جميع الاقسام
القرآن وعلومهُ العقائد الإسلامية الفقه وأصولهُ الرجال والحديث سيرة الرسول وآله علوم اللغة العربية الأدب العربي الأسرة والمجتمع الاخلاق و الادعية التاريخ
المزيد   
القرآن الكريم وعلومه
عدد المواضيع في القسم ( 11642) موضوعاً
تأملات قرآنية
علوم القرآن
الإعجاز القرآني
قصص قرآنية
العقائد في القرآن
التفسير الجامع
السيرة النبوية

التاريخ: 28 / 7 / 2016 603
التاريخ: 17 / نيسان / 2015 م 1699
التاريخ: 18 / 10 / 2015 789
التاريخ: 18 / آيار / 2015 م 902
مقالات عقائدية

التاريخ: 25 / أيلول / 2014 م 1155
التاريخ: 3 / 12 / 2015 1268
التاريخ: 1 / 12 / 2015 1099
التاريخ: 6 / 12 / 2015 1024
متى نشأ الباعث على الحركة الاستشراقية ؟  
  
1302   07:36 مساءاً   التاريخ: 10 / آيار / 2015 م
المؤلف : الشيخ محمد علي التسخيري
الكتاب أو المصدر : محاضرات في علوم القران
الجزء والصفحة : ص45-48


أقرأ أيضاً
التاريخ: 25 / تشرين الثاني / 2014 1378
التاريخ: 9 / آيار / 2015 م 1650
التاريخ: 3 / حزيران / 2015 م 1334
التاريخ: 23 / تشرين الاول / 2014 م 1309

من الصعب على الباحث تحديد زمن لوجود الباعث للحركة الاستشراقية ولكن يمكن أن نتصور ذلك نتيجة للّقاء الذي تمّ بين الغرب والشرق بصورة المختلفة؛ فإنّ هذا اللقاء أدّى إلى تفاعل ثقافي كبير بين العالم الإسلامي والعالم الغربي المسيحي.

وبسبب هذا كانت بعض أجزاء العالم الإسلامي - كالاندلس - تحتضن لفترة طويلة من الزمن جماعات من الغربيين يدرسون الثقافة الإسلامية ومقوّمات الحياة الاجتماعية للجماعات المسلمة.

كما أنه نتيجة للتوسّع الإسلامي- الفكري والسياسي- الذي حصل على حساب الوجود المسيحي والحروب الصليبية وما أعقبتها من هزائم ... نجد العالم المسيحي حين ذاك يقوم بتأسيس بعض المدارس الخاصّة بالدراسات الشرقية كمحاولة لصدّ الغزو الفكري والعقائدي الذي جاءت به رسالة الإسلام السمحاء ومبادئها القويمة السهلة.

ويجدر بنا أن نؤكّد- بهذا الصدد- على ملاحظة هامة ذات صلة وثيقة بالموضوع هي العلاقة المتينة المستحكمة التي تربط بين أهداف الاستعمار في العالم الإسلامي والبلاد الشرقية ووسائله، وبين أهداف الاستشراق ووسائله. بل يمكننا أن نجزم بأنّ الاستشراق كان ولا يزال وسيلة بارزة من الوسائل التي استخدمها الاستعمار في تحقيق أهدافه في العالم الإسلامي؛ لأنّ دراسة المستشرقين للإسلام قامت- في أوّل الأمر- بوحي من الكنيسة الكاثوليكية خاصّة للانتقاص من تعاليم الإسلام وإهدار قيم تعاليمه حرصا على مذهب الكثلكة من جانب، وتعويضا عن الهزائم الصليبية في تحرير بيت المقدس من جانب آخر. ثم تبنّى الاستعمار الغربي هذه الدراسة في الجامعات الغربية نفسها حتى يقوى القائمون بأمرها على تصديرها إلى الشرق الإسلامي في صورة كتب تؤلف وترسل إلى طلاب الثقافة أو في صورة طلّاب من الشرق الإسلامي يدعون أو يعاونون على الدراسة هناك، ثمّ يمنحون من الالقاب العلمية ما يتمكّنون بها من الظفر بوظيفة التوجيه في الكلّيات النظرية بالجامعات الحديثة في الشرق الإسلامي . (1)

وعلى هذا الأساس يمكننا أن نتصور الوجود الاستشراقي الحديث مرتبطا بالوجود الاستعماري في العالم الإسلامي كما نربط الباعث على الحركة الاستشراقية بالأهداف الاستعمارية للعالم الغربي. ويلخّص لنا الاستاذ محمّد البهيّ تسلّل الاستعمار الغربي للعالم الإسلامي بقوله :

في بداية منتصف القرن التاسع عشر وعلى التحديد في سنة 1857 تمّ للإنجليز الاستيلاء على الهند سياسيّا وانتقلت سلطة الحكم رسميّا من شركة الهند الشرقية التي تأسست في 31/ ديسمبر 1600 م والتي انضمّت مع شركة اخرى جديدة في سنة 1689 إلى التاج البريطاني وزالت بذلك إحدى الدول الإسلامية الثلاث الكبرى التي قامت في مستهلّ القرن السادس عشر الميلادي وهي دولة المغول في الهند، وأمّا الدولتان الاخريان- إذ ذاك- فهما الدولة الصفوية في ايران ودولة الاتراك العثمانية في آسيا الصغرى وشرق أوربا.

كما تمّ في نفس السنة وهي سنة (1857 م) استيلاء الفرنسيين على الجزائر كلها إلى الصحراء بعد أن ابتدءوا في غزوها سنة (1830 م).

ومن قبل هاتين الدولتين الاستعماريتين (انجلترا وفرنسا) احتلّت هولندا في بداية القرن السابع عشر جزر الهند الشرقية (اندونيسيا) عن طريق شركة الهند الهولندية التي تأسّست في سنة (1602 م) وذلك بعد ما ضاع استقلال البرتغال بإعلان ملك اسبانيا ضمّها إلى بلاده في سنة (1580).

فبعد قرنين ونصف- أي منذ بداية القرن السابع عشر الميلادي إلى النصف الثاني من القرن التاسع عشر- تمكّن الاستعمار الغربي المسيحي من السيطرة سيطرة تامة على المسلمين في وسط آسيا وشرقها واتّخذ له نقطة ارتكاز رئيسية في إفريقية.

كما تمكّن من مدّ نفوذه إلى قلب العالم الإسلامى من الشرق والغرب وسلّط ألاعيبه ودسائسه على بقية التجمعات الإسلامية الاخرى بين هذين الطرفين. وما أن جاءت الحرب العالميّة الاولى وانقضى أجلها حتى أصبح العالم الإسلامي كله تحت نفوذ هذا المستعمر . (2)

و من خلال هذه الصورة الصغيرة لتسلّل الاستعمار الغربي يمكننا أن نتعرّف على صورة أخرى لنشوء البواعث للحركة الاستشراقية كمواكبة أو تمهيد لتحقيق بعض‏ الأهداف الاستعمارية التي كان يستهدفها الاستعمار الغربي طيلة محاولاته للتسلل إلى العالم الإسلامي.

ولا بدّ لنا بهذا الصدد أن نفرّق بين الاستشراق كحركة تقوم بجماعة معينة من الناس لها أهداف معينة، وبين الاستشراق ضمن مجموعة من الافراد لا تربطهم صلة ولا هدف؛ فإنه على أساس النظرة الثانية قد نجد الدافع العلمي والرغبة في الاطلاع على ما في الشرق الإسلامي من معارف وعلوم وتشريع وحضارة؛ لأنّه كان يمثّل قمّة التقدم البشري حينذاك.

___________________________

(1) محمّد البهي، الفكر الإسلامي الحديث وصلته بالاستعمار الغربي : 24، الطبعة السادسة، دار الفكر، بيروت.

(2) المصدر السابق : 29- 30.

سؤال وجواب

التاريخ: 5 / 4 / 2016 2636
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 3156
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 3044
التاريخ: 8 / 12 / 2015 2782
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 3275
شبهات وردود

التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 1714
التاريخ: 13 / 12 / 2015 2213
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 1734
التاريخ: 11 / 12 / 2015 1736
هل تعلم

التاريخ: 10 / آيار / 2015 م 1345
التاريخ: 26 / تشرين الثاني / 2014 1320
التاريخ: 8 / 12 / 2015 1575
التاريخ: 29 / أيلول / 2015 م 1289

المرجع الإلكتروني للمعلوماتية هو موقع معلوماتي موسوعي شامل يحتوي على العديد من النوافذ الفكرية العلمية والإنسانية ، وخيارك الأفضل للبحث عن المعلومة الدقيقة المقتبسة من أمهات الكتب بوثاقةٍ وموضوعية .