English
       
جميع الاقسام
القرآن وعلومهُ العقائد الإسلامية الفقه وأصولهُ الرجال والحديث سيرة الرسول وآله علوم اللغة العربية الأدب العربي الأسرة والمجتمع الاخلاق و الادعية التاريخ
المزيد   
القرآن الكريم وعلومه
عدد المواضيع في القسم ( 11642) موضوعاً
تأملات قرآنية
علوم القرآن
الإعجاز القرآني
قصص قرآنية
العقائد في القرآن
التفسير الجامع
السيرة النبوية

التاريخ: 22 / 8 / 2016 799
التاريخ: 5 / آذار / 2015 م 970
التاريخ: 12 / 8 / 2016 815
التاريخ: 7 / 8 / 2017 542
مقالات عقائدية

التاريخ: 6 / آيار / 2015 م 1928
التاريخ: 25 / أيلول / 2014 م 1556
التاريخ: 5 / تشرين الاول / 2014 م 1392
التاريخ: 22 / 12 / 2015 1274
عقل البشر وفهمه  
  
1949   08:40 صباحاً   التاريخ: 9 / آيار / 2015 م
المؤلف : الشيخ عبد الشهيد الستراوي
الكتاب أو المصدر : القران نهج وحضارة
الجزء والصفحة : ص221-222.


أقرأ أيضاً
التاريخ: 10 / آيار / 2015 م 1643
التاريخ: 3 / حزيران / 2015 م 1643
التاريخ: 23 / تشرين الاول / 2014 م 1671
التاريخ: 26 / تشرين الثاني / 2014 1530

الخالق القدير الذي أوجد هذا الكون بقدرته جعل فيه مجموعة من الحقائق الكبرى، وأراد للإنسان أن يفهمها من خلال توجيه الخطاب إليه والحديث معه عبر هذا الكتاب المبارك، فقسم من هذه الحقائق يختص به مباشرة بحياته وممارساته وعلاقاته في هذا الكون كبشر تحكمه علاقة بما يوجد حوله من موجودات ومخلوقات أخرى، وقد أشار القرآن إلى هذه الحقائق باعتبارها ملموسة للإنسان، فتحدث عن الطبيعة وما فيها من أمور ظاهرية يباشرها، ويتعامل معها يوميا، ويتأثر بها، وتؤثر عليه كحركات الأجرام السماوية والكواكب وبالأخص حركة كوكبنا الذي نعيش عليه، وما فيه من آثار على الإنسان والحيوان والنبات والأرض التي يعيش عليها.

وهناك قسم آخر من الحقائق فوق عقل البشر لا فهم البشر كما أسلفنا في حديث مضى ، حيث هناك فرق بين عقل البشر وفهم البشر، فإذا كانت تلك الرؤى والبصائر وما يطرحه الرب في كتابه العزيز فوق مستوى الفهم فلا يفهمها العبد، ولا يفهم ما ذا يريد اللّه؟ فيكون الكتاب بالنسبة إليه غامضا.

ولكن مع ذلك وحتى تبقى معجزة القرآن خالدة فإنه تجاوز عقل البشر المحدود لا فهمه، تجاوزه من حيث المستقبل أو ما نسميه بالغيب وما وراء الطبيعة، فإن هذه أمور فوق الحياة وليست هي من الأمور المحسوسة، ولذا أكد القرآن على مسألة الغيب والإيمان به وجعله جزءا من الإيمان باللّه. لكن القرآن لم يمنع الإنسان من استخدام كل طاقاته الحسية والعقلية والتجريبية لاكتشاف قوانين الطبيعة وما في الحياة.

فالقرآن الكريم دعا المسلم إلى ضرورة ذلك بشرط أن يكون مبنيا على‏ العلم فخاطبه قائلا { وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا} [الإسراء : 36] لكن مع تقدم الإنسان العلمي الذي يعمّق إيمانه باللّه، يبقى الغيب هو حجر الزاوية، والركن الركين لكل دين سماوي، وقد وردت في القرآن الكريم اكثر من خمسين مرة كلمة الغيب منها قوله تعالى : { وَلِلَّهِ غَيْبُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَإِلَيْهِ يُرْجَعُ الْأَمْرُ كُلُّهُ} [هود : 123] وقال أيضا : {وَسَتُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ} [التوبة : 105] وقال أيضا : { وَعِنْدَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لَا يَعْلَمُهَا إِلَّا هُوَ} [الأنعام : 59] وهذه الحقائق تبقى من علم اللّه ، وهو علم الهي شامل، وضبط لكل قواميس السموات والأرض التي لا يتسنى لأجهزتنا وقدراتنا الحسية المحدودة الإحاطة بها ، حتى يبقى القرآن بها رفيعا ومحتفظا لا ينزل إلى مستوى العقل البشري المحدود، بل هو خطاب موجه إلى الإنسان يفهمه أن حاول أن يرتفع إلى مستوى الفهم ، لان هذا الكتاب صحيح انه صغير في حجمه لكنه كبير في محتواه، فأراد اللّه أن يكون تبيانا لكل شي‏ء وما يهم الإنسان في حاضره ومستقبله في دنياه وآخرته.

إذا لا غموض في الكتاب ولا نقص فيه، وإنما الغموض فينا نحن ، والنقص عندنا ، فجاء القرآن ليرفع هذا الغموض ، ويسد هذا النقص ، وذلك بالاقتراب إلى كتاب اللّه حتى نفهمه.

سؤال وجواب

التاريخ: 29 / أيلول / 2015 م 3136
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 3376
التاريخ: 8 / 12 / 2015 3103
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 3068
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 3764
هل تعلم

التاريخ: 3 / حزيران / 2015 م 1548
التاريخ: 29 / أيلول / 2015 م 1535
التاريخ: 8 / 12 / 2015 1536
التاريخ: 26 / 11 / 2015 1704

المرجع الإلكتروني للمعلوماتية هو موقع معلوماتي موسوعي شامل يحتوي على العديد من النوافذ الفكرية العلمية والإنسانية ، وخيارك الأفضل للبحث عن المعلومة الدقيقة المقتبسة من أمهات الكتب بوثاقةٍ وموضوعية .