جميع الاقسام
القرآن وعلومهُ العقائد الإسلامية الفقه وأصولهُ الرجال والحديث سيرة الرسول وآله علوم اللغة العربية الأدب العربي الأسرة والمجتمع الاخلاق و الادعية التاريخ
المزيد   
القرآن الكريم وعلومه
عدد المواضيع في القسم ( 11642) موضوعاً
تأملات قرآنية
علوم القرآن
الإعجاز القرآني
قصص قرآنية
العقائد في القرآن
التفسير الجامع
السيرة النبوية

التاريخ: 4 / 8 / 2016 587
التاريخ: 3 / نيسان / 2015 م 838
التاريخ: 20 / 10 / 2015 726
التاريخ: 4 / 5 / 2016 645
مقالات عقائدية

التاريخ: 9 / تشرين الثاني / 2014 م 1601
التاريخ: 3 / تشرين الاول / 2014 م 1038
التاريخ: 9 / تشرين الثاني / 2014 م 1061
التاريخ: 24 / تشرين الثاني / 2014 1029
أعذار مُنكري الإعجاز  
  
1595   11:09 صباحاً   التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م
المؤلف : ناصر مكارم الشيرازي
الكتاب أو المصدر : تفسير الامثل
الجزء والصفحة : ج7,ص332-333


أقرأ أيضاً
التاريخ: 11 / 12 / 2015 1608
التاريخ: 24 / تشرين الثاني / 2014 1503
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 1549
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 1760

 إِنَّ بعض الجهلة والغافلين في عصرنا الحاضر، يقولون: إِنَّ رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) لم تكن لديه مِن معجزة سوى القرآن الكريم، ويقدمون مُختلف الحجج مِن أجل إِثبات أقوالهم وَدعاواهم، وَممّا يحتجون به قوله تعالى: {وَمَا مَنَعَنَا أَنْ نُرْسِلَ بِالْآيَاتِ إِلَّا أَنْ كَذَّبَ بِهَا الْأَوَّلُونَ} [الإسراء: 59] حيثُ يعتبرونها دليلا على أنَّ الرّسول (صلى الله عليه وآله وسلم) لم يأتِ بمعجزة، بخلاف باقي الأنبياء السابقين.

وَلكن العجيب في أمر هؤلاء أنّهم التزموا بأوَّل الآية وَتركوا آخرها، حيثُ تقول نهاية الآية {وَمَا نُرْسِلُ بِالْآيَاتِ إِلَّا تَخْوِيفًا }  هذا التعبير القرآني يوضح أنَّ المعجزات تقع على نوعين:

القسم الأوَّل: المعجزات التي لها ضرورة لإِثبات صدق دعوة الرّسول (صلى الله عليه وآله وسلم)وَتشوق المؤمنين، وتخوّف المنكرين للنّبوة.

القسم الثّاني: المعجزات التي لها جانب اقتراحي، أي إنّها تصدر من اقتراحات المعاندين وَتنطلق مِن أمزجة ذوي الأعذار، وَفي تأريخ الأنبياء

نماذج عديدة لِهَذِهِ المعجزات، التي وقع بعضها فعلا، إِلاَّ أنَّ المنكرين والذين سبق لهم اقتراح هَذِهِ المعجزات كشرط لإِيمانهم، بقوا على إنكارهم وَلم يؤمنوا بعد وقوع المعجزة، لذلك أصيبوا بالبلاء والعذاب الإِلهي. (لأنَّه وَقعت المعجزة المُقترحة وَلم يُؤمن بها مَن اقترحها وَطلبها فإِنَّه سيستحق العقاب الإِلهي السريع).

بناءً على ذلك، فما نشاهده في الآية أعلاه والتي تخص الرّسول (صلى الله عليه وآله وسلم) إنّما هي نفي للنوع الثّاني مِن المعجزات، وَلَيس للنوع الأوّل، الذي يعتبر ملازماً للنّبوة وَضرورياً لها.

صحيح أنَّ القرآن يعتبر لوحده معجزة خالدة، ويمكنه لوحده اثبات دعوى الرّسول (صلى الله عليه وآله وسلم) (إذا لم تكن معه معجزة أُخرى)، ولكن ـ بدون شك ـ فإنَّ القرآن يعتبر معجزة معنوية، وَهو أفضل شاهد بالنسبة لأهل الفكر، وَلكن لا يُمكن إِنكار أهمية أن تكون مَع هَذِهِ المعجزة، معجزات مادية محسوسة بالنسبة للأفراد العاديين وَعموم الناس، خاصّة وأن القرآن يتحدث مراراً عن مِثلِ هَذِهِ المعجزات التي وَقعت للانبياء السابقين، وَهَذَا الحديث يعتبر ـ بحدِّ ذاته ـ سبباً في أن يطالب الناس رسول الإِسلام(صلى الله عليه وآله وسلم) بتقديم المعجزات التي تقع على منوال معجزات الأنبياء السابقين، خصوصاً وأنَّ الناس كانوا يقولون لرسول الإِسلام: كيف تدعي بأنّك أفضل الأنبياء وَخاتمهم وَلا تستطيع أن تقدَّم لنا أصغر معجزة مِن معجزاتهم. (!!!)؟

إِنَّ أفضل جواب لهذا التساؤل هو مجيء رسول الاسلام(صلى الله عليه وآله وسلم) بنماذج مِن معجزات الأنبياء السابقين، والتواريخ الإِسلامية المتواترة تؤكّد بأنَّ الرّسول(صلى الله عليه وآله وسلم) قد جاءَ بمثل هَذِهِ المعجزات.

ففي القرآن تواجهنا نماذج لِهَذِهِ المعجزات، مِثل التنبؤ بحوادث مُختلفة، أو نصرة الملائكة لجيش الإسلام على الأعداء، وَأُمور خارقة أُخرى لا سيما ما كان يقع في الحروب الإِسلامية.

شبهات وردود

التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 1607
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 1605
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 1539
التاريخ: 14 / 3 / 2016 1647

المرجع الإلكتروني للمعلوماتية هو موقع معلوماتي موسوعي شامل يحتوي على العديد من النوافذ الفكرية العلمية والإنسانية ، وخيارك الأفضل للبحث عن المعلومة الدقيقة المقتبسة من أمهات الكتب بوثاقةٍ وموضوعية .