English
       
جميع الاقسام
القرآن وعلومهُ العقائد الإسلامية الفقه وأصولهُ الرجال والحديث سيرة الرسول وآله علوم اللغة العربية الأدب العربي الأسرة والمجتمع الاخلاق و الادعية التاريخ
المزيد   
سيرة الرسول وآله
عدد المواضيع في القسم ( 7294) موضوعاً
سيرة النبي محمد (صلى الله عليه واله)
سيرة الامام علي (عليه السلام)
سيرة الزهراء (عليها السلام)
سيرة الامام الحسن (عليه السلام)
سيرة الامام الحسين (عليه السلام)
سيرة الامام زين العابدين (عليه السلام)
سيرة الامام الباقر (عليه السلام)
سيرة الامام الصادق (عليه السلام)
سيرة الامام الكاظم (عليه السلام)
سيرة الامام الرضا (عليه السلام)
سيرة الامام الجواد (عليه السلام)
سيرة الامام الهادي (عليه السلام)
سيرة الامام العسكري (عليه السلام)
سيرة الامام المهدي (عليه السلام)
أعلام العقيدة والجهاد
السيرة النبوية

التاريخ: 10 / كانون الاول / 2014 م 1263
التاريخ: 4 / 5 / 2017 758
التاريخ: 3 / آب / 2015 م 1201
التاريخ: 2 / نيسان / 2015 م 1164
مقالات عقائدية

التاريخ: 21 / 12 / 2015 1506
التاريخ: 9 / حزيران / 2015 م 1691
التاريخ: 24 / تشرين الثاني / 2014 1582
التاريخ: 25 / أيلول / 2014 م 1777
كرامات الامام الرضا (عليه السلام)  
  
1433   04:01 مساءً   التاريخ: 19 / آيار / 2015 م
المؤلف : الشيخ عباس القمي
الكتاب أو المصدر : منتهى الآمال في تواريخ النبي والآل
الجزء والصفحة : ج2,ص349-351.


أقرأ أيضاً
التاريخ: 19 / آيار / 2015 م 1305
التاريخ: 19 / آيار / 2015 م 1258
التاريخ: 19 / آيار / 2015 م 1169
التاريخ: 19 / آيار / 2015 م 1113

روي عن الريان بن الصلت انّه قال: لمّا أردت الخروج إلى العراق عزمت على توديع الرضا (عليه السلام) فقلت في نفسي: إذا ودّعته سألته قميصا من ثياب جسده لأكفّن به، و دراهم من ماله أصوغ بها لبناتي خواتيم ؛ فلمّا ودّعته شغلني البكاء و الأسى على فراقه عن مسألته ذلك، فلمّا خرجت من بين يديه صاح بي، يا ريّان ارجع، فرجعت، فقال لي: أ ما تحبّ أن أدفع إليك قميصا من ثياب جسدي تكفّن فيه إذا فنى أجلك؟ أ و ما تحبّ أن أدفع إليك دراهم تصوغ بها لبناتك خواتيم ؟

فقلت: يا سيدي قد كان في نفسي أن أسألك ذلك فمنعني الغمّ بفراقك، فرفع (عليه السلام) الوسادة وأخرج قميصا فدفعه إليّ، و رفع جانب المصلّى فأخرج دراهم فدفعها إليّ، فعددتها فكانت ثلاثين درهما .

روي عن هرثمة بن أعين انّه قال: دخلت على سيّدي و مولاي يعني الرضا (عليه السلام) في دار المأمون، و كان قد ظهر في دار المأمون أنّ الرضا (عليه السلام) قد توفي و لم يصحّ هذا القول، فدخلت أريد الاذن عليه .

قال: و كان في بعض ثقات خدم المأمون غلام يقال له: صبيح الديلمي و كان يتولّى سيدي حقّ ولايته و إذا صبيح قد خرج، فلمّا رآني قال لي: يا هرثمة أ لست تعلم انّي ثقة المأمون على سرّه و علانيته؟ قلت: بلى، قال: اعلم يا هرثمة انّ المأمون دعاني و ثلاثين غلاما من ثقاته على سرّه و علانيته في الثلث الأوّل من الليل، فدخلت عليه و قد صار ليله نهارا من كثرة الشموع و بين يديه سيوف مسلولة مشحوذة مسمومة، فدعا بنا غلاما غلاما و أخذ عليه العهد و الميثاق بلسانه و ليس بحضرتنا أحد من خلق اللّه غيرنا .

فقال لنا: هذا العهد لازم لكم انّكم تفعلون ما آمركم به و لا تخالفوا منه شيئا، قال: فحلفنا له، فقال: يأخذ كلّ واحد منكم سيفا بيده و امضوا حتّى تدخلوا على عليّ بن موسى الرضا (عليه السّلام) في حجرته فان وجدتموه قائما أو قاعدا أو نائما فلا تكلّموه وضعوا أسيافكم عليه و اخلطوا لحمه و دمه و شعره و عظمه و مخّه، ثم اقلبوا عليه بساطه و امسحوا أسيافكم به و صيروا إليّ و قد جعلت لكلّ واحد منكم على هذا الفعل و كتمانه عشر بدر دراهم و عشر ضياع منتخبة و الحظوظ عندي ما حييت و بقيت.

قال: فأخذنا الأسياف بأيدينا و دخلنا عليه في حجرته فوجدناه مضطجعا يقلّب طرف يديه و يتكلّم بكلام لا نعرفه، قال: فبادر الغلمان إليه بالسيوف و وضعت سيفي و أنا قائم أنظر إليه، و كأنّه قد كان علم بمصيرنا إليه، فليس على بدنه ما لا تعمل فيه السيوف، فطووا عليه بساطه و خرجوا حتى دخلوا على المأمون.

 فقال: ما صنعتم؟ قالوا: فعلنا ما أمرتنا به يا أمير المؤمنين، قال: لا تعيدوا شيئا مما كان، فلمّا كان عند تبلّج الفجر، فخرج المأمون، فجلس مجلسه مكشوف الرأس محلّل الأزرار و أظهر وفاته، و قعد للتعزية ثم قام حافيا حاسرا فمشى لينظر إليه و أنا بين يديه، فلمّا دخل عليه حجرته سمع همهمة فأرعد، ثم قال: من عنده؟ قلت: لا علم لنا يا أمير المؤمنين، فقال: اسرعوا و انظروا.

قال صبيح: فأسرعنا إلى البيت فإذا سيّدي (عليه السلام) جالس في محرابه يصلّي و يسبّح، فقلت: يا أمير المؤمنين هو ذا نرى شخصا في محرابه يصلّي و يسبّح، فانتفض المأمون وارتعد ثم قال: غررتموني لعنكم اللّه، ثم التفت إليّ من بين الجماعة فقال: يا صبيح أنت تعرفه فانظر من المصلّي عنده؟ قال صبيح: فدخلت و تولّى المأمون راجعا، فلمّا صرت عند عتبة الباب قال (عليه السلام) لي: يا صبيح، قلت: لبيك يا مولاي، و قد سقطت لوجهي، فقال: قم يرحمك اللّه: { يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ } [الصف: 8] .

 قال: فرجعت إلى المأمون، فوجدت وجهه كقطع الليل المظلم، فقال لي: يا صبيح ما وراءك؟ قلت له: يا أمير المؤمنين هو و اللّه جالس في حجرته و قد ناداني و قال لي كيت و كيت .

قال: فشدّ أزراره و أمر بردّ أثوابه و قال: قولوا انّه كان غشي عليه و انّه قد أفاق .

قال هرثمة: فأكثرت للّه تعالى شكرا و حمدا ثم دخلت على سيّدي الرضا (عليه السلام) فلمّا رآني قال: يا هرثمة لا تحدّث بما حدّثك به صبيح أحدا الّا من امتحن اللّه قلبه للإيمان بمحبتنا و ولايتنا، فقلت: نعم يا سيدي، ثم قال لي: يا هرثمة و اللّه لا يضرّنا كيدهم شيئا حتى يبلغ الكتاب أجله‏ .

سؤال وجواب

التاريخ: 26 / تشرين الاول / 2014 م 3724
التاريخ: 8 / 12 / 2015 4141
التاريخ: 26 / تشرين الاول / 2014 م 3507
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 3385
التاريخ: 13 / 12 / 2015 3700
شبهات وردود

التاريخ: 13 / 12 / 2015 2203
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 2388
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 2246
التاريخ: 24 / تشرين الثاني / 2014 2335
هل تعلم

التاريخ: 10 / آيار / 2015 م 1850
التاريخ: 23 / تشرين الاول / 2014 م 1702
التاريخ: 8 / 12 / 2015 1897
التاريخ: 25 / 11 / 2015 1688

المرجع الإلكتروني للمعلوماتية هو موقع معلوماتي موسوعي شامل يحتوي على العديد من النوافذ الفكرية العلمية والإنسانية ، وخيارك الأفضل للبحث عن المعلومة الدقيقة المقتبسة من أمهات الكتب بوثاقةٍ وموضوعية .