English
       
جميع الاقسام
القرآن وعلومهُ العقائد الإسلامية الفقه وأصولهُ الرجال والحديث سيرة الرسول وآله علوم اللغة العربية الأدب العربي الأسرة والمجتمع الاخلاق و الادعية التاريخ
المزيد   
سيرة الرسول وآله
عدد المواضيع في القسم ( 7294) موضوعاً
سيرة النبي محمد (صلى الله عليه واله)
سيرة الامام علي (عليه السلام)
سيرة الزهراء (عليها السلام)
سيرة الامام الحسن (عليه السلام)
سيرة الامام الحسين (عليه السلام)
سيرة الامام زين العابدين (عليه السلام)
سيرة الامام الباقر (عليه السلام)
سيرة الامام الصادق (عليه السلام)
سيرة الامام الكاظم (عليه السلام)
سيرة الامام الرضا (عليه السلام)
سيرة الامام الجواد (عليه السلام)
سيرة الامام الهادي (عليه السلام)
سيرة الامام العسكري (عليه السلام)
سيرة الامام المهدي (عليه السلام)
أعلام العقيدة والجهاد
السيرة النبوية

التاريخ: 4 / 5 / 2017 743
التاريخ: 7 / 4 / 2016 945
التاريخ: 1 / 8 / 2016 828
التاريخ: 30 / 3 / 2016 1268
مقالات عقائدية

التاريخ: 24 / تشرين الثاني / 2014 1417
التاريخ: 7 / تشرين الاول / 2014 م 1530
التاريخ: 25 / أيلول / 2014 م 1865
التاريخ: 3 / 12 / 2015 1528
الحرّ بن يزيد الرياحي في الميدان (رضي اللّه عنه)  
  
1069   03:43 مساءً   التاريخ: 8 / نيسان / 2015 م
المؤلف : الشيخ عباس القمي.
الكتاب أو المصدر : منتهى الآمال في تواريخ النبي والآل
الجزء والصفحة : ج1, ص498-499.


أقرأ أيضاً
التاريخ: 8 / نيسان / 2015 م 1061
التاريخ: 28 / 3 / 2016 908
التاريخ: 28 / 3 / 2016 959
التاريخ: 29 / 3 / 2016 1031

[قال الشيخ القمي : ] حمل الحر بن يزيد على اصحاب عمر بن سعد كالليث الغضبان ، متمثلا

بشعر عنترة:

ما زلت أرميهم بثغرة  نحره‏                 و لبانه حتّى تسربل بالدّم‏

و كان يرتجز أيضا:

انّي أنا الحرّ و مأوى الضّيف‏                أضرب في أعناقكم بالسيف‏

عن خير من حلّ بأرض الخيف‏              أضربكم و لا أرى من حيف‏

يقول الراوي : رأيت حرا وانّ فرسه لمضروب على أذنيه وحاجبه ، وانّ دماءه لتسيل ، فقال الحصين بن تميم ليزيد بن سفيان : هذا الحر بن يزيد الذي كنت تتمنى قتله؟.

قال : نعم.

فخرج إليه فقال له : هل لك يا حرّ في المبارزة ؟.

قال : نعم قد شئت، فبرز له.

فقال الحصين : و اللّه لبرز (الحر) له فكأنّما كانت نفسه بيده فما لبثه الحرّ حين خرج إليه أن قتله‏ .

ودعا عمر بن سعد، الحصين بن تميم، فبعث معه خمسمائة من المرامية ، فاقبلوا حتى اذا دنوا من الحسين (عليه السلام) وأصحابه رشقوهم بالنبل فلم يلبثوا أن عقروا خيولهم و صاروا رجالة كلّهم.

وروى أبو مخنف عن ايوب بن مشرح الخيواني انّه قال : أنا و اللّه عقرت بالحر بن يزيد فرسه حشأته سهما  فما لبث أن أرعد الفرس و اضطرب و كبا .

يقول المؤلف : كأنّ حسان بن ثابت قال في هذا المقام:

و يقول للطّرف اصطبر لشبا القنا         فهدمت ركن المجد إن لم تعقر

وما أحلى ذكر هذا الحديث المروي عن الصادق (عليه السلام) في هذا المقام حيث قال:

«الحرّ حرّ على جميع أحواله ان نابته نائبة صبر لها وان تداكت عليه المصائب لم تكسره وان أسر وقهر واستبدل باليسر عسرا» .

قال الراوي : لما عقر فرسه نزل عنه فجعل يقول:

ان تعقروا بي‏  فانا ابن الحر               أشجع من ذي لبد هزبر

فما رأيت احدا مثله يفري فريه‏ .

ونقل أهل السير والتاريخ انّ الحر وزهير تعاهدا بالهجوم على الجيش معا وأن يقاتلا قتالا شديدا ويقتلا نفرا كثيرا واذا حوصر احدهما جاء الآخر وخلّصه، فقاتلا كذلك ساعة والحرّ يرتجز و يقول:

آليت لا أقتل حتى أقتلا                    و لن أصاب اليوم الّا مقبلا

اضربهم بالسيف ضربا مقصلا          لا ناكلا منهم و لا مهلّلا

و كان بيده سيف يلوح منه الموت وكأنّ ابن المعتز قال في حقه:

ولي صارم فيه المنايا كوامن‏              فما ينتضى الا لسفك دماء

ترى فوق منبته الفرند  كأنّه‏               بقيّة غيم رقّ دون سماء

فهجم عليه جمع من أصحاب عمر بن سعد فقتلوه و قيل : أتى الحسين (عليه السلام) الى الحر و دمه يشخب وفيه رمق من الحياة فقال له : بخ بخ يا حر أنت حر كما سميت في الدنيا والآخرة ثم أنشأ (عليه السلام) يقول :

لنعم الحر حر بني رياح‏                    و نعم الحرّ عند مختلف الرّماح‏

و نعم الحرّ اذ نادى حسينا                 فجاد بنفسه عند الصّباح‏ .

شبهات وردود

التاريخ: 23 / نيسان / 2015 م 2105
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 2341
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 2095
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 2157
هل تعلم

التاريخ: 15 / 5 / 2016 1615
التاريخ: 17 / 7 / 2016 1418
التاريخ: 26 / 11 / 2015 1770
التاريخ: 10 / آيار / 2015 م 1729

المرجع الإلكتروني للمعلوماتية هو موقع معلوماتي موسوعي شامل يحتوي على العديد من النوافذ الفكرية العلمية والإنسانية ، وخيارك الأفضل للبحث عن المعلومة الدقيقة المقتبسة من أمهات الكتب بوثاقةٍ وموضوعية .