جميع الاقسام
القرآن الكريم وعلومهُ العقائد الإسلامية الفقه الإسلامي وأصولهُ الرجال والحديث سيرة الرسول وآله اللغة العربية الأدب العربي الأسرة والمجتمع الاخلاق و الادعية التاريخ
المزيد من الاقسام   
القرآن الكريم وعلومه
عدد المواضيع في القسم ( 11373) موضوعاً
تأملات قرآنية
علوم القرآن
الإعجاز القرآني
قصص قرآنية
العقائد في القرآن
التفسير الجامع
مقالات عقائدية

التاريخ: 31 / 5 / 2016 255
التاريخ: 9 / حزيران / 2015 م 347
التاريخ: 26 / أيلول / 2014 م 359
التاريخ: 17 / 12 / 2015 332
في ما يعمل لحلّ المربوط  
  
550   06:33 مساءاً   التاريخ: 10 / آيار / 2015 م
المؤلف : ضياء الدين الأعلمي
الكتاب أو المصدر : خواص القران وفوائده
الجزء والصفحة : ص 285-289.


أقرأ أيضاً
التاريخ: 9 / آيار / 2015 م 474
التاريخ: 25 / تشرين الاول / 2014 م 506
التاريخ: 26 / 11 / 2015 469
التاريخ: 24 / تشرين الاول / 2014 م 552

اكتب : {ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُمْ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ فَهِيَ كَالْحِجَارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً وَإِنَّ مِنَ الْحِجَارَةِ لَمَا يَتَفَجَّرُ مِنْهُ الْأَنْهَارُ وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَشَّقَّقُ فَيَخْرُجُ مِنْهُ الْمَاءُ وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَهْبِطُ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ} [البقرة : 74] ، {الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ } [البقرة : 156]{وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وَلَا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَسَارًا } [الإسراء : 82].

وأيضا يكتب على إبهام الرجل : {وَإِنَّهُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (30) أَلَّا تَعْلُوا عَلَيَّ وَأْتُونِي مُسْلِمِينَ} [النمل : 30 ، 31].

وفي إصبع السبّابة اكتب عجل ولا ترتب : {وَهَذَا صِرَاطُ رَبِّكَ مُسْتَقِيمًا} [الأنعام : 126].

وفي إصبع آخر : {وَلِسُلَيْمَانَ الرِّيحَ غُدُوُّهَا شَهْرٌ وَرَوَاحُهَا شَهْرٌ} [سبأ : 12]

وعلى الكف : {كَتَبَ اللَّهُ لَأَغْلِبَنَّ أَنَا وَرُسُلِي إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ } [المجادلة : 21] ، {فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللَّهُ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ } [البقرة : 137] ، ما شاء اللّه كان وما لم يشأ لم يكن ، {أَعْلَمُ أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ}[البقرة : 259]

ولحل المربوط ذكر :

تكتب : أول الفتح : {بسم الله الرحمن الرحيم إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا (1) لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ وَيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وَيَهْدِيَكَ صِرَاطًا مُسْتَقِيمًا} [الفتح : 1 ، 2] ، وسورة النصر وقوله تعالى :{وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ} [الروم : 21] ، {ادْخُلُوا عَلَيْهِمُ الْبَابَ فَإِذَا دَخَلْتُمُوهُ فَإِنَّكُمْ غَالِبُونَ} [المائدة : 23] ،{فَفَتَحْنَا أَبْوَابَ السَّمَاءِ بِمَاءٍ مُنْهَمِرٍ (11) وَفَجَّرْنَا الْأَرْضَ عُيُونًا فَالْتَقَى الْمَاءُ عَلَى أَمْرٍ قَدْ قُدِرَ } [القمر : 11، 12] ، {قَالَ رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي (25) وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي (26) وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِنْ لِسَانِي (27)يَفْقَهُوا قَوْلِي} [طه : 25 - 28] {وَتَرَكْنَا بَعْضَهُمْ يَوْمَئِذٍ يَمُوجُ فِي بَعْضٍ وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَجَمَعْنَاهُمْ جَمْعًا } [الكهف : 99] ، كذلك حللت فلان بن فلانة عن فلانة بنت فلانة {لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ (128) فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ} [التوبة : 128 ، 129] ثم تعلّق «1» ‏. وأيضا : يكتب أول الفتح إلى‏ {وَيَنْصُرَكَ اللَّهُ نَصْرًا عَزِيزًا } [الفتح : 3] ، {فَفَتَحْنَا أَبْوَابَ السَّمَاءِ بِمَاءٍ مُنْهَمِرٍ } [القمر : 11] ، {وَفَجَّرْنَا الْأَرْضَ عُيُونًا فَالْتَقَى الْمَاءُ عَلَى أَمْرٍ قَدْ قُدِرَ } [القمر : 12] {وَتَرَكْنَا بَعْضَهُمْ يَوْمَئِذٍ يَمُوجُ فِي بَعْضٍ وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَجَمَعْنَاهُمْ جَمْعًا} [الكهف : 99] ، {وَضَرَبَ لَنَا مَثَلًا وَنَسِيَ خَلْقَهُ قَالَ مَنْ يُحْيِ الْعِظَامَ وَهِيَ رَمِيمٌ} [يس : 78]. {قُلْ يُحْيِيهَا الَّذِي أَنْشَأَهَا أَوَّلَ مَرَّةٍ وَهُوَ بِكُلِّ خَلْقٍ عَلِيمٌ} [يس : 79] ، ثم يكتب : حَتَّى {إِذَا رَكِبَا فِي السَّفِينَةِ خَرَقَهَا قَالَ أَخَرَقْتَهَا لِتُغْرِقَ أَهْلَهَا لَقَدْ جِئْتَ} [الكهف : 71] ثم تكتب : «اللّهمّ إنّي أسألك بحقّ المكنون بين الكاف والنّون وبحقّ محمّد وأهل بيته الطّاهرين أن تحلّ ذكر فلان بن فلانة على فلانة بنت فلانة ب (كهيعص) ب (حمعسق) ، ب (قل هو اللّه أحد) «و عنت الوجوه للحيّ القيوم وقد خاب من حمل ظلما بألف ألف لا حول ولا قوّة إلّا باللّه العليّ العظيم» «2».

- كذلك يكتب على ورقتي زيتون يبلع الرجل واحدة والمرأة واحدة ، يكتب للرجل : {وَالسَّمَاءَ بَنَيْنَاهَا بِأَيْدٍ وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ} [الذاريات : 47] ، وللمرأة : {وَالْأَرْضَ فَرَشْنَاهَا فَنِعْمَ الْمَاهِدُونَ} [الذاريات : 48]

- وأيضا : يكتب على ثلاث بيضات بعد أن تسلق أي تغلى بالنار وتقشّر : {حَتَّى إِذَا رَكِبَا فِي السَّفِينَةِ خَرَقَهَا} [الكهف : 71]. وعلى الثانية : أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلَا يُؤْمِنُونَ} [الأنبياء : 30]. وعلى الثالثة {فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى} [الفتح : 29].

ثم تأكل الأولى فإذا انحل ، وإلّا تأكل الثانية والثالثة «3».

وعن بعض أصحابنا (رض) ، قال : إذا كان شخص مربوط عن النساء ، فعليك بأربع بيضات دجاج ، اسلقهن على النار حتى ينضجن ، ثم قشّرهنّ ، واكتب على الأولى{فَوَقَعَ الْحَقُّ وَبَطَلَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} [الأعراف : 118].

وعلى الثانية : {قَالَ مُوسَى مَا جِئْتُمْ بِهِ السِّحْرُ إِنَّ اللَّهَ سَيُبْطِلُهُ إِنَّ اللَّهَ لَا يُصْلِحُ عَمَلَ الْمُفْسِدِينَ } [يونس : 81] ، وعلى الثالثة : بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ}[الأنبياء : 18] وعلى الرابعة :

{إِنَّمَا صَنَعُوا كَيْدُ سَاحِرٍ وَلَا يُفْلِحُ السَّاحِرُ حَيْثُ أَتَى} [طه : 69] .ثم يأكل الجميع ، فإنه ينطلق بإذن اللّه الملك المعبود.

- أيضا : يؤخذ ثلاث بيضات ، ويكتب على الأولى : بسم اللّه الرّحمن الرّحيم‏ {فَفَتَحْنَا أَبْوَابَ السَّمَاءِ بِمَاءٍ مُنْهَمِرٍ (11) وَفَجَّرْنَا الْأَرْضَ عُيُونًا فَالْتَقَى الْمَاءُ عَلَى أَمْرٍ قَدْ قُدِرَ } [القمر : 11 ، 12] ، وعلى الثانية {بسم الله الرحمن الرحيم إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا } [الفتح : 1] ، وعلى الثالثة : {فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ} [الفتح : 29]

ثم يكتب هذا الشكل على ثلاث بيضات بعد السلق وتأكلها المرأة التي هو مربوط عليها : 371189999 لا 2 م 11 «4»

__________________

(1)عدّة الداعي ، ص 296.

(2) طب الأئمة شبر ، ص 315.

(3) طب الأئمة لشبّر ، ص 315.

(4) طب الأئمة لشبّر ، ص 316.

سؤال وجواب

التاريخ: 24 / تشرين الثاني / 2014 908
التاريخ: 8 / 12 / 2015 1016
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 1148
التاريخ: 5 / 4 / 2016 927
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 1002
شبهات وردود

التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 583
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 626
التاريخ: 11 / 12 / 2015 543
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 562
هل تعلم

التاريخ: 26 / تشرين الاول / 2014 م 425
التاريخ: 14 / تشرين الثاني / 2014 433
التاريخ: 26 / تشرين الاول / 2014 م 491
التاريخ: 23 / تشرين الاول / 2014 م 481

المرجع الإلكتروني للمعلوماتية هو موقع معلوماتي موسوعي شامل يحتوي على العديد من النوافذ الفكرية العلمية والإنسانية ، وخيارك الأفضل للبحث عن المعلومة الدقيقة المقتبسة من أمهات الكتب بوثاقةٍ وموضوعية .