 / 11 / 2015 849

 قال تعالى : {وَقَالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمَنُ وَلَدًا * لَقَدْ جِئْتُمْ شَيْئًا إِدًّا * تَكَادُ السَّمَاوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ وَتَنْشَقُّ الْأَرْضُ وَتَخِرُّ الْجِبَالُ هَدًّا * أَنْ دَعَوْا لِلرَّحْمَنِ وَلَدًا * وَمَا يَنْبَغِي لِلرَّحْمَنِ أَنْ يَتَّخِذَ وَلَدًا * وَمَا يَنْبَغِي لِلرَّحْمَنِ أَنْ يَتَّخِذَ وَلَدًا * إِنْ كُلُّ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ إِلَّا آتِي الرَّحْمَنِ عَبْدًا } [ مريم / 88 – 93 ].

أشارت هذه الآيات في نهاية البحث إِلى فرع من فروع الشرك، أي الاعتقاد بوجود ولد لله سبحانه، وتبيّن مرّة أُخرى قبح هذا الكلام بأشد وأحدّ بيان، فتقول: (وَقَالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمَنُ وَلَدًا) فليس المسيحيون لوحدهم كانوا يعتقدون بأنّ «المسيح» هو الابن الحقيقية لله سبحانه، بل إِن اليهود كانوا يعتقدون أيضاً مثل هذا الاعتقاد في (عزير)، وكذلك عبدة الأصنام في (الملائكة) فكانوا يظنون أنها عند ذلك قالت الآية بلهجة شديدة: (لَقَدْ جِئْتُمْ شَيْئًا إِدًّا) والإِدّ ـ على وزن ضد ـ معناه في الأصل الصوت القبيح المضطرب الذي يصل الأذن نتيجة الاضطراب الشديد للأمواج الصوتية في حنجرة البعير، ثمّ أطلق على الأعمال القبيحة والموحشة جداً.

ولما كانت مثل هذه النسبة غير الصحيحة مخالفة لأصل التوحيد ـ لأنّ الله سبحانه لا شبيه له ولا مثيل، ولا حاجة له إِلى الولد، ولا هو جسم ولا تعرض عليه العوارض الجسمية ـ فكأنّ كل عالم الوجود، الذي بني على أساس التوحيد، قد اضطرب وتصدع إِثر هذه النسبة الكاذبة، ولذلك تضيف الآية التالية: (تَكَادُ السَّمَاوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ وَتَنْشَقُّ الْأَرْضُ وَتَخِرُّ الْجِبَالُ هَدًّا)!

ومن أجل تأكيد وبيان أهمية الموضوع فإِنّها تقول: إِن كل ذلك من أجل (أَنْ دَعَوْا لِلرَّحْمَنِ وَلَدًا).

إِنّ هؤلاء ـ في الحقيقة ـ لم يعرفوا الله قط، لأنّه: (وَمَا يَنْبَغِي لِلرَّحْمَنِ أَنْ يَتَّخِذَ وَلَدًا) فإنّ الإِنسان يطلب الولد لواحد من عدّة أشياء:

إِمّا لأنّ عمره ينتهي فيحتاج لولد مثله يحمل صفاته ليبقى نسله وذكره.

أو لأنّه يطلب الصديق والرفيق لأنّ قوته محدودة.

أو لأنّه يستوحش من الوحدة، فيبحث عن مؤنس لوحدته.

أو لأنّه يحتاج عند كبره وعجزه إِلى مساعد ومعين شاب.

لكن أيّاً من هذه المعاني لا ينطبق على الله سبحانه، ولا يصح، فلا قدرته محدودة، ولا حياته تنتهي، ولا يعتريه الضعف والوهن، ولا يحس بالوحدة والحاجة، إِضافة إِلى أن امتلاك الولد دليل على الجسمية، ووجود الزوجة، وكل هذه المعاني بعيدة عن ذاته المقدسة. ولذلك قالت الآية الأُخرى: (إِن كل من في السماوات والأرض إِلا آتي الرحمن عبداً)، فمع أن كل العباد مطيعون له، وقد وضعوا أرواحهم وقلوبهم على الأكف طاعة لأمره، فهو غير محتاج لطاعتهم، بل هم المحتاجون. (وكلهم آتيه يوم القيامة فرداً) وبناء على هذا فإنّ المسيح وعزير والملائكة وكل البشر يشملهم حكمه ولا يستثنى منه أحد، ومع هذه الحال فما أقبح أن نعتقد ونقول بوجود ولد له، وكم ننقص من قدر ذاته المقدسة وننزلها من أوج العظمة وقمتها، وننكر صفاته الجلالية والجمالية حينما ندعي أن له ولداً.

سؤال وجواب

التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 1734
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 2197
التاريخ: 8 / 12 / 2015 1473
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 1517
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 1580
شبهات وردود

التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 942
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 911
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 892
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 1042
هل تعلم

التاريخ: 23 / تشرين الاول / 2014 م 716
التاريخ: 25 / تشرين الثاني / 2014 691
التاريخ: 14 / تشرين الثاني / 2014 710
التاريخ: 9 / آيار / 2015 م 731

المرجع الإلكتروني للمعلوماتية هو موقع معلوماتي موسوعي شامل يحتوي على العديد من النوافذ الفكرية العلمية والإنسانية ، وخيارك الأفضل للبحث عن المعلومة الدقيقة المقتبسة من أمهات الكتب بوثاقةٍ وموضوعية .