English
       
جميع الاقسام
القرآن وعلومهُ العقائد الإسلامية الفقه وأصولهُ الرجال والحديث سيرة الرسول وآله علوم اللغة العربية الأدب العربي الأسرة والمجتمع الاخلاق و الادعية التاريخ
المزيد   
القرآن الكريم وعلومه
عدد المواضيع في القسم ( 11727) موضوعاً
تأملات قرآنية
علوم القرآن
الإعجاز القرآني
قصص قرآنية
العقائد في القرآن
التفسير الجامع
السيرة النبوية

التاريخ: 22 / 8 / 2016 1424
التاريخ: 18 / 8 / 2016 1429
التاريخ: 3 / نيسان / 2015 م 1573
التاريخ: 10 / 4 / 2016 1443
مقالات عقائدية

التاريخ: 17 / 4 / 2016 2009
التاريخ: 30 / 11 / 2015 2042
التاريخ: 9 / حزيران / 2015 م 2408
التاريخ: 22 / 12 / 2015 2205
شبهة الخلط والتداخل بين الموضوعات القرآنيّة  
  
2969   03:17 مساءاً   التاريخ: 23 / نيسان / 2015 م
المؤلف : الشيخ محمد فاضل اللنكراني
الكتاب أو المصدر : مدخل التفسير
الجزء والصفحة : ص105-106.


أقرأ أيضاً
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 3348
التاريخ: 30 / 11 / 2015 2860
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 3252
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 3212

إنّ اسلوب القرآن يغاير اسلوب الكتب البليغة المعروفة؛ لأنّه قد وقع فيه الخلط بين المواضيع المتعدّدة، والمطالب المتنوّعة ، فبينا هو يتكلّم في اصول العقائد والمعارف الحقّة إذا به ينتقل إلى الوعد والوعيد، أو إلى الحِكم والأمثال ، أو إلى بيان بعض الأحكام الفرعيّة، وهكذا، كما أنّه في أثناء نقل التاريخ مثلًا ينتقل إلى المعارف، ولو كان القرآن مشتملًا على أبواب وفصول، وكان كلّ باب متعرّضاً لجهة خاصّة وناحية معيّنة؛ لكانت الفائدة أعظم والاستفادة أسهل؛ ضرورة أ نّ المُراجع إليه لغرض المعارف فقط يلاحظ الباب المخصوص به، والفصل المعقود له، والناظر فيه لغرض الأحكام لم يكن متحيّراً، بل كان يراجع إلى خصوص ما عقد له من الفصل أو الباب، وهكذا.

ففي الحقيقة أنّ القرآن مع أُسلوبه الموجود المغاير لأُسلوب الكتب المنظّمة المشتملة على فصول متعدّدة حسب تعدّد مطالبها، وأبواب متنوّعة حسب تنوّع أغراضها، وإن لم يكن البشر العادي قادراً على الإتيان بمثله والقيام بمعارضته، إلّا أنّه مع ذلك لا يكون حائزاً للمرتبة العليا من البلاغة، والدرجة القصوى من المتانة والتنسيق؛ لعدم كونه مبوّباً كما عرفت.

والجواب : أنّه لابدّ من ملاحظة أنّ الغرض الأصلي من القرآن ونزوله ماذا؟

فنقول : ممّا لا يرتاب فيه كلّ باحث وناظر أنّ القرآن انزل لهداية البشر، وسوقهم إلى السعادة في الدارين، وإخراجهم من الظلمات إلى النور، قال اللَّه - تبارك وتعالى - : { كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ } [إبراهيم : 1]

وليس هو كتاب فقه، أو تاريخ، أو أخلاق، أو كلام، أو فلسفة، أو نحوها، ومن المعلوم أ نّ الاسلوب الموجود أقرب إلى حصول ذلك الغرض من التبويب، وجعل كلّ من تلك المطالب في باب مستقلّ؛ فإنّ الناظر في القرآن - مع الوصف الفعلي - يطّلع على كثير من أغراضه، ويحيط بجلٍّ من مطالبه الدخيلة في حصول الغرض المقصود في زمان قصير، فبينما يتوجّه إلى المبدأ والمعاد مثلًا يطّلع على أحوال الماضين المذكورة للتأييد والاستشهاد، ويستفيد من أخلاقه، وتقع عينه على جانب من أحكامه، كلّ ذلك في وقت قليل.

ففي الحقيقة يقرب قدماً بل أقداماً إلى ذلك الهدف، ويرتقي درجة إلى تلك الغاية، فهو - أي القرآن - كالخطيب الذي يكون الغرض من خطابته دعوة المستمعين وهدايتهم، وسوقهم إلى السعادة المطلوبة في الدنيا والآخرة؛ فإنّه يفتقر في الوصول لغرضه إلى الخلط بين المطالب المتنوّعة، وإيراد فنون متعدّدة؛ لئلّا يملّ المستمع أوّلًا، ويقع في طريق السعادة من جهة تأييد المطلب بقصّة تاريخيّة، أو حِكَم أخلاقيّة، أو مثلهما ثانياً.

فانقدح أنّ الاسلوب الموجود إحدى الجهات المحسّنة، والفضائل المختصّة بالقرآن الكريم، ولا يوجد مثله في كتاب، والسرّ فيه ما عرفت من امتيازه من حيث الغرض، وخصوصيّته من جهة المقصود الذي يكون اسلوبه هذا أقرب إلى الوصول إليه.

سؤال وجواب

التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 6215
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 5563
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 6938
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 6534
التاريخ: 28 / أيلول / 2015 م 6287
شبهات وردود

التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 3210
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 3988
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 2999
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 2787
هل تعلم

التاريخ: 23 / تشرين الاول / 2014 م 2541
التاريخ: 24 / 11 / 2015 2373
التاريخ: 2 / حزيران / 2015 م 2366
التاريخ: 18 / 5 / 2016 2448

المرجع الإلكتروني للمعلوماتية هو موقع معلوماتي موسوعي شامل يحتوي على العديد من النوافذ الفكرية العلمية والإنسانية ، وخيارك الأفضل للبحث عن المعلومة الدقيقة المقتبسة من أمهات الكتب بوثاقةٍ وموضوعية .