جميع الاقسام
القرآن الكريم وعلومهُ العقائد الإسلامية الفقه الإسلامي وأصولهُ الرجال والحديث سيرة الرسول وآله اللغة العربية الأدب العربي الأسرة والمجتمع الاخلاق و الادعية التاريخ
المزيد من الاقسام   
سيرة الرسول وآله
عدد المواضيع في القسم ( 6006) موضوعاً
سيرة النبي محمد (صلى الله عليه واله)
سيرة الامام علي (عليه السلام)
سيرة الزهراء (عليها السلام)
سيرة الامام الحسن (عليه السلام)
سيرة الامام الحسين (عليه السلام)
سيرة الامام زين العابدين (عليه السلام)
سيرة الامام الباقر (عليه السلام)
سيرة الامام الصادق (عليه السلام)
سيرة الامام الكاظم (عليه السلام)
سيرة الامام الرضا (عليه السلام)
سيرة الامام الجواد (عليه السلام)
سيرة الامام الهادي (عليه السلام)
سيرة الامام العسكري (عليه السلام)
سيرة الامام المهدي (عليه السلام)
السيرة النبوية

التاريخ: 31 / 7 / 2016 62
التاريخ: 11 / كانون الاول / 2014 م 162
التاريخ: 11 / كانون الاول / 2014 م 240
التاريخ: 4 / 5 / 2016 107
مقالات عقائدية

التاريخ: 25 / أيلول / 2014 م 234
التاريخ: 26 / أيلول / 2014 م 342
التاريخ: 17 / 12 / 2015 217
التاريخ: 17 / آيار / 2015 م 282
وصايا الباقر ووفاته(عليه السلام)  
  
212   05:18 مساءاً   التاريخ: 15 / نيسان / 2015 م
المؤلف : الشيخ عباس القمي
الكتاب أو المصدر : منتهى الآمال في تواريخ النبي والآل
الجزء والصفحة : ج2,ص152-154.


أقرأ أيضاً
التاريخ: 15 / نيسان / 2015 م 239
التاريخ: 10 / 8 / 2016 47
التاريخ: 10 / 8 / 2016 49
التاريخ: 15 / نيسان / 2015 م 213

[قال الشيخ القمي  : ] روى الكليني بسند صحيح عن زرارة عن أبي جعفر (عليه السلام) قال : رأيت كأنّي على رأس جبل و الناس يصعدون إليه من كلّ جانب حتى إذا كثروا عليه تطاول بهم في السماء و جعل الناس يتساقطون عنه من كلّ جانب حتى لم يبق منهم أحد الّا عصابة يسيرة ففعل ذلك خمس مرّات في كلّ مرّة يتساقط عنه الناس و تبقى تلك العصابة فكأن الامام (عليه السلام) فهم من هنا وفاته ؛ قال : فما مكث بعد ذلك الّا نحوا من خمس حتى هلك (صلوات اللّه عليه‏) .

 و روى الكليني أيضا بسند معتبر انّ أبا جعفر (عليه السلام) انقلع ضرس من أضراسه فوضعه في‏ كفّه ، ثم قال : الحمد للّه ، ثم قال : يا جعفر إذا أنا متّ و دفنتني فادفنه معي، ثم مكث بعد حين ثم انقلع أيضا آخر، فوضعه على كفّه ثم قال : الحمد للّه، يا جعفر إذا متّ فادفنه معي‏ .

و روي في الكافي و بصائر الدرجات و غيرهما من الكتب المعتبرة عن الامام الصادق (عليه السلام) انّه قال : انّ أبي مرض مرضا شديدا حتى خفنا عليه فبكى بعض أهله عند رأسه فنظر إليه فقال : انّي لست بميّت من وجعي هذا، انّه أتاني اثنان فأخبراني انّي لست بميّت من وجعي هذا.

قال : فبرأ و مكث ما شاء اللّه أن يمكث فبينا هو صحيح ليس به بأس، قال : يا بني انّ اللذين أتياني من وجعي ذلك أتياني فأخبراني انّي ميّت يوم كذا و كذا، قال : فمات (عليه السلام) في ذلك اليوم‏ .

و قال الصادق (عليه السلام)  : انّ أبي (عليه السلام) قال لي ذات يوم في مرضه : يا بني أدخل أناسا من قريش من أهل المدينة حتى أشهدهم، قال : فأدخلت عليه أناسا منهم، فقال : يا جعفر إذا أنا متّ فغسّلني و كفّنّي و ارفع قبري اربع اصابع و رشّه بالماء.

فلمّا خرجوا قلت : يا أبت لو أمرتني بهذا لصنعته و لم ترد أن أدخل عليك قوما تشهدهم؟

فقال : يا بني أردت أن لا تنازع‏ .

و في رواية انّه (عليه السلام) قال : يا بني أ ما سمعت عليّ بن الحسين (عليه السلام) ناداني من وراء الجدران يا محمد تعال عجّل‏ .

و روي أيضا في بصائر الدرجات عن الامام الصادق (عليه السلام) انّه أتى أبا جعفر (عليه السلام) ليلة قبض و هو يناجي، فأومأ إليه بيده أن تأخّر، فتأخّر حتى فرغ من المناجاة ثم أتاه فقال : يا بني انّ هذه الليلة التي أقبض فيها و هي الليلة التي قبض فيها رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله).

 قال : و حدّثني أنّ أباه عليّ بن الحسين (عليهما السّلام) أتاه بشراب في الليلة التي قبض فيها، و قال : اشرب هذا، فقال : يا بني انّ هذه الليلة التي وعدت أن أقبض فيها، فقبض فيها .

و روى القطب الراوندي بسند معتبر عن الصادق (عليه السلام) قال : لما كانت الليلة التي قبض فيها أبو جعفر، قال : يا بنيّ هذه الليلة التي وعدتها، و قد كان وضوءه قريبا، فقال : أريقوه أريقوه، فظنّنا أنّه يقول من الحمّى، فقال : يا بني أرقه، فأرقناه فاذا فيه فأرة .

و روى الكليني بسند معتبر صحيح عنه (عليه السلام) قال : انّ رجلا كان على أميال من المدينة فرأى في منامه فقيل له : انطلق فصلّ على أبي جعفر (عليه السلام) فانّ الملائكة تغسّله في البقيع‏.

و روي أيضا انّ أبا جعفر (عليه السلام) أوصى بثمانمائة درهم لمأتمه‏ .

و روي أيضا عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال : قال لي أبي : يا جعفر أوقف لي من مالي كذا و كذا لنوادب تندبني عشر سنين بمنى أيّام منى‏ .

يقول المؤلف : وقع الخلاف في تاريخ وفاته (عليه السلام) و المختار عندي انّه (عليه السلام) توفي يوم الاثنين في السابع من ذي الحجة سنة (114) هـ و هو ابن سبع و خمسين سنة في المدينة المشرفة، و ذلك في ايّام خلافة هشام بن عبد الملك، و قيل انّ ابراهيم بن الوليد بن عبد الملك بن مروان سمّ الامام (عليه السلام) و لعلّه فعل ذلك بأمر هشام، و قبره المقدس في البقيع اجماعا جنب قبر أبيه و عمّه الامام الحسن (عليه السلام) .

و روى الكليني بسند معتبر : لما قبض أبو جعفر (عليه السلام) أمر أبو عبد اللّه (عليه السلام) بالسراج في البيت الذي كان يسكنه حتى قبض أبو عبد اللّه (عليه السلام) ‏ .

سؤال وجواب

التاريخ: 22 / 3 / 2016 410
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 681
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 688
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 426
التاريخ: 8 / 12 / 2015 693
شبهات وردود

التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 396
التاريخ: 19 / تموز / 2015 م 430
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 419
التاريخ: 30 / 11 / 2015 351
هل تعلم

التاريخ: 10 / آيار / 2015 م 311
التاريخ: 9 / آيار / 2015 م 364
التاريخ: 13 / تشرين الثاني / 2014 303
التاريخ: 10 / آيار / 2015 م 290

المرجع الإلكتروني للمعلوماتية هو موقع معلوماتي موسوعي شامل يحتوي على العديد من النوافذ الفكرية العلمية والإنسانية ، وخيارك الأفضل للبحث عن المعلومة الدقيقة المقتبسة من أمهات الكتب بوثاقةٍ وموضوعية .