English
       
جميع الاقسام
القرآن وعلومهُ العقائد الإسلامية الفقه وأصولهُ الرجال والحديث سيرة الرسول وآله علوم اللغة العربية الأدب العربي الأسرة والمجتمع الاخلاق و الادعية التاريخ
المزيد   
سيرة الرسول وآله
عدد المواضيع في القسم ( 7747) موضوعاً
سيرة النبي محمد (صلى الله عليه واله)
سيرة الامام علي (عليه السلام)
سيرة الزهراء (عليها السلام)
سيرة الامام الحسن (عليه السلام)
سيرة الامام الحسين (عليه السلام)
سيرة الامام زين العابدين (عليه السلام)
سيرة الامام الباقر (عليه السلام)
سيرة الامام الصادق (عليه السلام)
سيرة الامام الكاظم (عليه السلام)
سيرة الامام الرضا (عليه السلام)
سيرة الامام الجواد (عليه السلام)
سيرة الامام الهادي (عليه السلام)
سيرة الامام العسكري (عليه السلام)
سيرة الامام المهدي (عليه السلام)
أعلام العقيدة والجهاد
السيرة النبوية

التاريخ: 19 / 3 / 2016 1220
التاريخ: 17 / نيسان / 2015 م 1868
التاريخ: 17 / 3 / 2016 1286
التاريخ: 12 / 4 / 2016 1325
مقالات عقائدية

التاريخ: 28 / أيلول / 2014 م 1911
التاريخ: 9 / تشرين الثاني / 2014 م 1907
التاريخ: 21 / 12 / 2015 1943
التاريخ: 9 / تشرين الثاني / 2014 م 1956
جهاد الحسين قبل إمامته  
  
1494   02:54 مساءً   التاريخ: 2 / نيسان / 2015 م
المؤلف : جعفر السبحاني
الكتاب أو المصدر : سيرة الائمة-عليهم السلام
الجزء والصفحة : ص132-135.


أقرأ أيضاً
التاريخ: 22 / 3 / 2016 1264
التاريخ: 23 / 11 / 2017 843
التاريخ: 18 / 4 / 2019 107
التاريخ: 22 / 3 / 2016 1298

دافع الحسين مذ كان شاباً وهو يشاهد انحراف الحكم الإسلامي عن خطه الأصيل عن مواقف أبيه السياسية، وأيّدها كما حدث ذلك يوماً في عهد خلافة عمر بن الخطاب وقد دخل المسجد وشاهد عمر على المنبر، فصعد إليه وقال : «انزل من منبر أبي واجلس على منبر أبيك» فقال ـ وقد دهش من ذلك ـ: ما كان لأبي منبر.

ثمّ أجلسه إلى جانبه وأخذه بعد ذلك إلى بيته، وسأله من علمك هذا الكلام فقال الحسين: «لا أحد».

وقف الحسين إلى جانب أبيه أمير المؤمنين إبّان خلافته في جميع الأحداث السياسية والعسكرية وشارك أباه الكريم في المعارك الثلاث التي حدثت في عهده مشاركة كبيرة.

وقد أُنيطت به قيادة ميسرة جيش أمير المؤمنين في حرب الجمل ولعب دوراً هاماً في صفين سواء بخطبه الحماسية الساخنة وتشجيعه لأنصار على المساهمة في المعركة أو بقتاله للقاسطين.
وكان أحد الشهود من ناحية أبيه في أحداث التحكيم وعاضد أخاه إمام زمانه الحسن بن علي بعد استشهاد أبيهما ورافقه عندما انطلق بقواته نحو الشام، ووقف إلى جانبه في ساحة القتال، واستدعاه الحسن هو وعبد اللّه بن جعفر لما اقترح معاوية الصلح عليه وتشاور معهما في ذلك وأخيراً عاد مع أخيه بعد الصلح إلى المدينة ليقيم هناك.

وقد بلغ الانحراف عن مبادئ الإسلام الذي بدأ من السقيفة وازداد في عهد الخليفة عثمان إلى ذروته في عصر الإمام الحسين (عليه السَّلام) .

وقد شكّل معاوية في تلك الفترة التي كان والياً فيها من ناحية الخليفة الثاني والثالث حيث ثبّت موقعه تماماً، واستولى باسم خليفة المسلمين على مقدّرات الأُمّة الإسلامية وعبث بمصيرها، وسلّط العصابة الأموية اللاإسلامية على المسلمين وبالاستعانة بعمال ظلمة غاصبين، أمثال: زياد بن أبيه، وعمرو بن العاص، وسمرة بن جندب، وشكّل حكومة ملكية مستبدة، وشوّه وجه الإسلام. فمن ناحية طبق معاوية سياسة الحظر السياسي والاقتصادي على المسلمين الأحرار المخلصين، ورفض ـ بإقامته للمجازر وعمليات التعذيب والتنكيل وفرضه الفقر والتجويع عليهم ـ أيَّ مبادرة نقد واعتراض وأية حركة مناوئة له ومن ناحية ثانية وبإشعاله نار النزعات القومية والقبلية وتأجيجها حاول أن يضرب بعضها ببعض ليستنفد قواهم من خلال ذلك حتى لا يشكّلون خطراً على سلطانه هذا.

وقد خدّر الرأي العام وبمساعدة جلاوزته ومرتزقته بوضع الأحاديث وتفسير وتأويل آيات القرآن بما يخدم مصالحه، وأسبغ صفة الشرعية على حكمه من ناحية ثالثة.

وقد تركت هذه السياسة الغير إسلامية وما قام به من إشاعة وتأسيس الفرق الباطلة كالجبرية والمرجئة ـ و هما مذهبان يتماشيان مع سياسته من ناحية العقيدة ـ آثاراً سيئة مدمرة في المجتمع وفرضت عليه سكوتاً مريراً مفعماً بالإذلال، ولقد كانت هذه السياسة خليقة بأن تحول الإنسان المسلم من إنسان يفهم انّ الدين لا يجعل من المؤمنين عبيداً لطاغية يحكمهم باسم الدين إلى إنسان يؤيد الطغاة الحاكمين وجعلته يتحول إلى إنسان جبان خانع مراء خلافاً لمنطق القرآن والتعاليم النبوية.

وتاريخ هذه الفترة من حياة المسلمين حافل بالشواهد على أنّ هذا التحوّل كان قد بدأ يظهر للعيان ويطبع المجتمع الإسلامي بطابعه، ويمكننا أن نخرج بفكرة واضحة عن أثر هذه السياسة في المجتمع الإسلامي حين نقارن بين ردّ الفعل الذي واجه به المسلمون سياسة عثمان وعماله و بين موقفهم من سياسة معاوية، فقد كان رد الفعل لسياسة عثمان وعماله ثورة عارمة من معظم أقطار الأُمّة الإسلامية من المدينة ومكة والكوفة والبصرة ومصر وغيرها من حواضر المسلمين وبواديهم، فهل نجد ردّ فعل جماعياً كهذا لتحديات معاوية في سياسته اللاإنسانية للجماهير المسلمة مع ملاحظة انّ الظلم على عهد معاوية أفدح، والاضطهاد والقتل والإرهاب أعمّ وأشمل، وحرمان الأُمّة من حقوقها وثرواتها وانتاجها أظهر؟! غير انّنا لم نر شيئاً من ذلك أبداً ، فقد كانت الجماهير خاضعة خضوعاً أعمى.

نعم كانت ثمّة احتجاجات تنبعث من هنا تارة و من هناك أُخرى تدلّ على أنّ المجتمع يتململ تحت وطأة الاضطهاد والظلم، كتلك التي عبر عنها موقف حجر بن عدي وعمر بن الحَمِق الخُزاعي وأضرابهما، ولكنّها لم تأخذ مداها ولم تعبر عن نفسها في حركة فعلية عامة، بل كانت سرعان ما تهمد وتموت في مهدها حين كانت السلطة تأخذ طلائع هذه الحركات فيقتلون دون أن يحرك المجتمع ساكناً، وإذا حدث وتحرك فهو إنسان اشتري سكوته بالمال.

سؤال وجواب

التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 4943
التاريخ: 26 / تشرين الثاني / 2014 5326
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 4913
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 5479
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 5504
شبهات وردود

التاريخ: 23 / نيسان / 2015 م 2987
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 2909
التاريخ: 30 / 11 / 2015 2756
التاريخ: 30 / 11 / 2015 3086
هل تعلم

التاريخ: 20 / 5 / 2016 2083
التاريخ: 25 / 11 / 2015 2204
التاريخ: 25 / 11 / 2015 2088
التاريخ: 23 / تشرين الاول / 2014 م 2422

المرجع الإلكتروني للمعلوماتية هو موقع معلوماتي موسوعي شامل يحتوي على العديد من النوافذ الفكرية العلمية والإنسانية ، وخيارك الأفضل للبحث عن المعلومة الدقيقة المقتبسة من أمهات الكتب بوثاقةٍ وموضوعية .