English
       
جميع الاقسام
القرآن وعلومهُ العقائد الإسلامية الفقه وأصولهُ الرجال والحديث سيرة الرسول وآله علوم اللغة العربية الأدب العربي الأسرة والمجتمع الاخلاق و الادعية التاريخ
المزيد   
سيرة الرسول وآله
عدد المواضيع في القسم ( 7757) موضوعاً
سيرة النبي محمد (صلى الله عليه واله)
سيرة الامام علي (عليه السلام)
سيرة الزهراء (عليها السلام)
سيرة الامام الحسن (عليه السلام)
سيرة الامام الحسين (عليه السلام)
سيرة الامام زين العابدين (عليه السلام)
سيرة الامام الباقر (عليه السلام)
سيرة الامام الصادق (عليه السلام)
سيرة الامام الكاظم (عليه السلام)
سيرة الامام الرضا (عليه السلام)
سيرة الامام الجواد (عليه السلام)
سيرة الامام الهادي (عليه السلام)
سيرة الامام العسكري (عليه السلام)
سيرة الامام المهدي (عليه السلام)
أعلام العقيدة والجهاد
السيرة النبوية

التاريخ: 2 / شباط / 2015 م 2001
التاريخ: 12 / 4 / 2016 1625
التاريخ: 2 / 4 / 2017 1392
التاريخ: 15 / 3 / 2016 1916
مقالات عقائدية

التاريخ: 4 / 12 / 2015 2582
التاريخ: 22 / 12 / 2015 2490
التاريخ: 26 / أيلول / 2014 م 2587
التاريخ: 26 / أيلول / 2014 م 2782
الامام يسُئلْ ويُجيب  
  
1690   05:53 مساءً   التاريخ: 11 / نيسان / 2015 م
المؤلف : ابي الحسن علي بن عيسى الأربلي
الكتاب أو المصدر : كشف الغمة في معرفة الائمة
الجزء والصفحة : ج3,ص61-67.


أقرأ أيضاً
التاريخ: 20 / 10 / 2015 1651
التاريخ: 2 / 4 / 2016 1533
التاريخ: 2 / 4 / 2016 1882
التاريخ: 2 / 4 / 2016 1651

قال أبو سيعد منصور بن الحسن الآبي في كتاب نثر الدرر عن علي بن الحسين زين العابدين (عليه السلام) نظر إلى سائل يبكي فقال لو إن الدنيا كانت في كف هذا ثم سقطت منه ما كان ينبغي له أن يبكي.

وسئل (عليه السلام) لم أوتم النبي من أبويه فقال لئلا يوجب عليه حق لمخلوق.

وقال لابنه يا بني إياك و معاداة الرجال فإنه لم يعدمك مكر حليم أو مفاجاة لئيم.

وسقط له ابن في بئر فتفزع أهل المدينة لذلك حتى أخرجوه و كان قائما يصلي فما زال عن محرابه فقيل له في ذلك فقال ما شعرت إني كنت أناجي ربا عظيما.

وكان له ابن عم يأتيه بالليل متنكرا فيناوله شيئا من الدنانير فيقول لكن علي بن الحسين لا يواصلني لا جزاه الله عني خيرا فيسمع ذلك و يتحمله و يصبر عليه و لا يعرفه بنفسه فلما مات علي بن الحسين (عليه السلام) فقدها فحينئذ علم أنه هو كان فجاء إلى قبره و بكى عليه.

وكان يقال له ابن الخيرتين لقول رسول الله (صلى الله عليه واله) إن لله من عباده خيرتين فخيرته من العرب قريش و من العجم فارس و كانت أمه بنت كسرى و بلغه (عليه السلام) قول نافع بن جبير في معاوية حيث قال كان يسكته الحلم و ينطقه العلم فقال كذب بل كان يسكته الحصر و ينطقه البتر.

وقيل له من أعظم الناس خطرا قال من لم ير الدنيا خطرا لنفسه.

قال و روى لنا الصاحب رحمه الله عن أبي محمد الجعفري عن أبيه عن عمه عن جعفر عن أبيه (عليه السلام) قال : قال رجل لعلي بن الحسين ما أشد بغض قريش لأبيك قال لأنه أورد أولهم النار و ألزم آخرهم العار ؛ قال ثم جرى ذكر المعاصي فقال عجبت لمن يحتمي من الطعام لمضرته و لا يحتمي من الذنب لمعرته.

 

وقيل له يوما كيف أصبحت قال أصبحنا خائفين برسول الله و أصبح جميع أهل الإسلام آمنين به.
وقال ابن الأعرابي لما وجه يزيد بن معاوية عسكره لاستباحة أهل المدينة ضم علي بن الحسين (عليه السلام) إلى نفسه أربعمائة منافية يعولهن إلى أن تفرق جيش مسرف بن عقبة و قد حكي عنه مثل ذلك عند إخراج ابن الزبير بني أمية من الحجاز.

 

وقال (عليه السلام) و قد قيل له ما بالك إذا سافرت كتمت نسبك أهل الرفقة فقال أكره أن آخذ برسول الله (صلى الله عليه واله) ما لا أعطي مثله.

وقال رجل لرجل من آل الزبير كلاما أقذع فيه فأعرض الزبيري عنه ثم دار الكلام فسب الزبيري علي بن الحسين فأعرض عنه و لم يجبه فقال له الزبيري ما يمنعك من جوابي قال (عليه السلام) ما يمنعك من جواب الرجل.

ومات له ابن فلم ير منه جزع فسئل عن ذلك فقال أمر كنا نتوقعه فلما وقع لم ننكره.

قال طاوس رأيت رجلا يصلي في المسجد الحرام تحت الميزاب يدعو و يبكي في دعائه فجئته حين فرغ من الصلاة فإذا هو علي بن الحسين (عليه السلام) فقلت له يا ابن رسول الله رأيتك على حالة كذا و لك ثلاثة أرجو أن تؤمنك الخوف أحدها أنك ابن رسول الله (صلى الله عليه واله) و الثاني شفاعة جدك و الثالث رحمة الله فقال يا طاوس أما أني ابن رسول الله (صلى الله عليه واله) فلا يؤمنني و قد سمعت الله تعالى يقول {فَلَا أَنْسَابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ وَلا يَتَساءَلُونَ } [المؤمنون: 101] و أما شفاعة جدي فلا تؤمنني لأن الله تعالى يقول {وَلَا يَشْفَعُونَ إِلَّا لِمَنِ ارْتَضَى} [الأنبياء: 28] و أما رحمة الله فإن الله تعالى يقول إنها { قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ } [الأعراف: 56] و لا أعلم أني محسن.

 

سمع (عليه السلام) رجلا كان يغشاه يذكر رجلا بسوء فقال إياك و الغيبة فإنها إدام كلاب النار.
ومما أورده محمد بن الحسن بن حمدون في كتاب التذكرة من كلامه (عليه السلام) قال لا يهلك مؤمن بين ثلاث خصال شهادة أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له و شفاعة رسول الله (صلى الله عليه واله) و سعة رحمة الله عز و جل خف الله عز و جل لقدرته عليك و استح منه لقربه منك و إذا صليت فصل صلاة مودع و إياك و ما تعتذر منه و خف الله خوفا ليس بالتعذر.

 

وقال (عليه السلام) إياك و الابتهاج بالذنب فإن الابتهاج به أعظم من ركوبه.

ووقع إلى كتاب دلائل رسول الله (صلى الله عليه واله) تأليف أبي العباس عبد الله بن جعفر الحميري فنقلت منه قال دلائل أبي محمد علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب (عليه السلام) كان علي بن الحسين في سفر وكان يتغذى و عنده رجل فأقبل غزال في ناحية يتقمم و كانوا يأكلون على سفرة في ذلك الموضع فقال له علي بن الحسين ادن فكل فأنت آمن فدنى الغزال فأقبل يتقمم من السفرة فقام الرجل الذي كان يأكل معه بحصاة فقذف بها ظهره فنفر الغزال و مضى فقال له علي بن الحسين أخفرت ذمتي لا كلمتك كلمة أبدا.

سؤال وجواب

التاريخ: 25 / تشرين الاول / 2014 م 11528
التاريخ: 8 / 4 / 2016 11422
التاريخ: 5 / 4 / 2016 10855
التاريخ: 11 / 12 / 2015 11918
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 10322
شبهات وردود

التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 5239
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 5052
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 5355
التاريخ: 11 / 12 / 2015 5666
هل تعلم

التاريخ: 25 / 11 / 2015 3255
التاريخ: 26 / 11 / 2015 3235
التاريخ: 25 / تشرين الاول / 2014 م 6215
التاريخ: 9 / آيار / 2015 م 3443

المرجع الإلكتروني للمعلوماتية هو موقع معلوماتي موسوعي شامل يحتوي على العديد من النوافذ الفكرية العلمية والإنسانية ، وخيارك الأفضل للبحث عن المعلومة الدقيقة المقتبسة من أمهات الكتب بوثاقةٍ وموضوعية .