جميع الاقسام
القرآن وعلومهُ العقائد الإسلامية الفقه وأصولهُ الرجال والحديث سيرة الرسول وآله قواعد اللغة العربية الأدب العربي الأسرة والمجتمع الاخلاق و الادعية التاريخ
المزيد   
القرآن الكريم وعلومه
عدد المواضيع في القسم ( 11549) موضوعاً
تأملات قرآنية
علوم القرآن
الإعجاز القرآني
قصص قرآنية
العقائد في القرآن
التفسير الجامع
السيرة النبوية

التاريخ: 16 / كانون الاول / 2014 م 476
التاريخ: 20 / 10 / 2017 48
التاريخ: 30 / كانون الثاني / 2015 418
التاريخ: 13 / كانون الاول / 2014 م 582
مقالات عقائدية

التاريخ: 2 / 12 / 2015 630
التاريخ: 30 / 11 / 2015 778
التاريخ: 22 / 12 / 2015 684
التاريخ: 8 / تشرين الاول / 2014 م 778
هل أنّ ظهور النّبي من علامات قرب القيامة ؟  
  
1794   10:24 صباحاً   التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م
المؤلف : ناصر مكارم الشيرازي
الكتاب أو المصدر : تفسير الامثل
الجزء والصفحة : ج12 , ص 632-633


أقرأ أيضاً
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 2917
التاريخ: 25 / تشرين الاول / 2014 م 2011
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 1508
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 2053

 قال تعالى : {فَهَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا السَّاعَةَ أَنْ تَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً فَقَدْ جَاءَ أَشْرَاطُهَا فَأَنَّى لَهُمْ إِذَا جَاءَتْهُمْ ذِكْرَاهُمْ (18) فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مُتَقَلَّبَكُمْ وَمَثْوَاكُمْ } [محمد: 18، 19].

يطرح هنا سؤال، وهو: كيف عدوا ظهور النّبي(صلى الله عليه وآله وسلم) من علامات اقتراب القيامة، وقد مرّ إلى الآن خمسة عشر قرناً ولا أثر للقيامة؟

والإجابة عن هذا السؤال تتّضح بملاحظة واحدة، وهي أنّنا يجب أن نقارن بين ما مرّ من الدنيا وما بقي منها، وسيظهر من خلال هذه المقارنة أن ما بقي من عمر الدنيا قليل جداً، وهو سريع الإنقضاء، كما ورد في حديث عن النّبي الأكرم (صلى الله عليه وآله وسلم)، أنّه كان يخطب في أصحابه قبيل الغروب، فقال: «والذي نفس محمّد بيده ما مثل ما مضى من الدنيا فيما بقي منها إلاّ مثل ما مضى من يومكم هذا فيما بقي منه، وما بقي منه إلاّ اليسير»(1).

وتقول آخر آية من هذه الآيات وكاستخلاص لنتيجة البحوث التي وردت في الآيات السابقة حول الإيمان والكفر، ومصير المؤمنين والكفّار: {فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ} أي : اثبت على خط التوحيد، فإنّه الدواء الشافي، واعلم أنّ أفضل وسيلة للنجاة هو التوحيد الذي بيّنت الآيات السالفة آثاره.

وبناءً على هذا، فلا يعني هذا الكلام أنّ النّبي(صلى الله عليه وآله وسلم) لم يكن عالماً بالتوحيد بل المراد الإستمرار في هذا الخط، وهذا يشبه تماماً ما ذكروه في تفسير الآية : { اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ}  في سورة الحمد، بأنّها لا تعني عدم الهداية من قبل، بل تعني: ثبّتنا على خط الهداية.

ويحتمل أيضاً أن يكون المراد التدبّر في أمر التوحيد أكثر، والإرتقاء إلى المقامات الأسمى، حيث أنّه كلمّا تدبّر البشر فيه أكثر، وطالعوا آيات الله بدقّة أكبر، فإنّهم سيصلون إلى مراتب أرقى، والتدبّر بما قيل في الآيات السالفة في مورد الإيمان والكفر، عامل يؤثر بحدِّ ذاته في زيادة الإيمان والكفر.

_______________________


1- تفسير روح المعاني، ج 26، ص 48.

سؤال وجواب

التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 1795
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 2115
التاريخ: 26 / تشرين الاول / 2014 م 1977
التاريخ: 22 / 3 / 2016 1656
التاريخ: 12 / 6 / 2016 1522
شبهات وردود

التاريخ: 20 / 6 / 2016 919
التاريخ: 30 / 11 / 2015 1095
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 1108
التاريخ: 30 / 11 / 2015 1025
هل تعلم

التاريخ: 13 / تشرين الثاني / 2014 891
التاريخ: 18 / 4 / 2016 762
التاريخ: 14 / تشرين الثاني / 2014 863
التاريخ: 3 / حزيران / 2015 م 889

المرجع الإلكتروني للمعلوماتية هو موقع معلوماتي موسوعي شامل يحتوي على العديد من النوافذ الفكرية العلمية والإنسانية ، وخيارك الأفضل للبحث عن المعلومة الدقيقة المقتبسة من أمهات الكتب بوثاقةٍ وموضوعية .