English
       
جميع الاقسام
القرآن وعلومهُ العقائد الإسلامية الفقه وأصولهُ الرجال والحديث سيرة الرسول وآله علوم اللغة العربية الأدب العربي الأسرة والمجتمع الاخلاق و الادعية التاريخ
المزيد   
القرآن الكريم وعلومه
عدد المواضيع في القسم ( 11642) موضوعاً
تأملات قرآنية
علوم القرآن
الإعجاز القرآني
قصص قرآنية
العقائد في القرآن
التفسير الجامع
السيرة النبوية

التاريخ: 2 / 4 / 2016 966
التاريخ: 30 / 7 / 2016 804
التاريخ: 15 / نيسان / 2015 م 1088
التاريخ: 31 / كانون الثاني / 2015 1012
مقالات عقائدية

التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 1418
التاريخ: 2 / 12 / 2015 1600
التاريخ: 18 / 10 / 2015 1358
التاريخ: 24 / تشرين الثاني / 2014 1365
الرب المالك العظيم  
  
1446   02:20 صباحاً   التاريخ: 9 / آيار / 2015 م
المؤلف : السيد عبد الله شبر
الكتاب أو المصدر : الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين
الجزء والصفحة : ج1 ، ص54.


أقرأ أيضاً
التاريخ: 21 / 12 / 2015 1324
التاريخ: 24 / تشرين الثاني / 2014 1560
التاريخ: 17 / 12 / 2015 1483
التاريخ: 3 / 12 / 2015 1438

قال تعالى : {رَبِّ الْعَالَمِينَ} [الفاتحة : 2]‏ الرب في الأصل، هو المالك، فهو اما صفة مشبّهة من فعل متعد، لكن بعد جعله لازما، من ربّه يربّه بفتح العين في الماضي، وضمها في الغابر. واما وصف بالمصدر للمبالغة، كما وصف بالعدل ، وهو مفرد ، لا يطلق على غيره تعالى إلا مضافا ، كرب الدار، او مجموعا كالأرباب ، والتربية ، تبليغ الشي‏ء كما له تدريجا ، وصف به للمبالغة ، أو صفة مشبهة من ربه يربه ، وإضافته حقيقة ، لانتفاء عمل النصب، لاشتقاقه من اللازم ، ولقصد الاستمرار الثبوتي، ككريم البلد، فساغ وصف المعرفة به، وسمّي به المالك، لحفظه ما يملكه، وتربيته له.

والعالم اسم لما يعلم به كالطابع غلب في كل جنس مما يعلم به الصانع ، من الجواهر والأعراض ، كما يقال، عالم الأرواح وعالم الأفلاك وعالم العناصر، ويطلق على مجموعها أيضا ، ولا يجمع الّا بالإطلاق الأول ، فيتعين هنا ، وانما جمع ليشمل كل أجناس مسماه وافرادها ايضا، وجمع بالواو والنون ، لمعنى الوصفية فيه، وتغليب العقلاء. وقيل اسم لكل جنس من ذوي العلم من الملائكة والثقلين ، ودخول غيرهم بالتبعية، وقيل جمعه بالواو والنون ، اشارة إلى سريان الصفات الكمالية ، من العلم والحياة وغيرهما، في كل موجود من الموجودات.

وفي المرتضوي : ربّ إذ لا مربوب. وفي الباقري : لعلك ترى ان اللّه انما خلق هذا العالم الواحد، او ترى ان اللّه لم يخلق بشرا غيركم، بلى واللّه ، لقد خلق ألف ألف عالم، وألف ألف آدم، أنت في آخر تلك العوالم، وأولئك الآدميين ، وفي الصادقي : ان للّه عزّ وجل اثنى عشر ألف عالم، كل عالم منهم اكبر من سبع سموات ، وسبع أرضين ، ما يرى عالم منهم، ان للّه عزّ وجل عالما غيرهم، وأنا الحجة عليهم، وفي‏ المرتضوي : رب العالمين وهم الجماعات من كل مخلوق من الجمادات والحيوانات.

شبهات وردود

التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 2219
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 2088
التاريخ: 19 / تموز / 2015 م 2121
التاريخ: 13 / 12 / 2015 2360
هل تعلم

التاريخ: 3 / 4 / 2016 1594
التاريخ: 8 / 12 / 2015 1723
التاريخ: 23 / تشرين الاول / 2014 م 1718
التاريخ: 25 / 11 / 2015 1581

المرجع الإلكتروني للمعلوماتية هو موقع معلوماتي موسوعي شامل يحتوي على العديد من النوافذ الفكرية العلمية والإنسانية ، وخيارك الأفضل للبحث عن المعلومة الدقيقة المقتبسة من أمهات الكتب بوثاقةٍ وموضوعية .