جميع الاقسام
القرآن الكريم وعلومهُ العقائد الإسلامية الفقه الإسلامي وأصولهُ الرجال والحديث سيرة الرسول وآله اللغة العربية الأدب العربي الأسرة والمجتمع الاخلاق و الادعية التاريخ
المزيد من الاقسام   
القرآن الكريم وعلومه
عدد المواضيع في القسم ( 11373) موضوعاً
تأملات قرآنية
علوم القرآن
الإعجاز القرآني
قصص قرآنية
العقائد في القرآن
التفسير الجامع
السيرة النبوية

التاريخ: 31 / 7 / 2016 209
التاريخ: 4 / 4 / 2017 187
التاريخ: 19 / كانون الثاني / 2015 305
التاريخ: 29 / 3 / 2016 243
مقالات عقائدية

التاريخ: 9 / حزيران / 2015 م 484
التاريخ: 26 / أيلول / 2014 م 423
التاريخ: 9 / حزيران / 2015 م 475
التاريخ: 2 / تشرين الاول / 2014 م 439
عدم سجود ابليس لادم عليه السلام  
  
681   03:16 مساءاً   التاريخ: 23 / نيسان / 2015 م
المؤلف : جواد علي كسار
الكتاب أو المصدر : فهم القران دراسة على ضوء المدرسة السلوكية
الجزء والصفحة : ص714-716.


أقرأ أيضاً
التاريخ: 22 / 12 / 2015 458
التاريخ: 26 / أيلول / 2014 م 429
التاريخ: 9 / حزيران / 2015 م 451
التاريخ: 25 / أيلول / 2014 م 453

قال تعالى : { وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ أَبَى وَاسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ الْكَافِرِينَ} [البقرة : 34]

ينطلق الإمام الخميني من هذه الآية في معالجة ما يثار من استفهامات حول مشروعية زيارة الأنبياء والأوصياء والأولياء الصالحين، فيكتب : «يعدّ السجود أسمى مظاهر التواضع وأرفع مراسم الخضوع، والسجود بنظرنا لا يجوز لأحد غير اللّه تبعا لما ورد من نهي عنه في الشريعة الإسلامية. بيد أنّ هذا السجود الذي يتمتّع بهذه المكانة الرفيعة ويفوق ما سواه من مظاهر التكريم، إذا لم يأت بعنوان العبادة فلا يعدّ شركا، بل يعدّ السجود للغير واجبا أحيانا إذا كان امتثالا لأمر اللّه وطاعة له.

في القرآن الكريم طالما كرّرت الآيات سجود الملائكة لآدم، نذكر من ذلك قوله : {وإِذْ قُلْنا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ أَبى‏ واسْتَكْبَرَ وكانَ مِنَ الْكافِرِينَ‏}. على هذا فإنّ اولئك الذين يعترضون بأنّ التواضع لغير اللّه شرك، ينبغي أن يكونوا في هذه القضية إلى صفّ إبليس، ويعدّوا الملائكة جميعا كفّارا ومشركين، ما خلا إبليس. كما يقضي منطقهم أن يخطّئوا أمر اللّه ويؤاخذوه بسبب‏ دعوته الملائكة إلى الشرك وذمّه إبليس الموحّد التقي؟!

ربّما قيل- في الجواب- إنّ سجود الملائكة لآدم كان بأمر اللّه ومن ثمّ فهو ليس شرك، أمّا ما تبدونه أنتم من احترام وتقدير [في المزارات‏] ليس بأمر اللّه، وهو بالتالي شرك.

جواب هذا الكلام ، هو :

أولا : إذا كان سجود الملائكة بمعنى العبودية لآدم، فإنّ ذلك شرك حتّى لو أمر اللّه به، ومن المحال أن يصدر ذلك عن اللّه، لأنّه سيكون دعوة إلى الشرك، وهو مخالف للعقل. أمّا إذا لم يكن عبادة، فهو ليس بشرك حتّى لو لم يأمر به اللّه.

ثانيا : ثمّ إنّ إبداء الاحترام والتقدير للعلماء والأجلاء لا يحتاج إلى أمر، بل العقل نفسه الذي يعدّ دليل الإنسان، يسوق إلى مثل هذه الامور ويرشد إليها. على هذا لم ينتظر أيّ من عقلاء الدنيا المتدينين صدور أمر اللّه، لممارسة مظاهر الاحترام والتقدير المألوفة.

أجل، إذا نهى اللّه عن صيغة معينة من صيغ الاحترام والتبجيل، فتجب الطاعة حتّى لو لم يكن ذلك شركا، كما هو الحال فيما نذهب إليه من عدم جواز السجود لغير اللّه، بحيث إذا ما سجد أحدهم لإنسان جليل بعنوان التعظيم، فإننا نعدّه مذنبا خارجا عن طاعة اللّه، وإن كنا لا نعدّه مشركا وكافرا.

ثالثا : إنّ ما نقوم به من احترام الأنبياء والأئمّة والمؤمنين الذين هم المثل الأعلى للإيمان والكمال الإنساني، وما نبرزه من تقدير لهم إنّما هو بأمر اللّه، كما تشير إليه الآية  من سورة المائدة : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ } [المائدة : 54]

‏ فالذلّة التي هي منتهى مراتب التواضع ، هي من خصال اناس يحبّهم اللّه ويحبّونه» (1).

___________________

(1)- كشف الأسرار : 24- 25. 

سؤال وجواب

التاريخ: 8 / 4 / 2016 1292
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 1533
التاريخ: 8 / 12 / 2015 1373
التاريخ: 25 / تشرين الاول / 2014 م 1381
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 1485
شبهات وردود

التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 714
التاريخ: 24 / تشرين الثاني / 2014 769
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 749
التاريخ: 13 / 12 / 2015 910
هل تعلم

التاريخ: 9 / آيار / 2015 م 684
التاريخ: 26 / تشرين الاول / 2014 م 540
التاريخ: 17 / 7 / 2016 412
التاريخ: 3 / 4 / 2016 524

المرجع الإلكتروني للمعلوماتية هو موقع معلوماتي موسوعي شامل يحتوي على العديد من النوافذ الفكرية العلمية والإنسانية ، وخيارك الأفضل للبحث عن المعلومة الدقيقة المقتبسة من أمهات الكتب بوثاقةٍ وموضوعية .