English
       
جميع الاقسام
القرآن وعلومهُ العقائد الإسلامية الفقه وأصولهُ الرجال والحديث سيرة الرسول وآله علوم اللغة العربية الأدب العربي الأسرة والمجتمع الاخلاق و الادعية التاريخ
المزيد   
سيرة الرسول وآله
عدد المواضيع في القسم ( 7757) موضوعاً
سيرة النبي محمد (صلى الله عليه واله)
سيرة الامام علي (عليه السلام)
سيرة الزهراء (عليها السلام)
سيرة الامام الحسن (عليه السلام)
سيرة الامام الحسين (عليه السلام)
سيرة الامام زين العابدين (عليه السلام)
سيرة الامام الباقر (عليه السلام)
سيرة الامام الصادق (عليه السلام)
سيرة الامام الكاظم (عليه السلام)
سيرة الامام الرضا (عليه السلام)
سيرة الامام الجواد (عليه السلام)
سيرة الامام الهادي (عليه السلام)
سيرة الامام العسكري (عليه السلام)
سيرة الامام المهدي (عليه السلام)
أعلام العقيدة والجهاد
السيرة النبوية

التاريخ: 9 / 4 / 2016 1423
التاريخ: 16 / كانون الاول / 2014 م 1546
التاريخ: 15 / 10 / 2015 1512
التاريخ: 7 / نيسان / 2015 م 1774
مقالات عقائدية

التاريخ: 5 / تشرين الاول / 2014 م 2747
التاريخ: 26 / أيلول / 2014 م 2455
التاريخ: 18 / 12 / 2015 2184
التاريخ: 3 / 12 / 2015 2132
كمال الدين واتمام النعمة  
  
1687   10:30 صباحاً   التاريخ: 12 / شباط / 2015 م
المؤلف : محمد بن محمد بن النعمان المفيد
الكتاب أو المصدر : الارشاد في معرفة حجج الله على العباد
الجزء والصفحة : ص133-136.


أقرأ أيضاً
التاريخ: 22 / 11 / 2015 1573
التاريخ: 9 / شباط / 2015 م 1618
التاريخ: 22 / 11 / 2015 1435
التاريخ: 22 / 11 / 2015 1495

نزل رسول الله (صلى الله عليه واله) المكان الذي ذكرناه[غدير خم] لما وصفناه من الامر له بذلك و شرحناه، ونزل المسلمون حوله وكان يوما قائظا شديد الحر فأمر (عليه السلام) بدوحات هناك فقم ما تحتها وأمر بجمع الرحال في ذلك المكان، ووضع بعضها فوق بعض، ثم أمر مناديه فنادى في الناس الصلاة جامعة، فاجتمعوا من رحالهم اليه، وان اكثرهم ليلف ردائه على قدميه من شدة الرمضاء، فلما اجتمعوا صعد على تلك الرحال حتى صارفي ذروتها ودعى أميرالمؤمنين (عليه السلام) فرقى معه حتى قام عن يمينه، ثم خطب الناس فحمدالله وأثنى عليه ووعظ، فأبلغ في الموعظة ونعى إلى الامة نفسه، وقال انى قد دعيت ويوشك ان اجيب وقد حان منى خفوق من بين أظهركم، وانى مخلف فيكم ما ان تمسكتم به لن تضلوا: كتاب الله، وعترتي أهل بيتى، فانهما لن يفترقا حتى يردا على الحوض، ثم نادى بأعلى صوته: ألست أولى بكم بأنفسكم؟ قالوا: اللهم بلى، فقال لهم على النسق من غير فصل وقد اخذ بضبعي أميرالمؤمنين (عليه السلام) فرفعهما حتى بان بياض ابطيهما: فمن كنت مولاه فهذا على مولاه اللهم وال من والاه، وعاد من عاداه، وانصرمن نصره، واخذل من خذله، ثم نزل (عليه السلام) وكان وقت الظهيرة، فصلى ركعتين ثم زالت الشمس فأذن مؤذنه لصلاة الفرض، فصلى بهم الظهر وجلس (عليه السلام) في خيمته، وأمر عليا (عليه السلام) أن يجلس في خيمة له بإزائه، ثم أمر المسلمين أن يدخلوا عليه فوجا فوجا فيهنئوه بالمقام ويسلموا عليه بأمرة المؤمنين، ففعل الناس ذلك كلهم ثم أمر أزواجه وسائر نساء المؤمنين معه أن يدخلن عليه ويسلمن عليه بأمرة المؤمنين ففعلن. وكان فيمن أطنب في تهنئته بالمقام: عمر بن الخطاب وأظهر له من المسرة به وقال فيما قال: بخ بخ لك ياعلى أصبحت مولاي ومولى كل مؤمن ومؤمنة، وجاء حسان بن ثابت إلى رسول الله (صلى الله عليه واله) فقال: يارسول الله أتأذن لى أن أقول في هذا المقام ما يرضاه الله؟ فقال له قل ياحسان على اسم الله فوقف على نشز من الارض وتطاول المسلمون لسماع كلامه فأنشأ يقول:

يناديهم يوم الغدير نبيهم             *            بخم واسمع بالرسول مناديا

وفال فمن مولاكم ووليكم؟          *            فقالوا ولم يبدوا هناك التعاديا

الهك مولانا وانت ولينا             *            ولن تجدن منا لك اليوم عاصيا

فقال له: قم ياعلى فإنني            *             رضيتك من بعدى اماما وهاديا

فمن كنت مولاه فهذا وليه          *             فكونوا له انصار صدق مواليا

هناك دعى اللهم وال وليه          *             وكن للذي عادى عليا معاديا

فقال له رسول الله (صلى الله عليه واله): لاتزال ياحسان مؤيدا بروح القدس ما نصرتنا بلسانك وانما اشترط رسول الله (صلى الله عليه واله) في الدعاء له لعلمه (عليه السلام) بعاقبة أمره في الخلاف، ولو علم سلامته في مستقبل الاحوال دعا له على الاطلاق، ومثل ذلك ما اشترط الله تعالى في مدح أزواج النبى ولم يمدحهن بغير اشتراط، لعلمه ان منهن من تتغير بعد الحال عن الصلاح الذي تستحق عليه المدح والاكرام فقال: {يَا نِسَاءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِنَ النِّسَاءِ إِنِ اتَّقَيْتُنَّ } [الأحزاب: 32] ولم يجعلهن في ذلك حسب ما جعل أهل بيت النبي في محل الاكرام والمدحة، حيث بذلوا قوتهم لليتيم والمسكين والاسير فأنزل الله سبحانه  في على وفاطمة والحسن الحسين عليهم السلام وقد آثروا على أنفسهم مع الخصاصة التى كانت لهم فقال تعالى: {وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا * إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لَا نُرِيدُ مِنْكُمْ جَزَاءً وَلَا شُكُورًا * إِنَّا نَخَافُ مِنْ رَبِّنَا يَوْمًا عَبُوسًا قَمْطَرِيرًا * فَوَقَاهُمُ اللَّهُ شَرَّ ذَلِكَ الْيَوْمِ وَلَقَّاهُمْ نَضْرَةً وَسُرُورًا * وَجَزَاهُمْ بِمَا صَبَرُوا جَنَّةً وَحَرِيرًا } [الإنسان: 8 - 12] ،فقطع لهم بالجزاء ولم يشترط لهم كما اشترط لغيرهم لعلمه باختلاف الاحوال على بيناه.

فكان في حجة الوداع من فضل أميرالمؤمنين (عليه السلام) الذي اختص به ما شرحناه وانفرد فيه من المنقبة الجليلة بما ذكرناه، وكان شريك رسول الله (صلى الله عليه واله) في حجه وهديه ومناسكه، ووفقه الله تعالى لمساواة نبيه عليهما السلام في نيته ووفاقه في عبادته، وظهر من مكانه عنده (عليه السلام) وجليل محله عند الله سبحانه مانوه به في مدحته وواجب له فرض طاعته على الخلائق واختصاصه بخلافته، والتصريح منه بالدعوة إلى اتباعه والنهى عن مخالفته، والدعاء لمن اقتدى به في الدين، وقام بنصرته والدعاء على من خالفه واللعن لمن بارزه بعداوته، وكشف بذلك عن كونه أفضل خلق الله تعالى وأجل بريته، و هذا مما لم يشركه ايضا فيه أحدمن الامة، ولاتعوض منه بفضل يقاربه على شبهة لمن ظنه، أو بصيرة لمن عرف المعنى في حقيقته، والله المحمود.

سؤال وجواب

التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 6755
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 8674
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 9525
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 7394
التاريخ: 5 / 4 / 2016 6576
شبهات وردود

التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 3579
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 3725
التاريخ: 24 / تشرين الثاني / 2014 3656
التاريخ: 23 / نيسان / 2015 م 3416
هل تعلم

التاريخ: 26 / تشرين الاول / 2014 م 2592
التاريخ: 21 / 7 / 2016 2489
التاريخ: 9 / آيار / 2015 م 2656
التاريخ: 9 / آيار / 2015 م 2967

المرجع الإلكتروني للمعلوماتية هو موقع معلوماتي موسوعي شامل يحتوي على العديد من النوافذ الفكرية العلمية والإنسانية ، وخيارك الأفضل للبحث عن المعلومة الدقيقة المقتبسة من أمهات الكتب بوثاقةٍ وموضوعية .